تونس.. انطلاق الانتخابات التشريعية وسط إقبال متواضع

التونسيون يختارون برلمانا جديدا

بدأ التونسيون اليوم الأحد الإدلاء بأصواتهم لانتخاب برلمان، في ثالث انتخابات تشريعية تجري منذ ثورة 2011. في وقت يشكل فيه وافدون جدد على المشهد السياسي تحديا للأحزاب الراسخة.

وجوه جديدة
  • دعي أكثر من سبعة ملايين ناخب لاختيار برلمان جديد من 217 مقعدا في ظل مخاوف من تداعيات نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت قبل ثلاثة أسابيع.
  • يتنافس في الانتخابات النيابية حوالي 15 ألف مرشح على 217 مقعدا في البرلمان، من أحزاب وائتلافات ومستقلّين متنوعين ومن اتجاهات سياسية عديدة.
  • اصطف الناخبون أمام مراكز الاقتراع في العاصمة تونس بعد ثماني سنوات  من انتفاضهم للإطاحة بالحكم الاستبدادي والتحول للديمقراطية في ثورة ألهمت “الربيع العربي”.
  • فتحت مراكز الاقتراع، البالغ عددها أكثر من 4500، أبوابها عند الساعة الثامنة (السابعة بتوقيت غرينتش) على أن تغلق في السادسة مساء (الخامسة بتوقيت غرينتش).
  • يبلغ عدد القوائم المشاركة في الانتخابات 1503 من بينها 673 قائمة حزبية و312 قائمة ائتلافية و518 قائمة مستقلة.
  • تتوزع هذه القوائم على 33 دائرة انتخابية، من بينها 27 دائرة داخل تونس، والأخرى في الخارج لانتخاب ممثلين في البرلمان عن الجاليات التونسية، من أصل 217 نائبا.
التونسيون يدلون بأصواتهم لانتخاب برلمان جديد
إقبال متواضع
  • سجلت مراكز الاقتراع بالعاصمة تونس  إقبالا متواضعا للناخبين.
  • رصدت (الأناضول) في الساعة الأولى من انطلاق عملية التصويت عددا من مراكز الاقتراع بالعاصمة التونسية، في كل من ضاحية باردو، وشارعي مرسيليا وروسيا، ولم يتعدّ عدد الناخبين في هذه المراكز بضعة عشرات.
  • انطلقت عملية التصويت في هذه المراكز بالعاصمة وسط وجود أمني وعسكري كثيف لتأمين حسن سير العملية الانتخابية، إلى جانب مشاركة عشرات المراقبين والملاحظين المحلّيين والدوليين في رصد عملية الاقتراع.
  • قال توفيق العامري، موظّف حكومي، بعد أن أدلى بصوته بمكتب الاقتراع بمعهد الحبيب بورقيبة بضاحية باردو، إن الانتخابات التشريعية تكتسي أهمية كبرى لأننا سننتخب نوابا ليمثلونا في البرلمان.
  • معلقا على تواضع الإقبال على صناديق الاقتراع، قال إن تجربة البرلمان السابق كانت مُرّة وصعبة بعض الشيء، وهذا أمر طبيعي لأنها المرة الثانية بعد الثورة ننتخب فيها نواب الشعب” معربا عن أمله في أن تتحسن نسبة الإقبال على التصويت في الساعات المتبقية من اليوم.
تأثير الانتخابات الرئاسية
  • تجرى الانتخابات البرلمانية بين جولتي الانتخابات الرئاسية التي لم تشهد إقبالا كبيرا على المشاركة.
  • أسفرت جولة التصويت الأولى عن اقتصار المنافسة في الجولة الثانية على شخصيتين سياسيتين جديدتين على المشهد على حساب مرشحي الأحزاب الكبرى. 
  • لم يتضح بعد تأثير ذلك على انتخابات اليوم الأحد التي يتنافس فيها حزب النهضة مع الكثير من الأحزاب، من بينها حزب (قلب تونس).
  • حزب قلب تونس ينتمي له قطب الإعلام نبيل القروي الموقوف حاليا، والذي ينافس في جولة الإعادة في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد.
  • في تونس يملك الرئيس السلطة المباشرة على السياسات الخارجية والدفاعية بينما يرشح أكبر حزب في البرلمان رئيس الوزراء الذي يشكل الحكومة، وتتركز سلطاتها على ملفات السياسة الداخلية.
  • إخفاق حكومات ائتلافية متعاقبة (جمعت بين النخبة العلمانية القديمة وحزب النهضة الإسلامي الذي واجه الحظر لفترات طويلة) في معالجة ضعف الاقتصاد وتراجع الخدمات العامة، خيّب آمال الكثير من الناخبين.
قيس سعيد ونبيل القروي.. وجهان جديدان يتواجهان في الانتخابات الرئاسية
توافق صعب
  • يتوقع مراقبون أن يصبح المشهد السياسي في البلاد مشتتا، مع تركيبة برلمانية مؤلفة من كتل صغيرة، ما سيجعل من الصعب التوافق على تشكيلة الحكومة المقبلة.
  • لم تكن حملات الانتخابات النيابية لافتة، بل كانت باهتة أحيانا، بسبب تغيير موعد الانتخابات بتقديم موعد الرئاسية على التشريعية بسبب وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي، إضافة إلى “صدمة” الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية.
  • نظم التلفزيون الحكومي ثلاث مناظرات تلفزيونية لمرشحين للانتخابات التشريعية، إلا إنها لم تلق نجاحا ومتابعة من التونسيين كما كان عليه الحال في الدورة الرئاسية الأولى.
المصدر: وكالات

إعلان