ليبيا.. تجدد الاشتباكات بطرابلس والمدعي العسكري يأمر بالقبض على حفتر

اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر

أصدر المدعي العام العسكري في ليبيا، أوامر بالقبض على اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وثلاثة آخرين، على خلفية عمليتي “خطف وقتل لمواطنين”، فيما تجددت الاشتباكات اليوم جنوبي طرابلس.

تجدد الاشتباكات
  • قال مراسل الجزيرة، إن الاشتباكات تجددت، صباح اليوم الثلاثاء، بين قوات حكومة الوفاق (المعترف بها دوليًا)، وقوات حفتر بمحوري اليرموك والخلاطات في جنوب العاصمة طرابلس.
  •  المراسل: الطيران التابع لقوات حفتر قصف موقعًا لقوات حكومة الوفاق داخل قاعدة معيتيقة شرقي طرابلس.
  • أمس الإثنين، قال مصدر عسكري من قوات حكومة الوفاق، إنها شنت هجومًا على قوات حفتر بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة في محوري اليرموك وعين زارة في جنوب طرابلس.

  • المصدر أضاف أن قوات حفتر لم تعد تسيطر إلا على بعض المواقع المحدودة في هذين المحورين. كما أشار إلى اندلاع اشتباكات متقطعة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة من حين إلى آخر في محور الخلاطات جنوبي العاصمة.

  • منظمة هيومن رايتس ووتش اتهمت حفتر والقوات التابعة له بالاستخفاف بحياة المدنيين من خلال هجمات عشوائية أو غير متناسبة ضد المدنيين والبنى التحتية المدنية.

  • المنظمة الحقوقية الدولية، قالت إن قوات حفتر شنت سلسلة من الغارات الجوية غير المشروعة أوقعت ضحايا مدنيين، ومن ضمن ذلك هجوم وصفته بأنه “خرق لقوانين الحرب” على منزل في منطقة سكنية بطرابلس يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول 2019 أسفر عن مقتل ثلاث فتيات وإصابة أخت أخرى ووالدتهن.

أمر من المدعى العام
  • مكتب المدعي العام العسكري قال في بيان أمس الإثنين: “نأمر بالقبض على كل من خليفة حفتر، عون الفرجاني (عميد متقاعد)، عبد الرزاق الناظوري (عقيد متقاعد) والشارف مسعود ضو (عقيد متقاعد)”.
  • المدعي العام أرجع أوامر القبض إلى شكوى مقدمة من المعتدى عليه حسام أبو عجيلة، بشأن واقعة خطف وقتل المجني عليهم، أبو عجيلة علي محمد، مهند أبو عجيلة، حمزة عمار وكذلك خطف وإيذاء حسام أبو عجيلة، في منطقة اسبيعة (جنوبي العاصمة طرابلس)، يوم 24 سبتمبر/أيلول الماضي، من جانب مجموعة مسلحة روسية الجنسية “بقيادة المتهمين المذكورين أعلاه”.
     
خلفيات

 

  • تشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا.
  • المواجهات أسفرت عن مقتل نحو 1100 شخص بينهم عشرات المدنيين، وإصابة نحو ستة آلاف آخرين، في حين تجاوز عدد النازحين 120 ألف شخص، وفق وكالات الأمم المتحدة.
  • منذ عام 2011، تشهد ليبيا -الغنية بالنفط- صراعا على الشرعية والسلطة، ينحصر حاليًا بين حكومة الوفاق وحفتر.
  • أجهض هجوم حفتر على طرابلس جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين أطراف الأزمة الليبية، وتسعى حاليًا إلى عقد مؤتمر دولي للأطراف المعنية، في محاولة للتوصل إلى حل سياسي ينهي النزاع.
     
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان