بوتين يواجه أزمة مالية في سوريا بعد سيطرة أمريكا على النفط

Published On 30/10/2019
يواجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحديا ماليا جديدا في سوريا بعد سيطرة القوات الأمريكية في سوريا على المواقع النفطية شمالي البلاد
التفاصيل
- قرار الولايات المتحدة بالإبقاء على بعض القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا لحراسة حقول النفط يحرم الأسد من الحصول على الأموال اللازمة لإعادة بناء سوريا بعد ثماني سنوات من الحرب.
- يأتي هذا مع بدء المحادثات بين الحكومة السورية وحركات المعارضة التي ترعاها الأمم المتحدة وتنطلق في جنيف، الأربعاء، والتي قال بوتين إنها قد تكون “حاسمة” في تسوية الصراع.
- في حين أنه من المستبعد التوصل إلى اتفاق في المحادثات، فإن المفاوضات بشأن التغييرات الدستورية يمكن أن تساعد في الحصول على أموال من حلفاء واشنطن في الخليج وأوربا، والذين أوقفوا المساعدات بسبب علاقات الأسد الوثيقة بإيران، ورفضه تخفيف قبضته على السلطة عبر إتاحة المجال لجماعات المعارضة.
- تقدر الأمم المتحدة تكاليف إعادة الإعمار في سوريا بنحو 250 مليار دولار، وهي تكلفة لا يمكن للنظام السوري الاعتماد فيها على أي من داعميه الرئيسيين، إيران وروسيا، للحصول على تمويل كبير منهما من أجل الإعمار.
- رغم تقلص الوجود الأمريكي في سوريا بإعلان الرئيس دونالد ترمب الشهر الماضي سحب القوات الأمريكية التي كانت تحمي قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا، فقد أعلنت واشنطن نشر بعض القوات بالقرب من منطقة دير الزور المنتجة للنفط لمنع سيطرة تنظيم الدولة والقوات السورية والروسية عليها.
- قوبلت هذه الخطوة بتنديد من وزارة الدفاع الروسية التي وصفتها بأنها عملية “قطع طرق دولية”.
- وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر حذر، الإثنين الماضي، من رد “ساحق” على أي تهديد للقوات الأمريكية هناك.
المصدر: بلومبرغ