العراق.. السيستاني: لن نقبل بقانون جديد للانتخابات لا يمنح الفرصة للتغيير

نقل أحمد الصافي عن ممثل المرجعية الشيعية في العراق علي السيستاني، قوله إن إقرار قانون جديد للانتخابات لا يمنح الفرصة للتغيير لن يكون مقبولا.
وأضاف المرجع الشيعي في، خطبة الجمعة، إذا كان من بيدهم السلطة يظنون أن بإمكانهم التهرب من استحقاقات الإصلاح الحقيقي بالتسويف والمماطلة، فإنهم واهمون.
أهم ما جاء في خطبة المرجعية
- الاحتجاجات التي تشهدها البلاد ستشكل انعطافة كبيرة، والعراق بعد الاحتجاجات “لن يكون كما كان قبلها”.
- اعتبر السيستاني أن “المواطنين لم يخرجوا إلى المظاهرات المطالبة بالإصلاح بهذه الصورة غير المسبوقة، ولم يستمروا عليها طوال هذه المدة بكل ما تطلّب ذلك من تضحيات جسيمة، إلا لأنهم لم يجدوا غيرها طريقا للخلاص من الفساد”.
- دعا إلى الإسراع في إقرار “قانون منصف للانتخابات يعيد ثقة المواطنين بالعملية الانتخابية، ولا يتحيز للأحزاب والتيارات السياسية”.
- أشار السيستاني إلى أنه رغم مرور مدة زمنية على انطلاق الاحتجاجات، إلا أن شيئا من مطالب المحتجين لم يتحقق.
- اعتبر أن ذلك “يثير الشكوك في مدى قدرة أو جدية القوى السياسية الحاكمة في تنفيذ مطالب المتظاهرين حتى في حدودها الدنيا”.
- رفض المرجع الشيعي التدخل الخارجي في العراق، مؤكدا أن “معركة الإصلاح التي يخوضها الشعب إنما هي معركة وطنية تخصه وحده، والعراقيون هم من يتحملون أعباءها الثقيلة”.
- رأى السيستاني أن “التدخلات الخارجية المتقابلة تنذر بمخاطر كبيرة، بتحويل البلد إلى ساحة للصراع وتصفية الحسابات بين قوى دولية وإقليمية، يكون الخاسر الأكبر فيها هو الشعب”.
وتشهد ساحة التحرير وسط بغداد هدوء نسبيا، بعد ليلة شهدت انفجار قنبلتين صوتيتين قرب جسر الجمهورية المؤدي للساحة، حيث يتجمع الآلاف من المتظاهرين من بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية للمطالبة، بالإصلاح ومحاربة الفساد.
وقد أصيب عشرات المتظاهرين في المواجهات التي وقعت، أمس الخميس، بين المحتجين وقوات الأمن العراقية في وسط العاصمة بغداد ومحافظات جنوبية.
وقالت مصادر محلية في محافظة البصرة جنوبي العراق، إن المتظاهرين انسحبوا بعد ساعات من إغلاقهم بوابة ميناء أم قصر، مضيفة أن عشرات المتظاهرين منعوا في ساعة متأخرة من ليلة أمس دخول الشاحنات إلى الميناء.

الأمن يطلق أعيرة نارية لتفريق متظاهرين وسط بغداد
- قوات الأمن العراقية أطلقت، الجمعة، أعيرة نارية في الهواء، لتفريق متظاهرين وسط العاصمة بغداد.
- عشرات المحتجين أزالوا كتلا إسمنتية وضعتها قوات الأمن، للحيلولة دون وصولهم إلى ساحة الخلاني القريبة من جسر السنك المؤدي إلى المنطقة الخضراء التي تضم مباني الحكومة والبعثات الأجنبية.
- قوات الأمن في العاصمة أطلقت الغاز المسيل للدموع وأعيرة نارية في الهواء، لتفريق المتظاهرين، غير أن عشرات منهم اقتحموا الحاجز الأمني ودخلوا الساحة.
والسبت الماضي، أخرجت قوات الأمن المتظاهرين من ساحة الخلاني، القريبة من ساحة التحرير مركز الحراك الشعبي، ونصبت حواجز للحيلولة دون وصولهم إليها.
خلفيات
- يشهد العراق، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات شعبية في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى، تطالب برحيل حكومة عادل عبد المهدي، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام.
- منذ ذلك الوقت، سقط في أرجاء البلاد أكثر من 325 قتيلا ونحو 15 ألف جريح، وفق إحصاء استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان) ومصادر طبية.