أردوغان: المناطق الآمنة التركية هي الأكثر سلاما في سوريا

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن المناطق الآمنة التي أنشأتها أنقرة في سوريا هي “الأكثر سلاماً” مقارنة ببقية المناطق في سوريا.

أبرز تصريحات أردوغان
  • الدول التي اكتفت بمدّ الأسلاك الشائكة على حدودها تعرقل الجهود لإنهاء مأساة السوريين.
  • تُركنا وحدنا في كل خطوة اتخذناها طوال الأزمة السورية.
  • ألتقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وسأقدم له الخطط والمشاريع وسننشئ مدناً للاجئين بين رأس العين وتل أبيض.
  • العقلية التي تولي قطرة النفط قيمة أكثر من قطرة الدم لا ترى في سوريا سوى مصالحها.
  • تركيا أنفقت على اللاجئين في أراضيها 40 مليار دولار في 8 أعوام ونصف العام.
  • المساعدات المقدمة من الاتحاد الأوربي للاجئين في تركيا عبر منظمات المجتمع الدولي بلغت 3 مليارات يورو فقط.
  • سنستمر في تقديم الدعم داخل وخارج حدودنا للاجئين والنازحين، وسنواصل أن نكون بوابة الأمل للمظلومين والمتضررين.
توتر تركي فرنسي
  • في غضون ذلك، استدعت وزارة الخارجية التركية، السفير الفرنسي لدى أنقرة، احتجاجا على تبني برلمان بلاده قرارا يدين عملية “نبع السلام”.
  • مصادر دبلوماسية تركية، ذكرت أن أنقرة قدمت احتجاجها للسفير الفرنسي “شارل فري”، لتبني برلمان بلاده قراراً يدين العملية التركية شمال شرق سوريا.
  • أدانت الخارجية التركية، في وقت سابق الخميس، القرارات التي وافق عليها مجلس الشيوخ، والجمعية الوطنية (غرفتا البرلمان) الفرنسيين، بشأن العملية التركية.
  • الخارجية التركية ذكرت في بيانها: “يتضح جيدًا أن فرنسا التي تحاول إقامة دويلة إرهابية في سوريا، اتخذت هذا القرار نتيجة خيبة أمل أصيبت بها.
إعادة عناصر للنظام السوري
  • وزارة الدفاع التركية أعلنت الخميس إعادتها 18 عنصراً لقوات نظام بشار الأسد، تم ضبطهم جنوب مدينة “رأس العين” خلال العمليات العسكرية فيها.
  • الوزارة: عناصر النظام السوري تم ضبطهم الثلاثاء الماضي، خلال عمليات تمشيط واستطلاع جنوب شرق رأس العين.
  • لم تحدد الوزارة الجهة التي تم تسليم الجنود إليها، لكنها قالت إنه تم بالتنسيق مع السلطات الروسية.
الأسد: لا نريد أن تتحول تركيا لعدو
  • رئيس النظام السوري بشار الأسد: يجب الحرص على ألا تتحول تركيا إلى دولة “عدو” لسوريا.
  • الأسد: هدف دمشق استعادة سلطة الدولة تدريجياً للمناطق التي تسيطر عليها وحدات الحماية الكردية شمال شرق سوريا.
  • الأسد: الاتفاق التركي الروسي، حول المنطقة الآمنة على الحدود، خطوة تساعد دمشق على تحقيق هدف السيطرة على كامل سوريا.
خلفيات
  • الرئيس أردوغان، أكد في وقت سابق أن بلاده تعتزم توسيع المنطقة الآمنة في سوريا، إذا استدعى الأمر ذلك.
  • حذرت موسكو الوحدات الكردية من أن القوات الروسية، والقوات السورية المتمركزة في المنطقة لمراقبة عملية الانسحاب لن تقدم لها حماية إذا لم تنسحب من المنطقة المتفق عليها.
  • رغم إعلان روسيا اكتمال انسحاب وحدات الحماية الكردية من المنطقة الآمنة بموجب الاتفاق مع أنقرة فإن الاشتباكات تستمر في مناطق عدة منها.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان