ناشطة بحرينية تروي وقائع تعذيبها في بلادها

Published On 3/10/2019
كشفت الناشطة الحقوقية البحرينية، ابتسام الصايغ، عن مواصلة سلطات البحرين، استهدافها ومحاولة الانتقام منها، لإيقافها عن الحديث عن الانتهاكات في مجال الحريات وحقوق الإنسان بالبحرين.
جاء ذلك في سياق حديثها، بملتقى دبلن الحقوقي، في أيرلندا، أمس الأربعاء، والذي روت فيه شهادتها لما تعرضت له، خلال اعتقالها في بلادها عام 2017.
قمع وتعذيب
- قالت ابتسام الصايغ، إنها تحولت في بلادها “البحرين”، لضحية بسبب عملها وإيمانها بالآليات الحقوقية.
- أشارت إلى حملات قمع تقوم بها السلطات البحرينية، ضد المعارضين، لإسكاتهم عن كشف الانتهاكات.
- روت ابتسام الصايغ، ما تعرضت له عند عودتها للبحرين عام 2017، عقب مشاركتها بدورة في جنيف بسويسرا.
- ذكرت ابتسام أن معظم المشاركين في تلك الدورة، فضلوا البقاء خارج البحرين، خوفا من الاعتقال.
وفيما يلي أبرز ما روته الناشطة البحرينية عن قصة اعتقالها:
احتجاز غير قانوني
- في مارس/ آذار 2017، تم استجوابي في مطار البحرين وحرماني من التواصل بعائلتي التي كانت بانتظاري لأكثر من 6 ساعات.
- بعد إخلاء سبيلي، طلبتني السلطات للمقر الأمني بمنطقة المحرق، وهو مجمع خدمات مدنية.
- يوجد في المجمع مقر غير قانوني، تابع لجهاز الأمن الوطني، ورغم الخوف فضلت الذهاب، كي لا يتم اقتحام منزلي.
- رفضت السلطات السماح بدخول المحامي الخاص بي، وتم تهديده، رغم حيازته وثائق قانونية تتيح له الدخول.
- بعد إخراج المحامي، تم تضميد عيني، وتعذيبي، بالضرب والركل، والتركيز على منطقة الرأس.
- تم اقتيادي لغرفة تعذيب، وقامت عناصر أمنية بالتحرش بي وحرض أحدهم على الاعتداء عليّ جنسياً.
تهديد بالاغتصاب
- كانت لحظات تعذيبي مرعبة، خلالها كنت أصرخ “هل يعلم الملك ماذا تفعلون”، فردّ أحدهم “لدينا ضوء أخضر من الرئيس ترمب وهنا لا تصرخين لأنه لن يسمعك أحد، لن ينقذك من أيدينا لا المنظمات الدولية ولا الأمم المتحدة وحتى المفوض السامي للأمم المتحدة زيد بن رعد، وحتى الله لا نعرفه في هذه الغرفة”.
- قامت السلطات بتعمد صب الماء عليّ، بعد إغمائي، لتواصل تعذيبي.
- تعرضت للتهديد بالاغتصاب واستهداف عائلتي في قضايا جنائية.
- أمهلتني السلطات، ساعة بعد خروجي من السجن، لكتابة تغريدات أعلن فيها توقفي عن النشاط الحقوقي، وإغلاق كل حسابات التواصل وقطع الصلة بالضحايا والمنظمات الحقوقية.

إعادة اعتقال
- أصبت بانهيار عصبي، بعد خروجي من مركز الاحتجاز، وتحدثت بما حصل لي بعد أسبوع من الصمت خوفاً من تكرار الاعتقال.
- أعادت السلطات بعد ذلك، اعتقالي، وقامت باقتحام منزلي، وسرقت ممتلكاتي، وهواتف جميع أفراد عائلتي.
- الاعتقال الثاني، استمر نحو 4 أشهر في ظروف قاسية، سجنت فيها شهرين في حبس انفرادي، أضربت خلالها عن الطعام مدة 31 يوماً.
- نجح الإضراب إلى جانب الضغط الدولي في إخلاء سبيلي.
- ما زلت أطالب بمحاسبة من قام بتعذيبي ومستمرة في مناصرة قضايا الضحايا.
خلفيات
- ابتسام الصايغ ناشطة بحرينية مدافعة عن حقوق الإنسان، وتعمل في منظمة سلام للديمقراطية.
- عٌرِفت ابتسام بعملها في كشف ونشر انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين.
- دعت الناشطة البحرينية، مراراً لتحقيق العدالة، في قضايا التعذيب داخل مراكز الاحتجاز في المملكة.
المصدر: الجزيرة مباشر