تقرير: مساءلة ترمب تسير أسرع من التحقيقات مع نيكسون وكلينتون

Published On 25/10/2019
رغم مرور شهر واحد منذ إعلان رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي بدء إجراءات مساءلة الرئيس دونالد ترمب في 24 من سبتمبر/أيلول الماضي فقد قطعت عملية المساءلة شوطا كبيرا.
ومن المدهش أن تسير وتيرة المساءلة بهذه السرعة، حيث تحولت مكالمة هاتفية أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع نظيره الأوكراني إلى قضية تتعلق بمساءلته وتهدد مستقبله الرئاسي بالعزل.
فتحقيقات مساءلة ترمب تسير حتى الآن بوتيرة أسرع بكثير من تحقيقات مساءلة الرئيسين السابقين ريتشارد نيكسون وبيل كلينتون.
أرقام
- استغرق الأمر أكثر من عام ونصف بين فضيحة ووترغيت في 17 من يونيو/حزيران 1972، وتصويت مجلس النواب للتحقيق في مساءلة ريتشارد نيكسون في 6 من فبراير/شباط 1974.
- استقال نيكسون من منصبه بعد ستة أشهر، إثر إدانته في التحقيق وقناعة مجلس الشيوخ شبه المؤكدة بتورطه في القضية.
- فيما يتعلق بالتحقيق بشأن بيل كلينتون استغرق الأمر تسعة أشهر بين أول تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست عن علاقة بيل كلينتون والمتدربة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي، بتاريخ 21 من يناير/كانون الثاني 1998، وحتى تصويت مجلس الشيوخ إيذانا بالتحقيق في القضية في 8 أكتوبر/تشرين الأول 1998.
- استغرق التحقيق 73 يومًا (10 أسابيع)، وأدين كلينتون يوم 19 من ديسمبر/كانون الأول 1998.
- بعد شهرين وفي 12 من فبراير/شباط 1999، برأ مجلس الشيوخ ساحة كلينتون من التهمة الموجهة إليه، في أعقاب محاكمة دامت خمسة أسابيع (37 يومًا).
الجدول الزمني لمساءلة ترمب
- منذ أقل من شهر ونصف، وتحديدا في 13 من سبتمبر/أيلول 2019، أصدر رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي آدم شيف، مذكرة استدعاء للقائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية جوزيف ماغواير، للتحقيق في شكوى بشأن مكالمة هاتفية لترمب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
- بعد 11 يوما فقط أعلنت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي بدء التحقيق في مساءلة ترمب.
المصدر: أكسيوس + الجزيرة مباشر