العراق.. ارتفاع قتلى الاحتجاجات إلى 40 وآلاف المصابين

العراق.. ارتفاع قتلى الاحتجاجات إلى 40 وآلاف الإصابات

قتل ما لا يقل عن 40 محتجا في العراق، الجمعة، خلال محاولة قوات الأمن فض مظاهرات في بغداد وعدد من المدن الجنوبية تدعو للإصلاح السياسي، في تجدد المظاهرات المنددة بالفساد.

التفاصيل
  • قالت مصادر طبية والمفوضية العليا لحقوق الإنسان إن ما يزيد على 2000 شخص أصيبوا عندما خرج المتظاهرون إلى الشوارع للتعبير عن “الإحباط” من النخب السياسية التي يقولون إنها فشلت في تحسين مستوى حياتهم بعد سنوات من الصراع.
  • أعلنت مصادر أمنية وحقوقية، مقتل اثنين من أفراد الأمن، و11 متظاهرا مساء الجمعة حرقا بعد إضرام النار في مقر منظمة بدر، أكبر فصائل قوات الحشد الشعبي في مدينة الديوانية بجنوب العراق.
  • قالت مصادر بالشرطة إن ضابط مخابرات وعضوا في جماعة عصائب أهل الحق القوية قتلا في اشتباك مع محتجين في مدينة العمارة بجنوب البلاد.
  • قالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق إن ثمانية محتجين قتلوا في بغداد، فيما قالت مصادر أمنية إن خمسة منهم على الأقل كانوا متظاهرين أصيبوا بقنابل الغاز المسيل للدموع في بغداد.
  • في الجنوب، قالت مصادر أمنية إن ما لا يقل عن تسعة محتجين قتلوا عندما فتح أعضاء جماعة عصائب أهل الحق والذين يحرسون المقر المحلي للجماعة في مدينة الناصرية، النار بعد أن حاول المحتجون إحراق المقر.
  • قالت مصادر بالشرطة إن ثمانية أشخاص قتلوا في مدينة العمارة بينهم ستة متظاهرين وعضو واحد في جماعة عصائب أهل الحق وضابط مخابرات.
  • قالت مصادر أمنية إن ثلاثة محتجين على الأقل في البصرة وواحدا في الحلة وواحدا في السماوة قتلوا.
  • مصادر بالشرطة والمشرحة، قالت إن 12 محتجا في مدينة الديوانية لقوا حتفهم عندما حوصروا في مبنى محترق، فيما خالد المهنا المتحدث باسم وزارة الداخلية إن 68 على الأقل من أفراد قوات الأمن أصيبوا أيضا.
إصابة أكثر من 2000 شخص في احتجاجات الجمعة بالعراق
بيان للداخلية العراقية
  • تؤكد وزارة الداخلية أن حق التظاهر السلمي كفله الدستور العراقي والقوانين العراقية النافذة بما يؤمن حفظ أرواح المواطنين وعدم الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
  • قامت القوات الأمنية بتأمين حماية المتظاهرين ومواقع التظاهرات بكل مسؤولية وضبط عال للنفس، وذلك بعدم استخدام السلاح الناري أو القوة المفرطة تجاه المتظاهرين إطلاقا.
  • تعرضت القوات الأمنية إلى إصابات في صفوفها أدى لمقتل وجرح العديد منهم نتيجة استغلال البعض للمظاهرات السلمية بالاعتداء عليها بالأسلحة النارية ووسائل أخرى كالحجارة من خلال حرف التظاهرة عن مسارها السلمي.        
  • سقوط عدد من القتلى والجرحى نتيجة صدامات مع حمايات المؤسسات ومقرات القوى السياسية بالتراشق مع المهاجمين الذين قاموا باقتحام وحرق مقرات تلك القوى.
  • سجلت حالات كثيرة من الاعتداءات على المباني الحكومية والمدارس والممتلكات العامة والخاصة ومقرات الحركات السياسية، لذا تم إصدار العديد من أوامر القبض القضائية ضد “العابثين” وذلك طبقا للقانون.
  • استهداف “العابثين” لمقرات الحكومة الاتحادية في العاصمة بغداد خلافا للتعليمات مستغلين سلمية التظاهرات- ينذر بخطر كبير تجاه رمزية الدولة والنظام العام التي وجدت لمصلحة المواطنين وأمنهم.
  • نشيد بالدور الذي قامت به القوات الأمنية والتي التزمت بقواعد الاشتباك ومبادئ حقوق الإنسان بالتعامل السلمي من دون استخدام أية قوة مفرطة اتجاههم وعدم حمل الأسلحة النارية مطلقاً.
  • نشيد بدور المتظاهرين السلميين الذين كانوا يحيون القوات الأمنية ويتعاونون معهم بكل ودية ومحبة، وندين بشدة أعمال الحرق للمؤسسات العامة ومقار المنشآت وبيوت المواطنين.
     

هدوء حذر
  • نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن شهود أن حركة السيارات وتنقل المواطنين بدأت طبيعية صباح السبت في بغداد بعد أن اتخذ المتظاهرون في بغداد جانبا من ساحة التحرير وقاموا بنصب خيام وسرادق للاعتصام.
  • بحسب الشهود، تقلصت أعداد المتظاهرين في بغداد بعد انسحاب مجموعات كبيرة منهم، لكن المئات مازالوا موجودين بعد أن نصبوا سرادق للاعتصام في ساحة التحرير.

  • عززت قوات حفظ النظام الإجراءات الأمنية وأغلقت جسر الجمهورية بالكامل، وأقامت الحواجز الاسمنتية والأسلاك شائكة حول الطرق المؤدية إلى مداخل المنطقة الخضراء التي تضم المباني الحكومية ومقار عدد من السفارات الاجنبية.
  • كانت السلطات المحلية، فرضت إجراءات حظر التجوال في سبع محافظات عراقية بعد اتساع حالة الانفلات الأمني وقيام جماعات بإحراق الأبنية الحكومية.
  • من المقرر أن يعقد البر لمان العراقي اليوم جلسة اعتيادية ستخصص لمناقشة مطالب المتظاهرين وتنفيذ الحزم الإصلاحية التي أعلنتها الحكومة العراقية. 
محتجون ينصبون الخيام في ساحة التحرير ببغداد-26 أكتوبر
خلفيات
  • تعتبر هذه ثاني موجة عنف كبرى هذا الشهر. وخلفت سلسلة من الاشتباكات قبل أسبوعين بين المحتجين وقوات الأمن 157 قتيلا وما يربو على 6000 جريح.
  • انهت الاضطرابات نحو عامين من الاستقرار النسبي في العراق الذي عانى من الاحتلال الأجنبي والحرب الأهلية وتمدد تنظيم الدولة بين عامي 2003 و2017. وتمثل الاضطرابات أكبر تحد للأمن منذ إعلان هزيمة التنظيم.
  • تحاول الحكومة جاهدة تهدئة غضب المحتجين منذ اندلاع التوتر الذي شابه العنف في بغداد في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول ثم امتد إلى المدن الجنوبية، ويتهم المحتجون المسؤولين الفاسدين والنخبة السياسية بالفشل في تحسين أوضاعهم المعيشية.
  • يشكل التوتر الراهن أكبر تحد لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي منذ توليه السلطة قبل عام فقط، وعلى الرغم من تعهده بإصلاحات وإجراء تغيير وزاري واسع فإنه لا يزال يجد صعوبة حتى الآن في تهدئة غضب المحتجين المتصاعد.
المصدر: وكالات

إعلان