تقرير: مقتل أكثر من 100 ألف شخص في حرب اليمن

دمار بالعاصمة اليمنية جراء غارة للتحالف السعودي الإماراتي
دمار بالعاصمة اليمنية جراء غارة للتحالف السعودي الإماراتي

نشر “مشروع بيانات مواقع النزاع المسلح وأحداثها” (ACLED) الخميس تقريرا يرصد أعداد الضحايا الذين سقطوا في اليمن منذ 2015 جراء الصراع الذي يخوضه التحالف السعودي الإماراتي مع الحوثيين.

أبرز ما جاء في التقرير
  • قتل أكثر 100 ألف شخص نتيجة للحرب في اليمن، وفقًا لتقرير جديد صادر عن منظمة غير حكومية أمريكية.
  • تشير البيانات التي جمعها المشروع من مصادر متنوعة، بما في ذلك الأمم المتحدة، أن عدد القتلى في الحرب المستمرة منذ أربع سنوات كان أعلى بكثير من معظم التقديرات السابقة.
  • قُتل ما لا يقل عن 12 ألف مدني في هجمات مباشرة من بين أكثر من 100 ألف شخص قُتلوا منذ تدخل التحالف السعودي والإماراتي في اليمن عام 2015 ضد الحوثيين.
  • يعد 2019 حتى الآن ثاني أكثر الأعوام دموية في الصراع، حيث تم تسجيل أكثر من 20 ألف حالة وفاة بحلول عام 2020.
  • السعودية وحلفاؤها مسؤولون عن الغالبية العظمى من الضحايا المدنيين في اليمن.
  • 67 بالمئة من الضحايا المدنيين، سقطوا بسبب الغارات الجوية للتحالف، حيث قتل أكثر من ثمانية آلاف شخص جراء الاستهداف المباشر.
الحرب في اليمن 2019
  • شهر أبريل/نيسان أكثر الشهور فتكًا حتى الآن هذا العام، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 2500 حالة وفاة، مقارنة بحوالي 1700 حالة وفاة في شهر سبتمبر/أيلول.
  • شهد الربع الثالث من عام 2019 أدنى مستوى من الوفيات منذ نهاية عام 2017، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى انخفاض في كثافة المعارك.
  • انخفضت أعداد الغارات الجوية للتحالف خلال العام الماضي، في حين زادت هجمات الحوثيين على السعودية حتى أعلنت الجماعة وقف إطلاق النار من جانب واحد ضد أهداف داخل الأراضي السعودية في سبتمبر/أيلول.

خلفيات
  • تدخل التحالف السعودي الإماراتي في اليمن في مارس/آذار 2015 بعد أن سيطر المتمردون الحوثيون على العاصمة صنعاء وشرعوا في التوجه نحو عدن، ما دفع الرئيس عبد ربه منصور هادي للفرار إلى الرياض.
  • دفع القتال في اليمن الملايين إلى حافة المجاعة فيما اعتبرته الأمم المتحدة أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
  • عرض الحوثيون في وقت سابق هذا العام وقف الهجمات على السعودية، كجزء من صفقة تم الاتفاق عليها لإنهاء النزاع.
  • جاء العرض بعد أن أعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن الهجمات التي وقعت في 14 سبتمبر/أيلول ضد منشأتين رئيسيتين للنفط في السعودية، والتي تسببت في توقف نصف إنتاج المملكة.
  • على الرغم من اعتراف الحوثيين بالمسؤولية، فإن الرياض وواشنطن ألقتا باللوم على إيران في الهجمات، وهي تهمة نفتها طهران.
  • تم التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت الشهر الماضي بين السعودية والانفصاليين الجنوبيين المدعومين من الإمارات.

 

المصدر: ميدل إيست آي

إعلان