مقتل وإصابة 70 شخصا في ثلاثة انفجارات بالقامشلي شرقي سوريا

وكالة الأنباء الألمانية: أدت الانفجارات لمقتل تسعة أشخاص، وجرح أكثر من 60 آخرين في القامشلي

قتل وأصيب 70 شخصاً، الإثنين، بثلاثة تفجيرات متزامنة في مدينة القامشلي، شمال مدينة الحسكة، شرقي سوريا.

التفاصيل
  • وقع انفجاران بسيارتين مفخختين في شارع الوحدة، وقرب مستشفى السلام، تبعه انفجار ثالث  بدراجة نارية، قرب مدرسة القاسمية.
  • أدت الانفجارات لمقتل تسعة أشخاص، وجرح أكثر من 60 آخرين، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر طبي في القامشلي.
  • تسيطر وحدات حماية الشعب الكردية، وقوات النظام السوري بشكل مشترك على المنطقة.
  • في غضون ذلك، قتل الكاهن، حنا إبراهيم، راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك، ووالده برصاص مسلحين مجهولين في القامشلي.
  • لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجارات الثلاثة، وعملية اغتيال الكاهن الأرمني في مدينة القامشلي، حتى اللحظة.
دوريات مشتركة
  • سيَّرت كل من تركيا وروسيا الإثنين، رابع دورية عسكرية مشتركة في منطقة الدرباسية شمال مدينة الحسكة.
  • يأتي ذلك في إطار تنفيذ بنود الاتفاق التركي-الروسي بما يخص عملية نبع السلام، شمال شرقي سوريا.
  • وفق وكالة سمارت انطلقت قوات للشرطة العسكرية الروسية من مدينة القامشلي مرورا بمدينة عامودا وصولا إلى منطقة الدرباسية.
  • التقت ثلاث عربات روسية مع أربع مدرعات تركية عند قرية شيرك.
  • انطلقت الدورية المشتركة غربا باتجاه الطريق الواصل بين الدرباسية ورأس العين وصولا إلى قرية “بير كنيس”.
  • وزارة الدفاع التركية، أكدت عبر حسابها في تويتر، أن القوات التركية والروسية سيّرتا الدورية الرابعة تحت غطاء جوي في منطقة الدرباسية.
نبع السلام
  • في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بدأت تركيا عملية عسكرية على حدودها شمال شرقي سوريا، أطلقت عليها اسم “نبع السلام”.
  • قالت تركيا إن العملية، تهدف إلى إخراج من وصفتهم بالإرهابيين من المنطقة الحدودية، وإنشاء “منطقة آمنة” لإعادة توطين اللاجئين السوريين فيها.
  • في 22 أكتوبر/تشرين الأول، اتفقت روسيا وتركيا، على انسحاب القوات الكردية، من المنطقة الآمنة في سوريا وتسيير دوريات مشتركة فيها.
  • بدأت أولى الدوريات المشتركة للجيش الروسي والتركي شمال شرقي سوريا، في 1 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
المصدر: وكالات

إعلان