مطالبات باستقالة الحكومة العراقية بعد مقتل عشرات المتظاهرين

أسفرت احتجاجات حاشدة اندلعت في المحافظات العراقية على مدار أيام إلى مقتل أكثر من 100 شخص

طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مساء الجمعة، باستقالة الحكومة التي يرأسها عادل عبد المهدي وإجراء انتخابات مبكرة؛ بعد مظاهرات تطالب بتحسين الأحوال المعيشية ومحاربة الفساد.

التفاصيل:
  • مقتدى الصدر دعا الحكومة للاستقالة قائلا: “احقنوا الدم العراقي الشريف باستقالة الحكومة”.
  • الصدر: لنبدأ بانتخابات مبكرة بإشراف أممي، فما يحدث من استهتار بالدم العراقي لا يمكن السكوت عليه.
  • محمد رضا آل حيدر -رئيس لجنة الأمن والدفاع في كتلة “سائرون” المدعومة من الصدر قال إنهم علقوا عمل كتلتهم في مجلس النواب دعما لحقوق المتظاهرين السلميين المشروعة.
  • رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي طالب بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة لتلافي الفشل الحكومي وانسداد أفق العملية السياسية.
رئيس البرلمان يؤيد المتظاهرين
  • رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي أيد المتظاهرين قائلا “صوتكم وصل رسالتكم وصلت”.
  • الحلبوسي: إذا لم أر الدولة متجهة نحو تلبية طموح الشعب وبعث الأمل في نفوسهم سأنزع سترتي وتجدوني أول شخص بين المتظاهرين.
  • الحلبوسي دعا المحتجين إلى المجيء لمجلس النواب.
مقتل عشرات المتظاهرين
  • وكالة رويترز نقلت عن الشرطة ومصادر طبية أن عدد قتلى ثلاثة أيام من المظاهرات المناهضة للحكومة ارتفع إلى 46 قتيلا.
  • المصادر قالت إن أكبر عدد من القتلى وقع في مدينة الناصرية بجنوب البلاد حيث لقى 18 حتفهم بينما قتل 16 في العاصمة بغداد.
  • مفوضية حقوق الإنسان في العراق (رسمية تابعة للبرلمان) قالت الجمعة، إن 37 شخصا قتلوا خلال الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة منذ الثلاثاء الماضي.
  • أوضحت المفوضية في بيان، أن عدد الوفيات بالاحتجاجات بلغ 37 قتيلا، و1329 إصابة، في حين بلغ عدد الموقوفين 272 شخصا.
لماذا الاحتجاجات؟
  • بدأت الاحتجاجات بسبب البطالة وسوء الخدمات لكنها تحولت إلى دعوات تطالب بإسقاط الحكومة بعد استخدام قوات الأمن للعنف ضد المتظاهرين.
  • هذه الاحتجاجات غير المسبوقة بسبب طابعها العفوي في بلد اعتاد على التحركات الحزبية والعشائرية والطائفية.
  • تمثل هذه الاحتجاجات الامتحان الأول لحكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي تسلم السلطة قبل نحو عام.
رئيس الوزراء يطلب الدعم
  • رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي حث المشرعين على دعمه لإجراء تغييرات وزارية.
  • عبد المهدي قال إنه لا يوجد “حل سحري” لمشكلات الحكم واستغلال السلطة المزمنة في العراق، لكنه تعهد بمحاولة إقرار قانون يمنح الأسر الفقيرة راتبا أساسيا.
مطالبات حقوقية
  • دعت منظمة العفو الدولية الحكومة إلى أن “تأمر قوات الأمن على الفور بوقف استخدام القوة المفرطة، بما في ذلك القوة المميتة، ضد المحتجين.
  • حضت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الحكومة على إجراء تحقيق “عاجل” و”شفاف” بشأن القتلى الذين سقطوا في التظاهرات.
خلفيات
  • يحتج العراقيون منذ سنوات طويلة على سوء الخدمات العامة الأساسية من قبيل الكهرباء والصحة والماء فضلا عن البطالة والفساد.
  • يعد العراق واحدا من بين أكثر دول العالم فسادا، بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.
المصدر: وكالات

إعلان