سفيرة واشنطن السابقة إلى كييف: شعرت بالتهديد من مكالمة ترمب مع زيلينسكي

قالت السفيرة الأمريكية السابقة لدى أوكرانيا ماري يوفانوفيتش إنها لم تطلب من أي من مسؤولي القضاء في أوكرانيا عدم محاكمة أي شخص
جاء ذلك في شهادة يوفانوفيتش أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، ضمن التحقيقات التي ترمي إلى محاكمة ترمب برلمانيا.
شهادة يوفانوفيتش أمام الكونغرس
- أضافت أنها لم تطلب كذلك تجاهل أي طلب للرئيس دونالد ترمب، في إشارة إلى ما تردد عن طلب ترمب من نظيره الأوكراني إجراء تحقيق في أنشطة نجل جو بايدن في أوكرانيا، وهو أمر اعتبره الديمقراطيون خرقا لقواعد الأمن القومي الأمريكي.
- أريد إعادة تأكيد أن الادعاء بأنني نشرت قائمة مقاضاة في أوكرانيا هي مزاعم مفبركة فالسيد لوتسينكو النائب العام السابق في أوكرانيا الذي ادعى تلك المزاعم أقر بأن القائمة تلك لم تكن موجودة.
- أنا لم أطلب من السيد لوتسينكو أو أي مسؤول أوكراني آخر شيئا بشأن من يقاضون أو لا يقاضون.
- ناصرت موقف الولايات المتحدة الأمريكية بضرورة سيادة القانون وأن مسؤولي تنفيذ القانون والمدعين والقضاة في أوكرانيا يجب أن يتوقفوا عن تحويل سلطتهم إلى أداة سياسية للوصول إلى مكتسبات مختلفة.
- إضافة لذلك هناك مزاعم أخرى لا أصل لها تدعي أنني قلت لموظفين بالسفارة أو مسؤولين أوكرانيين إن أمر الرئيس ترمب يجب تجاهله لأنه سوف يعزل أو لأي سبب آخر، أنا لم أقل ذلك ولا أقوم بذلك. لأن هذا لا يتسق مع تدريبي كموظفة في السلك الدبلوماسي ومع دوري سفيرة.
- إدارة أوباما لم تطلب مني أن أساعد حملة هيلاري كلينتون ولا إلحاق الضرر بحملة ترمب ولم أتخذ خطوة من هذا القبيل حتى لو طلبوا، فالاصطفاف الحزبي لا يتداخل مع العمل الدبلوماسي.
- هناك من أوصل للرئيس ترمب معلومات خاطئة دفعته لإطاحتي. لقد استخدموا معلومات من مصادر تحوم حولها الشبهات.
- شعرت بالتهديد من تصريحات ترمب الساخرة مني في مكالمة هاتفية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
- وصفت يوفانوفيتش أيضا كيف تم استدعاؤها من كييف في منتصف الليل، بعد أن أخبرها المسؤولون الأمريكيون أنهم لم يعودوا قادرين على “حمايتها”، على ما يبدو بتوجيهات من البيت الأبيض.
- أضافت يوفانوفيتش، في شهادتها أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب في إطار التحقيق الخاص باتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالتقصير: “لقد كان الأمر فظيعًا، لم أكن أريد أن تنتهي مسيرتي المهنية هكذا”.
- عندما سُئلت عما إذا كانت تشعر بالتهديد من قبل ترمب لإخبار زيلينسكي بأنها “ستواجه بعض الأمور”، قالت بوضوح: “شعرت بهذا حقا “.
- عندما سُئلت عن رد فعل إضافي، قالت إنها شعرت “بالصدمة والترويع والإحباط من قيام رئيس الولايات المتحدة بالحديث عن أي سفير بهذه الطريقة لرئيس دولة أجنبية، وكنت أنا هذا السفير، ولم أصدق ذلك”.
- عندما عدت إلى الولايات المتحدة، أخبرني السيد سوليفان نائب وزير الخارجية أن هناك حملة ضدي، وأن الرئيس لم يعد يريدني سفيرة في أوكرانيا وأن الرئيس في الحقيقة كان يدفع باتجاه إطاحتي منذ الصيف. وكما قال سوليفان وأكد في جلسته مؤخرا أنه لا هو ولا أي شخص آخر استطاعوا تبرير مخاوف الرئيس تجاهي.
- لم يقم أي أحد في وزارة الخارجية بتبرير خروجي المبكر من منصبي بأنني ارتكبت أمرا خاطئا.
- أثمن أن السيد سوليفان أعلن على الملأ أنني خدمت الولايات المتحدة على نحو يثير الإعجاب لقد فهمت دائما أنني كنت أخدم بطلب من الرئيس.
- لا يزال صعبا علي أن أتفهم أن هناك مصالح أجنبية وخاصة قادرة على تقويض مصالح الولايات المتحدة بهذه الطريقة.
في الأثناء، شن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الجمعة، هجومًا شفهيًا على ماشا يوفانوفيتش، السفيرة المعزولة للولايات المتحدة لدى أوكرانيا، فيما كانت تدلي بشهادتها أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب في إطار التحقيق الخاص باتهامه بالتقصير.
وقال ترمب في تغريدة له على تويتر “سارداً تاريخ خدمتها الدبلوماسية للحكومة الأمريكية في الصومال ثم أوكرانيا: “أينما حلت ماري يوفانوفيتش تسوء الأمور”.
وامتدت خدمة يوفانوفيتش الدبلوماسية لأكثر من ثلاثة عقود، منذ بداية تعيينها في أول وظيفة لها في مقديشو.
وبدا أن يوفانوفيتش أصيبت بصدمة عند قراءتها لتغريدات ترمب عنها.
وأشار آدم شيف، الرئيس الديمقراطي للجنة الاستخبارات بمجلس النواب، إلى أنه سيتعامل مع تغريدة الرئيس على أنها تخويف للشهود.
وكتب شيف على تويتر: “حاليا، الرئيس ترمب يشاهد جلسات استماعنا ويكتب تغريدات يهاجم فيها بلا أساس السفيرة يوفانوفيتش. هذا تهديد لشاهدة بصورة آنية وقت الإدلاء بالشهادة. ونحن لن نؤيد ذلك”.
رد جمهوري
- في الجلسة ذاتها جدد ديفن نونيز كبير الجمهوريين بلجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي انتقاده للتحقيقات البرلمانية في حق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
- قال نونيز إن هذه التحقيقات يجب ألا تتواصل قبل أن يجيب الديمقراطيون على أسئلة ثلاثة.
- إنّ مشكلة محاولة إسقاط رئيس على أساس هذا النوع من الأدلة واضحة. ولكن هذا ما تعتمد عليه قضيتهم كلها بدءاً من المعلومات المتداولة عن أكثر من جهة والمستقاة من مصادر استشهد بها المبلغون.
- لهذا السبب أجبر الديمقراطيون، الأربعاء الماضي، على التذرع بحجه سخيفة مفادها أن الإشاعات يمكن أن تكون دليلا أفضل بكثير من الأدلة المباشرة.
- ذكرت سابقا، أنه ينبغي ألا تحدث هذه الجلسات على الإطلاق حتى نحصل على أجوبة لثلاثة أسئلة حاسمة يرفض الديمقراطيون طرحها.
- أولا: إلى أي مدى ينسق الديمقراطيون مع المبلغين؟ ومع من نسق المبلغون هذا الجهد؟
- ثانياً: ما مدى تدخل أوكرانيا في حملة ترمب؟
- ثالثا: لماذا وظفت شركة بوريسما هانتر نجل جو بايدن؟ ماذا فعل لهم؟ وهل أثر منصبه على أي إجراءات حكومية أثناء إدارة أوباما؟