العراق.. ارتفاع أعداد الضحايا والاحتجاجات تمتد لمدينة الصدر

تعتبر الاحتجاجات الأكبر منذ سنوات، ويمثل وصولها لمدينة الصدر تحدياً أمنياً للسلطات

تصاعدت الاضطرابات، مساء الإثنين، وامتدت إلى مدينة الصدر شرق العاصمة العراقية بغداد، بعدما قطع مئات المحتجين الطرقات، احتجاجاً على مقتل 15 شخصاً برصاص الأمن والجيش.

توسع نطاق الاحتجاجات
  • في ساعة متأخرة مساء أمس اندلعت مواجهات بين محتجين وقوات الأمن والجيش في مدينة الصدر.
  • ارتفع عدد قتلى الاضطرابات القائمة منذ أسبوع إلى 110 قتلى.
  • طالب المحتجون بإقالة الحكومة، وإصلاحات تشمل نخبتها السياسية.
  • تعتبر الاحتجاجات الأكبر منذ سنوات، ويمثل وصولها لمدينة الصدر تحدياً أمنياً للسلطات.
  • على مر التاريخ، كان من الصعب إخماد الاحتجاجات في مدينة الصدر.
  • تعاني مدينة الصدر الفقر ونقص الخدمات وارتفاع البطالة.
  • يقطن المدينة حوالي ثلث سكان بغداد، البالغ عددهم ثمانية ملايين نسمة.
  • يطالب المتظاهرون في بعض الاحتجاجات بالعراق، بإسقاط النظام.
  • الأحزاب الشيعية تهيمن على البلاد منذ سقوط الرئيس صدام حسين عام 2003.
  • يقول المحتجون إن استشراء الفساد في أروقة الحكومة يحرمهم من الاستفادة من عودة الاستقرار بعد سنوات الاحتلال الأجنبي والاقتتال الطائفي.

 

رد الحكومة
  • أقرت وزارة الدفاع باستخدام القوة المفرطة ضد المحتجين في مدينة الصدر.
  • قالت الوزارة إنها ستحقق مع المسؤولين عن الانتهاكات ضد المتظاهرين.
  • جرى استبدال قوات الجيش في مدينة الصدر بعناصر الشرطة.
  • وكالة رويترز أكدت أن صحفييها، شاهدوا مقتل وإصابة محتجين برصاص قناصة الأمن، وإطلاق النار مباشرة على الحشود.
  • انقطعت خدمات الإنترنت على مدى أيام، ما تسبب في انقطاع الاتصالات على نحو ساهم في انتشار مشاعر الاستياء.
  • نقلت رويترز عن نائب كتلة مقتدى الصدر، جاسم الحلفي، قوله إن هذا الرد على الاحتجاجات لن ينجح في إسكات الغضب.
  • أضاف الحلفي، أن التعامل الأمني لن يسهم في تهدئة الوضع، في ظل عدم قدرة السياسيين على تأمين طلبات المحتجين.
إدانة رئاسية
  • الرئيس العراقي، برهم صالح، أدان الهجمات على المحتجين ووسائل الإعلام
  • أكد صالح على ضرورة فتح تحقيق في وقائع العنف، وقال إنها غير مقبولة.
  • برهم صالح: على السلطات التصدي لمن خرق الدستور والقانون واعتدى على المواطنين وأجهزة الأمن وروع وسائل الإعلام.
  • دعا الرئيس العراقي الحكومة إلى تغييرات وزارية وإصلاحات انتخابية تعالج شكاوى المحتجين، مشيراً إلى تعويض من تضرروا من أعمال العنف.
  • كانت الحكومة قد عرضت إنفاق المزيد على دعم الإسكان الشعبي ودفع إعانات للعاطلين عن العمل وتمويل برامج تدريب ومبادرات إقراض للشباب.
خلفيات
  • بدأت الاحتجاجات، الثلاثاء الماضي، من بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات في الجنوب ذات أكثرية شيعية.
  • رفع المتظاهرون سقف مطالبهم وباتوا يدعون لاستقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إثر لجوء قوات الأمن للعنف لاحتواء الاحتجاجات.
  • يتهم المتظاهرون قوات الأمن بإطلاق النار عليهم، فيما تنفي الأخيرة ذلك وتقول إن “قناصة مجهولين” يطلقون الرصاص على المحتجين وأفراد الأمن على حد سواء لخلق فتنة.
المصدر: وكالات

إعلان