البطريرك الراعي يؤيد عون ويدعو لحكومة إنقاذ مصغّرة في لبنان

لقاء سابق جمع الرئيس عون (يسار) مع البطريرك الماروني بشارة الراعي

أعرب البطريرك الماروني في لبنان بشارة بطرس الراعي في بيان عن تأييده لما جاء في كلمة الرئيس ميشال عون بشأن الدعوة للحوار والتفكير في تعديل وزاري.

التفاصيل
  • البطريرك بشارة الراعي أعرب عن تأييده لحديث عون عن “ضرورة اعادة النظر بالواقع الحكومي الحالي من خلال الاصول الدستورية المعمول بها”.
  • كما رحب الراعي بدعوة عون “لفتح حوار بناء مع المتظاهرين، ووعده بمحاربة الفساد واستعادة الأموال المنهوبة والمحاسبة ورفع السرية المصرفية والحصانة عمن يتعاطى الشأن العام”.
  • الراعي طالب في البيان بتشكيل “حكومة مصغرة حيادية كفوءة، تنقذ لبنان وتولّد الثقة لدى المواطنين”.
  • البطريرك اللبناني أشار إلى أن “الحركة الشعبية ومطالبها المحقّة بدأت تعطي ثمارها”.
كلمة عون
  • في وقت سابق الخميس، قال الرئيس اللبناني ميشال عون إنه “أصبح من الضرورة إعادة النظر بالواقع الحكومي الحالي كي تتمكن السلطة التنفيذية من متابعة مسؤولياتها، وطبعاً من خلال الأصول الدستورية المعمول بها”، فيما بدا أنها دعوة إلى إجراء تعديل وزاري.
  • عون: النظام، أيها الشباب، لا يتغير في الساحات.
  • عون: صحيح أن نظامنا بات بحاجة الى تطوير، لأنه مشلول منذ سنوات وهو عاجز عن تطوير نفسه، ولكن هذا الأمر لا يحصل إلا من خلال المؤسسات الدستورية.
  • بدوره، أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري عبر “تويتر” أنه اتصل بعون وأبدى ترحيبه بالدعوة لإعادة النظر بالواقع الحكومي.

  • رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط دعا في تغريدة عبر تويتر، إلى “الإسراع في التعديل الحكومي، والدعوة لاحقا إلى انتخابات نيابية وفق قانون عصري لا طائفي”.

مظاهرات تطالب برحيل النخبة الحاكمة
  • يشهد لبنان تظاهرات احتجاجية حاشدة منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول، تطالب برحيل الطبقة السياسية ومحاسبة الفاسدين واستعادة الأموال المنهوبة.
  • رغم إقرار السلطات خطة إصلاح الإثنين، إلا أنها لم تتمكن من احتواء غضب الشارع الناقم على الطبقة السياسية وسوء ادارتها للأزمات الاقتصادية وفسادها وعجز الحكومات المتلاحقة عن تحسين البنى التحتية والخدمات الرئيسية.
أقرأ أيضا:
عون: الاحتجاج في الساحات لا يغير النظام والحوار هو الحل
 
المصدر: وكالات

إعلان