أردوغان: المناطق الآمنة التركية هي الأكثر سلاما في سوريا

Published On 1/11/2019
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن المناطق الآمنة التي أنشأتها أنقرة في سوريا هي “الأكثر سلاماً” مقارنة ببقية المناطق في سوريا.
أبرز تصريحات أردوغان
- الدول التي اكتفت بمدّ الأسلاك الشائكة على حدودها تعرقل الجهود لإنهاء مأساة السوريين.
- تُركنا وحدنا في كل خطوة اتخذناها طوال الأزمة السورية.
- ألتقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وسأقدم له الخطط والمشاريع وسننشئ مدناً للاجئين بين رأس العين وتل أبيض.
- العقلية التي تولي قطرة النفط قيمة أكثر من قطرة الدم لا ترى في سوريا سوى مصالحها.
- تركيا أنفقت على اللاجئين في أراضيها 40 مليار دولار في 8 أعوام ونصف العام.
- المساعدات المقدمة من الاتحاد الأوربي للاجئين في تركيا عبر منظمات المجتمع الدولي بلغت 3 مليارات يورو فقط.
- سنستمر في تقديم الدعم داخل وخارج حدودنا للاجئين والنازحين، وسنواصل أن نكون بوابة الأمل للمظلومين والمتضررين.
توتر تركي فرنسي
- في غضون ذلك، استدعت وزارة الخارجية التركية، السفير الفرنسي لدى أنقرة، احتجاجا على تبني برلمان بلاده قرارا يدين عملية “نبع السلام”.
- مصادر دبلوماسية تركية، ذكرت أن أنقرة قدمت احتجاجها للسفير الفرنسي “شارل فري”، لتبني برلمان بلاده قراراً يدين العملية التركية شمال شرق سوريا.
- أدانت الخارجية التركية، في وقت سابق الخميس، القرارات التي وافق عليها مجلس الشيوخ، والجمعية الوطنية (غرفتا البرلمان) الفرنسيين، بشأن العملية التركية.
- الخارجية التركية ذكرت في بيانها: “يتضح جيدًا أن فرنسا التي تحاول إقامة دويلة إرهابية في سوريا، اتخذت هذا القرار نتيجة خيبة أمل أصيبت بها.
إعادة عناصر للنظام السوري
- وزارة الدفاع التركية أعلنت الخميس إعادتها 18 عنصراً لقوات نظام بشار الأسد، تم ضبطهم جنوب مدينة “رأس العين” خلال العمليات العسكرية فيها.
- الوزارة: عناصر النظام السوري تم ضبطهم الثلاثاء الماضي، خلال عمليات تمشيط واستطلاع جنوب شرق رأس العين.
- لم تحدد الوزارة الجهة التي تم تسليم الجنود إليها، لكنها قالت إنه تم بالتنسيق مع السلطات الروسية.
الأسد: لا نريد أن تتحول تركيا لعدو
- رئيس النظام السوري بشار الأسد: يجب الحرص على ألا تتحول تركيا إلى دولة “عدو” لسوريا.
- الأسد: هدف دمشق استعادة سلطة الدولة تدريجياً للمناطق التي تسيطر عليها وحدات الحماية الكردية شمال شرق سوريا.
- الأسد: الاتفاق التركي الروسي، حول المنطقة الآمنة على الحدود، خطوة تساعد دمشق على تحقيق هدف السيطرة على كامل سوريا.
خلفيات
- الرئيس أردوغان، أكد في وقت سابق أن بلاده تعتزم توسيع المنطقة الآمنة في سوريا، إذا استدعى الأمر ذلك.
- حذرت موسكو الوحدات الكردية من أن القوات الروسية، والقوات السورية المتمركزة في المنطقة لمراقبة عملية الانسحاب لن تقدم لها حماية إذا لم تنسحب من المنطقة المتفق عليها.
- رغم إعلان روسيا اكتمال انسحاب وحدات الحماية الكردية من المنطقة الآمنة بموجب الاتفاق مع أنقرة فإن الاشتباكات تستمر في مناطق عدة منها.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات