العراق.. ارتفاع أعداد الضحايا والاحتجاجات تمتد لمدينة الصدر

Published On 8/10/2019
تصاعدت الاضطرابات، مساء الإثنين، وامتدت إلى مدينة الصدر شرق العاصمة العراقية بغداد، بعدما قطع مئات المحتجين الطرقات، احتجاجاً على مقتل 15 شخصاً برصاص الأمن والجيش.
توسع نطاق الاحتجاجات
- في ساعة متأخرة مساء أمس اندلعت مواجهات بين محتجين وقوات الأمن والجيش في مدينة الصدر.
- ارتفع عدد قتلى الاضطرابات القائمة منذ أسبوع إلى 110 قتلى.
- طالب المحتجون بإقالة الحكومة، وإصلاحات تشمل نخبتها السياسية.
- تعتبر الاحتجاجات الأكبر منذ سنوات، ويمثل وصولها لمدينة الصدر تحدياً أمنياً للسلطات.
- على مر التاريخ، كان من الصعب إخماد الاحتجاجات في مدينة الصدر.
- تعاني مدينة الصدر الفقر ونقص الخدمات وارتفاع البطالة.
- يقطن المدينة حوالي ثلث سكان بغداد، البالغ عددهم ثمانية ملايين نسمة.
- يطالب المتظاهرون في بعض الاحتجاجات بالعراق، بإسقاط النظام.
- الأحزاب الشيعية تهيمن على البلاد منذ سقوط الرئيس صدام حسين عام 2003.
- يقول المحتجون إن استشراء الفساد في أروقة الحكومة يحرمهم من الاستفادة من عودة الاستقرار بعد سنوات الاحتلال الأجنبي والاقتتال الطائفي.
رد الحكومة
- أقرت وزارة الدفاع باستخدام القوة المفرطة ضد المحتجين في مدينة الصدر.
- قالت الوزارة إنها ستحقق مع المسؤولين عن الانتهاكات ضد المتظاهرين.
- جرى استبدال قوات الجيش في مدينة الصدر بعناصر الشرطة.
- وكالة رويترز أكدت أن صحفييها، شاهدوا مقتل وإصابة محتجين برصاص قناصة الأمن، وإطلاق النار مباشرة على الحشود.
- انقطعت خدمات الإنترنت على مدى أيام، ما تسبب في انقطاع الاتصالات على نحو ساهم في انتشار مشاعر الاستياء.
- نقلت رويترز عن نائب كتلة مقتدى الصدر، جاسم الحلفي، قوله إن هذا الرد على الاحتجاجات لن ينجح في إسكات الغضب.
- أضاف الحلفي، أن التعامل الأمني لن يسهم في تهدئة الوضع، في ظل عدم قدرة السياسيين على تأمين طلبات المحتجين.
إدانة رئاسية
- الرئيس العراقي، برهم صالح، أدان الهجمات على المحتجين ووسائل الإعلام
- أكد صالح على ضرورة فتح تحقيق في وقائع العنف، وقال إنها غير مقبولة.
- برهم صالح: على السلطات التصدي لمن خرق الدستور والقانون واعتدى على المواطنين وأجهزة الأمن وروع وسائل الإعلام.
- دعا الرئيس العراقي الحكومة إلى تغييرات وزارية وإصلاحات انتخابية تعالج شكاوى المحتجين، مشيراً إلى تعويض من تضرروا من أعمال العنف.
- كانت الحكومة قد عرضت إنفاق المزيد على دعم الإسكان الشعبي ودفع إعانات للعاطلين عن العمل وتمويل برامج تدريب ومبادرات إقراض للشباب.
خلفيات
- بدأت الاحتجاجات، الثلاثاء الماضي، من بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات في الجنوب ذات أكثرية شيعية.
- رفع المتظاهرون سقف مطالبهم وباتوا يدعون لاستقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إثر لجوء قوات الأمن للعنف لاحتواء الاحتجاجات.
- يتهم المتظاهرون قوات الأمن بإطلاق النار عليهم، فيما تنفي الأخيرة ذلك وتقول إن “قناصة مجهولين” يطلقون الرصاص على المحتجين وأفراد الأمن على حد سواء لخلق فتنة.
المصدر: وكالات