مطالبات باستقالة الحكومة العراقية بعد مقتل عشرات المتظاهرين

Published On 4/10/2019
|آخر تحديث: 16/9/2024 03:32 PM (توقيت مكة)
طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مساء الجمعة، باستقالة الحكومة التي يرأسها عادل عبد المهدي وإجراء انتخابات مبكرة؛ بعد مظاهرات تطالب بتحسين الأحوال المعيشية ومحاربة الفساد.
التفاصيل:
- مقتدى الصدر دعا الحكومة للاستقالة قائلا: “احقنوا الدم العراقي الشريف باستقالة الحكومة”.
- الصدر: لنبدأ بانتخابات مبكرة بإشراف أممي، فما يحدث من استهتار بالدم العراقي لا يمكن السكوت عليه.
- محمد رضا آل حيدر -رئيس لجنة الأمن والدفاع في كتلة “سائرون” المدعومة من الصدر قال إنهم علقوا عمل كتلتهم في مجلس النواب دعما لحقوق المتظاهرين السلميين المشروعة.
- رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي طالب بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة لتلافي الفشل الحكومي وانسداد أفق العملية السياسية.
رئيس البرلمان يؤيد المتظاهرين
- رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي أيد المتظاهرين قائلا “صوتكم وصل رسالتكم وصلت”.
- الحلبوسي: إذا لم أر الدولة متجهة نحو تلبية طموح الشعب وبعث الأمل في نفوسهم سأنزع سترتي وتجدوني أول شخص بين المتظاهرين.
- الحلبوسي دعا المحتجين إلى المجيء لمجلس النواب.
مقتل عشرات المتظاهرين
- وكالة رويترز نقلت عن الشرطة ومصادر طبية أن عدد قتلى ثلاثة أيام من المظاهرات المناهضة للحكومة ارتفع إلى 46 قتيلا.
- المصادر قالت إن أكبر عدد من القتلى وقع في مدينة الناصرية بجنوب البلاد حيث لقى 18 حتفهم بينما قتل 16 في العاصمة بغداد.
- مفوضية حقوق الإنسان في العراق (رسمية تابعة للبرلمان) قالت الجمعة، إن 37 شخصا قتلوا خلال الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة منذ الثلاثاء الماضي.
- أوضحت المفوضية في بيان، أن عدد الوفيات بالاحتجاجات بلغ 37 قتيلا، و1329 إصابة، في حين بلغ عدد الموقوفين 272 شخصا.
لماذا الاحتجاجات؟
- بدأت الاحتجاجات بسبب البطالة وسوء الخدمات لكنها تحولت إلى دعوات تطالب بإسقاط الحكومة بعد استخدام قوات الأمن للعنف ضد المتظاهرين.
- هذه الاحتجاجات غير المسبوقة بسبب طابعها العفوي في بلد اعتاد على التحركات الحزبية والعشائرية والطائفية.
- تمثل هذه الاحتجاجات الامتحان الأول لحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي تسلم السلطة قبل نحو عام.
رئيس الوزراء يطلب الدعم
- رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي حث المشرعين على دعمه لإجراء تغييرات وزارية.
- عبد المهدي قال إنه لا يوجد “حل سحري” لمشكلات الحكم واستغلال السلطة المزمنة في العراق، لكنه تعهد بمحاولة إقرار قانون يمنح الأسر الفقيرة راتبا أساسيا.
مطالبات حقوقية
- دعت منظمة العفو الدولية الحكومة إلى أن “تأمر قوات الأمن على الفور بوقف استخدام القوة المفرطة، بما في ذلك القوة المميتة، ضد المحتجين.
- حضت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الحكومة على إجراء تحقيق “عاجل” و”شفاف” بشأن القتلى الذين سقطوا في التظاهرات.
خلفيات
- يحتج العراقيون منذ سنوات طويلة على سوء الخدمات العامة الأساسية من قبيل الكهرباء والصحة والماء فضلا عن البطالة والفساد.
- يعد العراق واحدا من بين أكثر دول العالم فسادا، بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.
المصدر: وكالات
