حكومة الوفاق تحتج لدى مجلس الأمن وتطلب محاسبة داعمي حفتر

Published On 6/10/2019
تقدمت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الليبية باحتجاج رسمي لمجلس الأمن على قصف قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر مطاري معيتيقة ومصراتة، داعية إلى محاسبة الدول الداعمة له.
احتجاج رسمي
ودعت الوزارة مجلس الأمن في بيان، مساء السبت، إلى تحمل مسؤولياته ومحاسبة الدول الداعمة لحفتر في هجومه على طرابلس.
بيان الخارجية:
- مجلس الأمن يقف مكتوف الأيدي أمام الجرائم التي تقوم بها مليشيات حفتر، والتي كان آخرها قصف مطار مصراتة الدولي المدني؛ ما أدى إلى إصابة أحد العاملين بجروح وعدد من طائرات نقل الركاب.
- ندعو مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الليبي وردع المعتدي ومعاقبته ومحاسبة الدول الداعمة لمليشيات حفتر في عدوانه على العاصمة طرابلس.
استهداف المطارات
- السبت، اتهمت عملية “بركان الغضب” التي أطلقتها حكومة الوفاق للتصدي لهجوم حفتر على طرابلس، طيرانا إماراتيا مسّيرا بقصف مطار مصراتة الدولي (200 كيلومتر شرق طرابلس)؛ دعمًا لقوات حفتر.
- البيان: القصف تسبب في إصابة موظف بالمطار، إلى جانب أضرار ببعض مرافق المطار.
- شن طيران تابع لقوات حفتر أو طيران حربي أجنبي داعم له هجمات عدة خلال الفترة الأخيرة على مطار معيتيقة الدولي في طرابلس، حسب بيانات سابقة لعملية بركان الغضب.
- معيتيقة هو المطار المدني الوحيد الذي يعمل في العاصمة الليبية حاليًا، وعند توقفه يتم إحالة كل الرحلات إلى مطار مصراتة.
- في سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت شركات طيران ليبية حكومية وخاصة، تحويل أعمالها إلى مطار مصراتة نتيجة إغلاق مطار معيتيقة، في الـثاني من الشهر ذاته، على خلفية القصف المتكرر الذي يتعرض له.
الإمارات وحفتر
- بينما تتهم حكومة الوفاق الإمارات بدعم هجوم قوات حفتر على طرابلس، نفت أبوظبي في بيانات سابقة تلك الاتهامات.
- أواخر أغسطس/ آب الماضي، أقر العقيد فوزي بوحرارة، وهو قائد عسكري ليبي تابع لقوات حفتر، بأن طائرات مسيرة إماراتية شاركت في هجمات استهدفت مدينة غريان جنوب طرابلس.
خلفيات
- منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، تشن قوات حفتر، هجوما متعثرا للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.
- هجوم حفتر على طرابلس، أجهض جهودًا أممية لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.
- الأمم المتحدة تسعى حاليًا إلى عقد مؤتمر دولي للأطراف المعنية بليبيا؛ لبحث سبل التوصل إلى حل سياسي للنزاع.
- منذ عام 2011، يعاني البلد الغني بالنفط من صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حاليًا بين حكومة الوفاق وحفتر.
للمزيد حول استهداف المطارات يمكن الرجوع للرابط التالي:
المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر