مبلّغ جديد يدخل على خط قضية ترمب وأوكرانيا

Published On 6/10/2019
قال محامي المسؤول بالاستخبارات الأمريكية الذي أبلغ عن مكالمة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع نظيره الأوكراني إن مسؤولا آخر أكد الادعاءات الواردة في شكوى المبلغ الأول بشأن ترمب.
التفاصيل
- نقل موقع “إيه بي سي نيوز” الأمريكي عن المحامي مارك زيد، الذي يمثل المبلّغ الأول، أن مسؤولا آخر في الاستخبارات تحدث للمفتش العام للاستخبارات الأمريكية بشأن تواصل ترمب مع الرئيس الأوكراني بهدف إجراء تحقيق بشأن نائب الرئيس السابق والمرشح جو بايدن وعائلته.
- زيد قال إنه الآن أصبح يمثل المبلغ الثاني، الذي وصفه بأنه أيضا مسؤول بالاستخبارات، وقال إن له اطلاعا مباشرا على عدد من الادعاءات الواردة في الشكوى الأصلية وأجرى مقابلة مع رئيس مكتب الرقابة الداخلية لوكالات الاستخبارات الأمريكية مايكل أتكينسون.
- زيد أوضح أن كلا المسؤولين لديه حماية كاملة وفقا للقانون الذي يهدف إلى حماية المبلغين من الإقالة نتيجة إبلاغهم عن الوقائع موضع التحقيق.
- قال موقع “إيه بي سي نيوز” إن المسؤول الثاني قد تحدث مع مكتب المفتش العام للاستخبارات، لكنه لم يتحدث بعد مع لجان الكونغرس المعنية بالتحقيق.
-
أعلن الفريق القانوني الذي يمثل صاحب الشكوى الأولى على الرئيس ترمب، على خلفية مكالمته الهاتفية مع الرئيس الأوكراني أنه بات يمثل أيضا مُبلّغين آخرين وفق ما ذكر أندرو باكج أحد المحامين الرئيسيين حسب صحيفة وول ستريت جورنال.
خلفيات
- من شأن وجود مبلغ ثانٍ، وخصوصا إذا كان شخصا يمكنه التحدث مباشرة عن تواصل الرئيس ترمب مع أوكرانيا، أن يقلل من إصرار ترمب المتكرر على أن الشكوى الأصلية، التي كُشف عنها في 26 من سبتمبر/أيلول الماضي، كانت “غير دقيقة”.
- تصريحات زيد تأتي بعد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، الجمعة الماضي، قالت فيه إن مبلغا ثانيا يدرس التقدم بشكوى رسمية بشأن اتصال ترمب مع الرئيس الأوكراني، والإدلاء بشهادته أمام الكونغرس.
- الصحيفة قالت إن المبلغ الثاني لديه معلومات مباشرة عن الأحداث المحيطة باتصال ترمب مع الرئيس الأوكراني أكثر من المبلغ الأول.
- نقلت نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة إن المبلغ الثاني كان من بين المسؤولين الذين تحدث معهم المفتش العام بهدف التحقق من المزاعم التي تضمنتها شكوى المبلغ الأول بشأن المكالمة الهاتفية التي أجراها ترمب مع نظيره الأوكراني والتي طالبه فيها بإجراء تحقيق بشأن بايدن وعائلته.
- بحسب الصحيفة فقد عقد أتكينسون اجتماعا مغلقا مع نواب بالكونغرس، الجمعة الماضي، لإطلاعهم على كيفية تحققه من رواية المبلغ.
- لم يتضح ما إذا كان المبلغ الثاني سيتقدم بشكوى جديدة أم لا.
- لكن وجود شكوى جديدة، وخصوصا إذا صدرت من شخص أقرب إلى الأحداث، يمكن أن يضفي المزيد من المصداقية على الشكوى الأصلية.
المصدر: وسائل إعلام أمريكية