رويترز: متسللون مرتبطون بإيران حاولوا اختراق حملة ترمب الانتخابية

Published On 4/10/2019
ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن قراصنة مرتبطون بإيران حاولوا اختراق حملة إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
التفاصيل
- الوكالة نقلت عن مصادر مطلعة الجمعة: جماعة تسلل إلكتروني تتصل على ما يبدو بالحكومة الإيرانية حاولت اختراق حملة إعادة انتخاب ترمب لكنها لم تفلح.
- مدير الاتصالات بحملة ترمب تيم مورتو: “ليس لدينا أي مؤشر على استهداف أي من مكونات البنية الأساسية لحملتنا”.
خلفيات
- في وقت سابق من اليوم قالت شركة مايكروسوفت إن متسللين حاولوا اختراق حملة مرشح بانتخابات الرئاسة الأمريكية لم تسمه، وربطت الشركة المتسللين بإيران.
- ذكرت الشركة في تدوينة أنها رصدت نشاطا إلكترونيا “كبيرا” من جانب الجماعة التي استهدفت أيضا مسؤولين حاليين وسابقين بحكومة الولايات المتحدة وصحفيين يغطون أخبار السياسة العالمية وشخصيات إيرانية بارزة تقيم خارج إيران.
- على مدى 30 يوما في شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول قامت الجماعة التي أطلقت عليها الشركة اسم “فوسفوراس” بأكثر من 2700 محاولة لكشف حسابات بريد إلكتروني لعملاء محددين ثم هاجمت بعد ذلك 241 من تلك الحسابات.
- مايكروسوفت: “تم اختراق أربعة حسابات نتيجة تلك المحاولات، تلك الحسابات الأربعة ليس لها صلة بحملة انتخابات الرئاسة الأمريكية أو بالمسؤولين الحاليين أو السابقين بالحكومة الأمريكية”.
- باتت عمليات الاختراق للتدخل في الانتخابات مبعث قلق للحكومات لاسيما منذ أن خلصت المخابرات الأمريكية إلى أن روسيا أدارت عملية اختراق ودعاية تهدف إلى تخريب العملية الديمقراطية الأمريكية في 2016 لمساعدة ترمب.
- لم يصدر تعليق على الفور من الحكومة الإيرانية على بيان مايكروسوفت.
- تتابع مايكروسوفت مجموعة فوسفوراس منذ عام 2013 وقالت في مارس/آذار إنها حصلت على أمر قضائي بالسيطرة على 99 موقعا إلكترونيا استخدمتها المجموعة لتنفيذ هجمات.
- كانت شركات تكنولوجيا أمريكية من بينها فيسبوك وغوغل ومايكروسوفت وتويتر عقدت اجتماعات مع وكالات الاستخبارات الأمريكية الشهر الماضي لبحث الاستراتيجيات الأمنية قبل الانتخابات المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
- والتقت الفرق الأمنية بالشركات مع ممثلين عن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) ومكتب مدير المخابرات الوطنية ووزارة الأمن الداخلي.
- وتواجه شركات التواصل الاجتماعي ضغوطا لتعزيز الأمن بعد ما قالت وكالات الاستخبارات الأمريكية إن عملية تأثير إلكتروني روسية واسعة النطاق كانت تهدف لمساعدة ترمب على الفوز بانتخابات 2016. ونفت روسيا مرارا تلك الاتهامات.
المصدر: رويترز