إعصار نادر يضرب مصر والأراضي الفلسطينية المحتلة

Published On 25/10/2019
تتعرض مصر والأراضي الفلسطينية المحتلة، الجمعة وغدا السبت، لإعصار متوسطي نادر يتوقع أن يؤدي إلى هبوب عواصف شديدة، وسقوط أمطار غزيرة، وربما حدوث فيضان ساحلي في بعض المناطق.
التفاصيل
- قال مكتب الأرصاد الجوية البريطاني إن هذا الإعصار الذي يتضمن منخفضا جويا وعواصف مدارية هو أمر “نادر للغاية” في هذه المنطقة من شرق البحر المتوسط.
- الإعصار المتوسطي يمتد على مسافة 300 ميل (483 كيلومترا) أقصى شرق البحر المتوسط.
- يبدو الإعصار على القمر الاصطناعي بشكل يشبه العاصفة المدارية.
- تتميز الأعاصير المتوسطية بمزيج من السمات الاستوائية وغير الاستوائية، وهو أمر نادر الحدوث للغاية في البحر المتوسط، لأن البحر المتوسط لا يقع في المنطقة المدارية.
- تسود في البحر المتوسط أنماط طقس نادرا ما تولد موجات مدارية، وهي التي تشكل مكونا مهما لتوليد الأعاصير المدارية. كما أن درجات حرارة الماء في البحر المتوسط لا تكون دافئة عادة بالقدر الكافي لتغذية العاصفة.
- البحر المتوسط صغير أيضا بشكل لا يسمح بحدوث الأعاصير مقارنة بالمحيطات التي تحدث بها الأعاصير.
- تشير توقعات الأرصاد إلى أن درجة حرارة المياه الحالية في شرق البحر المتوسط أكثر دفئًا بمعدل 2 إلى 4 درجات عن المعتاد في هذا الوقت من العام.
- تشير البيانات الحالية إلى أنه من المحتمل هبوب رياح تبلغ سرعتها 35 ميلاً (56 كيلومترا) في الساعة في مركز المنخفض الجوي، لكن نماذج الطقس تشير إلى أن الإعصار الناشئ سوف يزداد قوة خلال الـ 24 ساعة القادمة.
- في ظل ندرة حدوث هذه الظواهر الجوية فإنه من الصعب التنبؤ بسلوك الإعصار.
- لكن يتوقع هبوب رياح تتراوح سرعتها بين 65 و80 كيلومترا في الساعة، وقد يحدث فيضان في المناطق الساحلية أقصى شرق مصر.
- يتوقع كذلك هبوب رياح قوية وهطول أمطار غزيرة في أجزاء من إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة والأردن.
- من المتوقع أن تحدث التأثيرات الأكبر للإعصار بين صباح السبت وحتى بعد ظهر اليوم نفسه.
خلفيات
- قالت دراسة أجريت عام 2016 إنه من المرجح أن تصبح الأعاصير المتوسطية أقوى بكثير بحلول نهاية القرن بسبب تغير المناخ.
- قال الباحثون إن البحر المتوسط مرشح لحدوث عدد أكبر من الأعاصير المعتدلة والعنيفة نتيجة لمياهه الأكثر دفئا.
- منذ العام 1980، ارتفعت درجات حرارة سطح البحر المتوسط بين درجة ودرجتين، وهذا الارتفاع في درجة الحرارة يجعل المياه أكثر قابلية لحدوث العواصف من نوع الأعاصير المتوسطية.
المصدر: الجزيرة مباشر + واشنطن بوست