اتفاق بين أفغانستان وطالبان على مبادلة سجناء

الرئيس الأفغاني أشرف غني

قال مكتب أشرف غني رئيس أفغانستان، اليوم الثلاثاء، إن الحكومة ستفرج عن اثنين من قادة حركة طالبان البارزين وزعيم بحركة حقاني في مقابل إطلاق سراح أمريكي وأسترالي اختطفا عام 2016.

وأضاف غني في كلمة متلفزة، أن إطلاق سراح الأستاذين “سيمهد الطريق” لإطلاق محادثات مباشرة غير رسمية بين حكومته وطالبان التي رفضت مرارًا التفاوض مع إدارة غني.

تمهيد الطريق أمام المحادثات
  • قد يمهد قرار الإفراج عن القيادي البارز أنس حقاني والقياديين في طالبان ضمن مبادلة السجناء، الطريق أمام محادثات سلام بين الحكومة الأفغانية وطالبان.
  • الرئيس الأفغاني: لتمهيد الطريق أمام مفاوضات مباشرة مع طالبان، قررت الحكومة الإفراج عن سجناء من طالبان مقابل تحرير أستاذين جامعيين.
  • غني: قررنا الإفراج المشروط عن ثلاثة من سجناء طالبان الذين تم احتجازهم في سجن باغرام لدى الحكومة الأفغانية منذ بعض الوقت.
  • لم يشر غني لمصير الأستاذين وهما أسترالي وأمريكي أو متى سيتم إطلاق سراحهما، لكنه قال إن “صحتهما تتدهور وهما في قبضة الإرهابيين”.
  • غني: قرار الإفراج عن سجناء طالبان الثلاثة كان صعبًا للغاية وضروريًا.
  • تأتي المبادلة في وقت تُبذل فيه الجهود لإحياء محادثات السلام بين الولايات المتحدة وطالبان.
خلفيات
  • في السنوات القليلة الماضية، نفذت شبكة حقاني هجمات واسعة النطاق على مدنيين.
  • يُعتقد أن مقر الشبكة في باكستان وأنها جزء من طالبان في أفغانستان.
  • طالبان اختطفت الأمريكي والأسترالي، وهما من أساتذة الجامعات، في أغسطس/آب 2016 من الجامعة الأمريكية في أفغانستان بالعاصمة كابل.
  • تواجه باكستان اتهامات بدعم طالبان، وهو ما تنفيه إسلام اباد بشدة.
  • في العام 2011، وصف الأدميرال الأمريكي مايك مولين شبكة حقاني بأنّها “ذراع حقيقي” للاستخبارات الباكستانية.
المصدر: وكالات

إعلان