بومبيو يدعو حكومة العراق للاستماع إلى “مطالب المحتجين المشروعة”

المظاهرات في ساحة التحرير في العاصمة العراقية بغداد

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان إنه ينبغي على الحكومة العراقية أن تستمع إلى “المطالب المشروعة” للمحتجين.

التفاصيل
  • الوزير الأمريكي قال إن تحقيق الحكومة العراقية في أعمال العنف التي وقعت في أوائل أكتوبر/ تشرين الأول الماضي “يفتقر للمصداقية الكافية”.
  • بومبيو: العراقيون يستحقون العدالة وأن تتم محاسبة المسؤولين فعليا.
  • بومبيو: على الحكومة التخفيف من القيود المشددة التي فرضت أخيرا على حريتي الصحافة والتعبير.
  • بومبيو: لا يمكن فصل هذه الحريات عن أي إصلاح ديمقراطي.
  • بومبيو طلب منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي من الحكومة العراقية أن تحترم مطالب المتظاهرين وأن تلتزم “أكبر قدر من ضبط النفس”.
  • البيان الجديد لبومبيو يأتي فيما دخلت الاحتجاجات الشعبية شهرها الثاني مع تحذير المرجع آية الله علي السيستاني من تدخل أي “طرف إقليمي أو دولي” في الأزمة.
  • السيستاني قال في خطبة الجمعة، التي تلاها ممثله السيد أحمد الصافي في كربلاء، إن التغيير “موكول إلى اختيار الشعب العراقي. وليس لأي شخص أو مجموعة أو جهة بتوجه معين، أو أي طرف إقليمي أو دولي أن يصادر إرادة العراقيين في ذلك ويفرض رأيه عليهم”.
النظام البرلماني “فشل”
  • زعيم ائتلاف “الفتح” هادي العامري اعتبر في بيان أن النظام البرلماني فشل في البلاد.
  • البيان: حل أزمة الاحتجاجات الحالية يكمن في ضرورة إعادة صياغة العملية السياسية من جديد، تحت سقف الدستور، ومن خلال إجراء تعديلات دستورية جوهرية.
  • البيان: النظام البرلماني ثبت فشله ولم يعد يجدي نفعا، ولذلك لابد من تعديله إلى نظام آخر يناسب وضعنا.
  • البيان: الحكومات المحلية (مجالس المحافظات والمحافظين) هي الأخرى ثبت فشلها أيضا، ولابد من إلغاء مجالس المحافظات وأن يكون انتخاب المحافظ مباشرة من قبل الشعب.
  • ائتلاف “الفتح” بزعامة العامري هو ثاني أكبر كتلة في البرلمان، ويتكون في الغالب من أذرع سياسية لفصائل الحشد الشعبي التي يرتبط بعض قادتها بصلات وثيقة مع إيران.
  • بعض الاحتجاجات استهدفت فصائل الحشد عبر اقتحام مقراتها وإضرام النيران فيها في محافظات الوسط والجنوب، وسط مطالبات بحلها وحصر السلاح بيد الدولة، إثر تعاظم قوتها في السنوات الأخيرة.
  • قبل أيام، دعا مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، هادي العامري إلى التعاون معه لإسقاط الحكومة العراقية، إلا أنه لم يستجب للدعوة.
  • الرئيس العراقي برهم صالح قال إن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مستعد للاستقالة إذا اتفقت الكتل الرئيسية في البرلمان على بديل.
استمرار المظاهرات
  • عشرات الآلاف من العراقيين احتشدوا في وسط العاصمة بغداد في أكبر مظاهرات احتجاج ضد الحكومة منذ سقوط صدام حسين مطالبين برحيل النخبة السياسية.
  • علي البياتي عضو مجلس مفوضية حقوق الانسان في العراق قال مساء الجمعة إن متظاهرة لقيت حتفها على جسر الجمهورية، متأثرة بعبوة غاز ألقتها قوات الأمن.
  • جسر الجمهورية يفصل بين المتظاهرين في ساحة التحرير والمنطقة الخضراء وسط بغداد.
  • البياتي دعا الحكومة العراقية في بيان إلى “أن تغير من أوامرها للأجهزة الامنية في استخدام العنف تجاه المتظاهرين، وليس إخفاء الأرقام فالمعادلة القديمة والحالية واضحة ولا تحتاج أدلة وهي أن استمرار التظاهر يعني استمرار الضحايا”.
  • البيان: حتى وإن قامت الجهات الحكومية بإخفاء الأرقام فالجهات الدولية تعمل بكل حرية في العراق ولديها مصادرها الموثوقة، وتحصل على كل ما تريد من أرقام بسهولة.
  • لليوم الثامن على التوالي احتشد مئات آلاف من المتظاهرين في مناطق متفرقة من العراق مطالبين بإسقاط الحكومة وحل البرلمان وتعديل بنود في الدستور العراقي.
  • هذه هي موجة الاحتجاجات الثانية بعد موجة اندلعت قبل نحو أسبوعين.
  • قتل 250 شخص وأصيب الآلاف إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط ضد المتظاهرين، وهو ما أقرت به الحكومة ووعدت بمحاسبة المسؤولين عنه.
  • منذ بدء الاحتجاجات، تبنت حكومة عادل عبد المهدي عدة حزم إصلاحات في قطاعات متعددة، لكنها لم ترض المحتجين، الذين يصرون على إسقاط الحكومة.
المصدر: وكالات

إعلان