العراق.. الصدر والعامري يتفقان على الإطاحة بحكومة عبد المهدي

رئيس الورزاء العراقي عادل عبد المهدي

اتفق زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وزعيم كتلة الحشد الشعبي في البرلمان هادي العامري، الثلاثاء، على سحب الثقة من رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، تزامنا مع تصاعد الاحتجاجات.

ما القصة؟
  • مقتدى الصدر، الذي يتزعم أكبر كتلة في البرلمان (كتلة سائرون)، طلب من منافسه هادي العامري (زعيم كتلة الفتح)، مساعدته في الإطاحة برئيس الوزراء العراقي.
  • جاء ذلك بعد رفض عبد المهدي إجراء انتخابات مبكرة، طلبها الصدر، ورد عليها رئيس الوزراء برسالة مطولة، تدعو للاتفاق مع هادي العامري لتشكيل حكومة جديدة.
  • أصدر العامري في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، بيانا يقبل فيه المساعدة في الإطاحة برئيس الوزراء عادل عبد المهدي.
  • العامري الذي يتزعم تحالفاً يسيطر على ثاني أكبر كتلة برلمانية، قال في بيان “سنتعاون من أجل تحقيق مصالح الشعب العراقي، وإنقاذ البلاد بما تقتضيه المصلحة العامة”.
  • من المفترض أن يجري تصويت على سحب الثقة من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بحسب ما أكد الصدر في تغريدة على حسابه في تويتر.

ترقب
  • يترقب العراقيون الإعلان عن إقالة الحكومة العراقية، بعد توحد المواقف بين طرفي الكتلة البرلمانية الأكبر التي شكلت الحكومة الحالية قبل عام.
  • لا تزال أجواء التظاهر تخيم على عدد من مدن جنوبي العراق، بينما انضمت محافظة ديالى شمال شرقي البلاد، إلى المدن التي تشهد احتجاجات شعبية.
  • فرضت السلطات في ديالى حظرا للتجوال يبدأ الأربعاء، بعد هجوم بقذائف صاروخية تعرض لها سجن يضم معتقلين من تنظيم الدولة وسط المحافظة.
تصاعد العنف
  • هاجم محتجون منزل الأمين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي، ومنازل لأعضاء في البرلمان بمحافظة ذي قار.
  • أضرم متظاهرون النيران في منزل النائب عن “تحالف الفتح” ناصر تركي، ومنزل آخر تابع لرئيس “سرايا السلام” التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في ذي قار.
  • قوات الأمن أطلقت الرصاص تجاه محتجين حاولوا اقتحام منزل الأمين العام لمجلس الوزراء في مدينة الشطرة، ما أوقع 8 إصابات، حسبما نقلت وكالة الأناضول عن مصدر في شرطة ذي قار.
جثمان أحد القتلى الذين سقطوا خلال المظاهرات في بغداد (رويترز)
خلفيات
  • موجة الاحتجاجات الجديدة هي الثانية من نوعها خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد أخرى قبل نحو أسبوعين شهدت مقتل 149 محتجًا وثمانية من أفراد الأمن.
  • بحسب إحصائية سابقة لمفوضية حقوق الإنسان في العراق، فإن عدد القتلى تجاوز 82 متظاهراً، في المناطق التي تشهد مظاهرات شعبية، منذ ال25 من هذا الشهر.
  • تولى عبد المهدي السلطة قبل نحو عام، بعد أسابيع من الجمود السياسي حين فشل الصدر والعامري في حشد المقاعد الكافية لتشكيل حكومة، وعين حينها عادل عبد المهدي كمرشح توافقي لقيادة حكومة ائتلافية.
المصدر: وكالات

إعلان