22 مرشحا للانتخابات الرئاسية الجزائرية

مظاهرات في الجزائر

أغلق باب الترشح لانتخابات الرئاسة في الجزائر، المقررة في ديسمبر/ كانون الأول المقبل، بتقديم 22 شخصا أوراقهم للجنة الانتخابات.

التفاصيل
  • السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر أعلنت أنها تلقت ملفات 22 مترشحا للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 من ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
  • حسب قانون الانتخاب، يتعين على الراغب في دخول سباق الرئاسة، تقديم ملف يضم إلى جانب الشروط التقليدية للترشح، 50 ألف توكيل من المواطنين لدى سلطة الانتخابات خلال 40 يوما من صدور مرسوم دعوة الناخبين إلى الاقتراع (تحديد تاريخ الانتخابات).
  • تنص المادة 141 من القانون نفسه، على أن هيئة الانتخابات تفصل في صحة الترشيحات لرئاسة الجمهورية بقرار معلل تعليلا قانونيا، في أجل أقصاه 7 أيام من إيداع التصريح بالترشح أي في 3 من نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.
  • تبلغ اللجنة قرارها النهائي بشأن ملفات الترشح خلال هذه المهلة للمترشحين الذين يحق لهم الطعن فيه أمام المجلس (المحكمة) الدستوري.
  • في المادة نفسها من قانون الانتخاب يعلن المجلس (المحكمة) الدستوري، القائمة النهائية للمترشحين في ظرف 7 أيام من تاريخ تبليغه بقرار سلطة الانتخابات حول ملفات الراغبين في الترشح.
أبرز من قدموا أوراقهم
  • علي بن فليس (الأمين العام لحزب طلائع الحريات) وعبد المجيد تبون (مستقل)، اللذين شغلا منصب رئيس الوزراء خلال حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.
  • منذ الخلاف الذي أدى إلى إقالته عام 2003، أصبح علي بن فليس (75 سنة) يقدم نفسه على أنه أول المعارضين لبوتفليقة.
  • بن فليس ترشح أول مرة ضد بوتفليقة عام 2004 ثم غاب عن الساحة حتى عاد للترشح عام 2014.
  • بن فليس حل في المركز الثاني في المرتين، واتهم السلطات بتزوير الانتخابات.
  • أما عبد المجيد تبون (73 سنة) فقضى مسيرته موظفا في الدولة ثم واليا لعدة ولايات قبل أن يدخل الحكومة وزيرا للاتصال في الولاية الاولى لبوتفليقة عام 1999.
  • تبون عاد للحكومة عام 2012 في عدة حقائب قبل تسليمه رئاسة الوزراء خلال ثلاثة أشهر فقط بين مايو/ آيار وأغسطس/ آب 2017، عندما أقاله بوتفليقة.
  • عز الدين ميهوبي وزير الثقافة الاسبق والأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي أحد اعمدة التحالف الرئاسي الذي كان يدعم بوتفليقة.
  • التجمع الوطني الديمقراطي هو حزب أحمد أويحيى، رئيس الوزراء السابق المسجون في قضايا فساد حاليا.
  • عبد القادر بن قرينة، رئيس حركة البناء الوطني، وهو حزب إسلامي ينتمي له رئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى في البرلمان).
  • بالإضافة إلى عدد من رؤساء الأحزاب والمستقلين من محامين وأساتذة جامعيين وإعلاميين.

خلفيات
  • المحتجون في شوارع الجزائر عبروا مرارا عن رفضهم لإجراء انتخابات رئاسية قبل سقوط كافة رموز نظام بوتفليقة.
  • سبق أن أفشلت حركة الاحتجاج، التي اندلعت في 22 فبراير/ شباط الماضي، انتخابات رئاسية كانت مقررة في الرابع من يوليو/ تموز الماضي بعد عدم تقدم أي مترشح لها.
  • المحتجون يرفضون قيام السلطة الحالية، التي يعتبرونها من عهد بوتفليقة، بالإشراف على الانتخابات ويطالبون بمؤسسات انتقالية بشخصيات جديدة.
  • رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح وقائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح حذرا الرافضين للانتخابات “من أن القانون سيطبق بصرامة على من يتورط في تعطيل” الانتخابات، لأن غالبية الشعب مع تنظيمها.
المصدر: وكالات

إعلان