الانتخابات التشريعية التونسية: النهضة وقلب تونس يتصدران السباق

تتواصل عمليات فرز الأصوات في الانتخابات التشريعية في تونس بعد يوم انتخابي شهد إقبالا محدودا.
وأظهرت نتائج غير رسمية أعلنتها مؤسسة (سيغما كونساي) استنادا إلى استطلاع آراء الناخبين عقب خروجهم من مراكز الاقتراع أن حزب حركة النهضة حل في المركز الأول بعد حصوله على “17.5” في المئة من الأصوات بينما حصل منافسه الرئيسي حزب قلب تونس على “15.6” في المئة وفقا للمؤسسة نفسها.
وأعلن نبيل بفون رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية داخل البلاد بلغت 41.3 في المئة.
وخلال مؤتمر صحفي أضاف بفون أن نسبة تصويت التونسيين في الخارج بلغت 16.4 في المئة، وأشار إلى أن بعض مكاتب الاقتراع الخارجية، خصوصا في الأمريكيتين لم تغلق بعد.
“النهضة” تتصدر التشريعيات يليها “قلب تونس”
- أظهرت نتائج تّقديرية لشركة “سيغما كونساي” مختصة باستطلاع الآراء (خاصة) تصدر حركة “النهضة” نتائج الانتخابات التشريعية، بحصدها 40 مقعدًا من أصل 217، يليها حزب “قلب تونس” بـ33 مقعدًا.
- حسب تلك المعطيات (تخص الداخل التّونسي)، حصدت حزب حركة “النهضة” (إسلامية) 17.5 في المئة من الأصوات (40 مقعدًا)، بينما حصل “قلب تونس” (ليبرالي) على 15.6 في المئة (33 مقعدًا)، وفق التلفزيون التونسي الرسمي.
- حل ائتلاف الكرامة ثالثًا بـ6.1 بالمئة (18 مقعدًا)، ثم حركة “تحيا تونس” (برئاسة رئيس الوزراء يوسف الشاهد)،ثم “حركة الشعب”.
- حصل الحزب “الحر الدّستوري” على 6.8 في المئة (14 مقعدًا)، و”التيار الدّيمقراطي” على 5.1 في المئة (14 مقعدًا).
- حصل “عيش تونسي” على 2.6 في المئة (5 مقاعد)، و”حزب البديل” على 2.1 في المئة (3 مقاعد).
- حصل حزب حركة “نداء تونس”، قائد الائتلاف الحكومي الحالي على المرتبة العاشرة بـ2 في المئة من الأصوات (مقعد واحد).
- انقسمت نسب توزيع الأصوات بين 86.6 في المئة للأحزاب والقوائم الائتلافية، و13.4 في المئة للقوائم المستقلة، وفق الإحصاءات.
- أفادت “سيغما كونساي” بأن هامش الخطأ وفق التّقديرات التي قدمتها لا يتجاوز 2 في المئة.
ومن المنتظر أن تحدد نتائج الاقتراع خارج تونس مصير 18 مقعدًا برلمانيًا.
ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية النهائية خلال 3 أيام.
إعلان النهضة
- قال الناطق الرسمي باسم “حركة النهضة” (إسلامية) عماد الخميري، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر الحركة بالعاصمة تونس، إن “المعطيات الأولية والتجميع الأولي الذي تجريه الحركة، أظهر تقدمها في التشريعية على حساب باقي الأحزاب السياسية والقائمات المُستقلة”، من دون تقديم أية أرقام للنتائج.
- أضاف الخميري أن “النتيجة النهائية هي التي ستعلنها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات”.

القروي يقول إن حزبه تصدر تشريعيات تونس
- نبيل القروي، رئيس حزب “قلب تونس” (ليبرالي)، قال إن حزبه تصدر نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد، الأحد، في إعلان يأتي بعد نحو ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع.
- أضاف القروي، في بيان نشره حساب حملته على “فيسبوك” مساء السبت: “أُعلن انتصار حزب قلب تونس بالمرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية اليوم. وأعلن كتلته البرلمانيّة الأولى في مجلس نواب الشعب (البرلمان)”.
- تابع: “رغم كل ما تعرضنا له من ظلم وحيف وتشويه، ورغم وجودي في السجن فقد نجحنا في الدور الأول للرئاسية، ونحن الآن مرشحون للدور الثاني”.
- أضاف “واليوم تتعزز انتصاراتنا بحصول حزبنا حزب قلب تونس الفتي على المرتبة الأولى بمجلس نواب الشعب، حيث اخترتمونا لنمثل صوتكم العالي وحلمكم بتونس جديدة وأفضل، وأنتم باختياركم تحملوننا مسؤولية تشكيل الحكومة الجديدة”.
ولم يوضح القروي، في بيانه، كيف توصل حزبه بشكل مبكر إلى تلك النتائج.

فرز النتائج
- بدأ في السادسة مساءً بالتوقيت المحلي (17.00 ت.غ) فرز الأصوات في ثاني انتخابات برلمانية منذ ثورة يناير/كانون الثاني 2011.
- حسب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، بلغت نسبة المشاركة 35 في المئة في الرابعة مساءً (15.00 ت.غ)، أي قبل ساعتين من إغلاق مراكز الاقتراع.
- تنافس أكثر من 15 ألف مرشح على الفوز بـ217 مقعدًا، هي إجمالي مقاعد مجلس نواب الشعب.
- أدلى الناخبون بأصواتهم في 13 ألف مكتب اقتراع، موزعة على 4567 مركز تصويت، في 33 دائرة انتخابية داخل تونس وخارجها.
- شارك في تأمين العملية الانتخابية 70 ألف عنصر أمن، حسب وزارة الداخلية.
- البرلمان المقبل سيكون الثاني منذ أن أطاحت ثورة شعبية في 2011 بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).
- تشهد تونس في 13 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري جولة ثانية من انتخابات رئاسية بين القروي والمرشح المستقل قيس سعيد.
وتمثل الانتخابات البرلمانية والرئاسية خطوة جديدة على مسار انتقال ديمقراطي سلس في تونس، يمثل استثناءً مقارنة بدول عربية أخرى شهدت ثورات شعبية أطاحت بأنظمتها الحاكمة، ومنها مصر وليبيا واليمن.