الحريري يهدد بالاستقالة ما لم يحصل على تنازلات

Published On 29/10/2019
قال مراسل الجزيرة الثلاثاء إن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري سيعلن استقالته إذا لم تقدم القوى السياسية تنازلات تسمح له بإجراء تغيير وزاري جدي.
التفاصيل
- وكالتا رويترز والأناضول، نقلتا عن مصدر لبناني رسمي لم يكشف عن هويته، قوله إن استقالة الحريري قد تكون اليوم أو غداً الأربعاء.
- يأتي ذلك في وقت تستمر فيه الإضرابات في لبنان، وقطع الطرق في مختلف المناطق اللبنانية، مطالبة برحيل الطبقة السياسية برمتها.
- تجتاح احتجاجات غير مسبوقة لبنان منذ أسبوعين، تطالب باستقالة الحكومة مع تنامي الغضب من الزعماء السياسيين الذين يتهمون بالفساد.
محاصرة منازل الوزراء
- حاصر عدد من المتظاهرين اللبنانيين الثلاثاء منزل وزير الاتصالات محمد شقير بالعاصمة بيروت.
- جاء ذلك تلبية لدعوة ناشطين لبنانين تحت عنوان “دعوة لزيارة معالي الوزير محمد شقير في منزله”.
- يشير المتظاهرون إلى أن “التحرك سيشمل كل منازل الوزراء والمسؤولين في خطوة تصعيدية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية (حكومية).
شلل وأزمة محروقات وطحين
- الوكالة الوطنية اللبنانية كشفت الثلاثاء، أن مادتي البنزين والمازوت بدأتا بالنفاد تباعًا من محطات الوقود في محافظة عكار.
- أقفلت بعض المحطات أبوابها أمام الزبائن، مع استمرار المحتجين قطع الطرق الحيوية وشل حركة البلاد، رغم محاولة القوى الأمنية والجيش إعادة فتحها.
- أوضحت صحيفة “الجمهورية” اللبنانية أن “مادة المحروقات المتوافرة وفق التقديرات لا تكفي لأكثر من أسبوعين، في حين أن احتياطي الطحين يكفي لحوالي 18 يومًا”.
- غرفة التحكم المروري في لبنان، قالت عبر صفحتها الثلاثاء، أن الطرق المقطوعة ضمن نطاق بيروت هي: “جل الديب وجسر الرينغ والصيفي والشفرولية وساحة ساسين”.
- من جهتها، أكدت صحيفة “اللواء” أن إحدى سلبيات قطع الطرق بدأت تظهر من خلال نفاد المواد الأساسية مثل الطحين والبنزين في بعض المناطق، كما هو حاصل في الضنية وطرابلس وصيدا.
خلفيات
- تتواصل في لبنان منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، احتجاجات على تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد والفساد.
- التحركات جاءت كرد فعل على قرار الحكومة زيادة الضرائب في إطار إعداد موازنة العام القادم، لا سيما فرض رسم على تطبيق واتساب، ما اعتبره المحتجون “القشة التي قصمت ظهر البعير”.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات