شخصيات عراقية تطالب الرئيس صالح بسحب الثقة من عبد المهدي

Published On 25/10/2019
رفع كُتاب ومثقفون وأكاديميون عراقيون، الجمعة، مذكرة عاجلة إلى الرئيس برهم صالح، تطالبه بتقديم طلب إلى البرلمان لسحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.
وقتل 21 متظاهرا وأصيب نحو 1700 بجروح مختلفة في الاحتجاجات التي انطلقت في الساعات الأولى من، صباح الجمعة، في العاصمة بغداد، ومحافظات الوسط والجنوب.
التفاصيل
- جاء في المذكرة “نتابع بقلق بالغ تطور الأحداث في بلدنا، خاصة بعد التظاهرات الجماهيرية التي انطلقت في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، والقمع الشديد الذي تعرضت له وأدى إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى من المتظاهرين السلميين والقوات الأمنية”.
- قال الموقعون وهم 29 كاتباً وأكاديمياً ومثقفاً، إنهم يتقدمون بالمذكرة “انطلاقا من الحرص على صون المسار الدستوري، وتجنيب بلدنا حالات التأزم والاستعصاء والاختناق المتكررة، وتفادي ما قد يكون أسوأ ويخرج بالأمور عن سياقاتها السلمية ويهدر دماء العراقيين”.
- دعت المذكرة الرئيس إلى “تفعيل المادة 61/ ب، أولاً من الدستور العراقي، والبدء بالإجراءات الدستورية لسحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء”.
- اعتبر الموقعون أن المبادرة إلى سحب الثقة من حكومة عبد المهدي تنطوي على “عدم تضييع المسؤولية السياسية عما حدث (قمع الاحتجاجات) وإطلاق عملية التداول السلمي الدستوري للسلطة، وفتح المجال رحبا أمام تشكيل حكومة جديدة تهيئ مستلزمات إجراء انتخابات عامة مبكرة (..)”.

احتجاجات العراق
- استأنف المتظاهرون احتجاجاتهم المناهضة للحكومة منذ ساعات الصباح الأولى من الجمعة، في العاصمة بغداد، ومحافظات وسط وجنوبي البلاد للمطالبة بإقالة الحكومة وإصلاح النظام السياسي “الفاسد”.
- في وقت متأخر من مساء الخميس، استبق رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الاحتجاجات، بطرح حزمة جديدة من الإصلاحات، بينها التعهد بحصر السلاح بيد الدولة، وحل الفصائل المسلحة، وضمان الحريات والأمن والاستقرار، وتوفير أفضل الخدمات وفرص العمل للمواطنين، وتقديم الفاسدين للقضاء ومحاسبتهم علنا، وتحقيق النمو الاقتصادي للبلاد.
- تأتي الموجة الجديدة استئنافا للاحتجاجات التي بدأت مطلع الشهر الجاري، في بغداد، للمطالبة بتحسين الخدمات وتوفير فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات جنوبية ذات أكثرية شيعية، وتستمر لمدة أسبوع.
- لاحقا رفع المتظاهرون سقف مطالبهم، ودعوا لاستقالة الحكومة، إثر لجوء قوات الأمن للعنف واستخدام الرصاص الحي ضد المحتجين؛ ما أسفر عن مقتل 149 محتجاً و8 من أفراد الأمن.
- ساد استياء واسع في البلاد إثر تعامل الحكومة العنيف مع الاحتجاجات.
- يعتبر العراق من بين أكثر دول العالم معاناة من الفساد على مدى السنوات الماضية، حسب مؤشر منظمة الشفافية الدولية.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات