العراق: ارتفاع عدد القتلى وحظر للتجوال وتصاعد موجة الاحتجاجات [فيديو]

Published On 25/10/2019
أعلنت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان العراقية، مقتل 30 متظاهرا وإصابة أكثر من ألفين آخرين، الجمعة، جراء أعمال عنف رافقت الاحتجاجات في بغداد ومحافظات وسط وجنوب البلاد.
وقالت المفوضية (رسمية مرتبطة بالبرلمان) في بيان إن الضحايا سقطوا في مواجهات وقعت بين قوات الأمن وحماية المقرات الحزبية من جهة والمتظاهرين من جهة أخرى.
التفاصيل
-
مصادر أمنية عراقية: السلطات المحلية في محافظات البصرة ومثنى وذي قار والديوانية وبابل وواسط تعلن حظرا للتجوال إثر المظاهرات.
- في وقت سابق، قال مصدر أمني عراقي إن 5 متظاهرين قتلوا وأصيب أكثر من 30 آخرين بجروح برصاص مسلحي فصيل “عصائب أهل الحق” الشيعي، في مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار (جنوب). كما قتل متظاهران في العاصمة بغداد، واثنان آخران في محافظة البصرة (جنوب).
- أوضح مصدر أن متظاهرين حاولوا اقتحام مقر عصائب أهل الحق، في الناصرية، إلا أن مسلحي الفصيل فتحوا النيران من أسلحة رشاشة عليهم. ولفت إلى أن قوات الأمن لم تتمكن من السيطرة على الموقف.
- “عصائب أهل الحق” هو فصيل شيعي يتزعمه قيس الخزعلي، المقرب من إيران، وهو أحد فصائل الحشد الشعبي الشيعية.
- في وقت سابق الجمعة، أضرم متظاهرون غاضبون النيران في مبنى مجلس محافظة ذي قار بعد اقتحامه.
- أصدرت وزارة الصحة العراقية، مساء الجمعة، تعميماً لجميع مستشفيات البلاد بعدم الكشف عن أعداد وأسماء قتلى وجرحى الاحتجاجات التي تشهدها البلاد. جاء ذلك في تعميم عاجل أرسلته الوزارة إلى جميع مستشفيات البلاد.
- طالب التعميم جميع دوائر الصحة والمستشفيات في بغداد والمحافظات “بعدم إعطاء أسماء الجرحى والقتلى من المتظاهرين إلى أية جهة معينة، عدا مركز العمليات التابعة لوزارة الصحة حصرا”.
- أضاف “نحمل مدراء المستشفيات والمعنيين المسؤولية في حال الكشف عن الأعداد والأسماء (القتلى والجرحى)”.
- استأنف المتظاهرون العراقيون احتجاجاتهم المناهضة للحكومة منذ ساعات الصباح الأولى، في العاصمة بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، للمطالبة بإقالة الحكومة وإصلاح النظام السياسي “الفاسد”.
- واجهت قوات الأمن المظاهرات، ما تسبب بإصابة عدد من المتظاهرين قرب المنطقة الخضراء (الدبلوماسية).
- يتظاهر العراقيون احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية وللمطالبة بمكافحة الفساد وإحداث إصلاح سياسي.

بداية احتجاجات الجمعة بالعراق
- تلفزيون العراقية: متظاهرون احتجزوا شخصاً متسللاً بين المحتجين كان يطلق النار على أفراد الأمن اليوم الجمعة في العاصمة بغداد.
- مصادمات بين المتظاهرين وأفراد الأمن على جسر الجمهورية عندما حاول المحتجون عبوره الوصول إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط بغداد، والتي تضم مقار الحكومة والبرلمان ومنازل المسؤولين فضلا عن البعثات الدبلوماسية
- الداخلية العراقية: إصابة أكثر من 60 عنصرا من قوات الأمن خلال تظاهرات الجمعة.
- مصدر في الشرطة: عشرات المتظاهرين اقتحموا الجمعة مبنى ديوان محافظة المثنى في مدينة السماوة.
- المرجع الشيعي علي السيستاني يحذر في خطبة الجمعة من انزلاق البلد إلى العنف والفوضى خلال الاحتجاجات التي تشهدها العاصمة بغداد ومحافظات جنوبية.
- السيستاني دعا المتظاهرين وقوات الأمن إلى “الالتزام التام بسلمية التظاهرات وعدم السماح بانجرارها الى استخدام العنف وأعمال الشغب والتخريب”.
- السيستاني دعا إلى تحقيق قضائي مستقل في أحداث العنف التي رافقت الاحتجاجات التي شهدها البلاد مطلع الشهر الجاري.
- أطلقت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين قرب جسر الجمهورية وسط بغداد، إثر محاولة المتظاهرين إزالة الحاجز الأمني الأول (غير الإسمنتي) فوق جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء.
- بدأت فجر الجمعة عمليات الكر والفر بين المتظاهرين السلميين والقوات العراقية بعد تمكن المتظاهرين من الاقتراب من إحدى بوابات المنطقة الخضراء.
- أعداد المتظاهرين في تزايد حيث من المتوقع أن تكتظ ساحة التحرير بالمتظاهرين بعد ظهر اليوم استعدادا لاقتحام جسر الجمهورية والذهاب إلى مباني الحكومة في المنطقة الخضراء.
- تدفق آلاف من العراقيين إلى أماكن التظاهر في محافظات البصرة والناصرية وميسان والديوانية والمثنى وبابل وكربلاء والنجف للمشاركة في المظاهرات حاملين اعلام العراق ويهتفون بإسقاط الحكومة.
- تجمع المئات من أتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قرب مسجد الكوفة بمحافظة النجف بانتظار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر من أجل أن يؤدي صلاة الجمعة باتباعه والاستماع إلى خطبته.
خلفيات
- رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، استبق الاحتجاجات، في وقت متأخر من مساء الخميس، بطرح حزمة جديدة من الإصلاحات، بينها التعهد بحصر السلاح بيد الدولة، وحل الفصائل المسلحة، وضمان الحريات والأمن والاستقرار، وتوفير أفضل الخدمات وفرص العمل للمواطنين، وتقديم الفاسدين للقضاء ومحاسبتهم علنا، وتحقيق النمو الاقتصادي للبلاد.
- يعتبر العراق من بين أكثر دول العالم فسادا على مدى السنوات الماضية، حسب مؤشر منظمة الشفافية الدولية.
- قوض الفساد المالي والإداري مؤسسات الدولة العراقية، التي لا يزال سكانها يشكون من نقص الخدمات العامة، رغم عشرات مليارات الدولارات التي يتلقاها العراق سنويا من بيع النفط.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات