مساءلة ترمب: نائب ديمقراطي يتساءل إن كان الرئيس استغل سلطته “لأهداف فاسدة”

آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات (يسار) خلال اليوم الثاني من الجلسات العلنية في تحقيق المساءلة بحق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

افتتح اليوم الثاني من الجلسات العلنية في تحقيق المساءلة بحق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتسليط الضوء على السفيرة الأمريكية السابقة في أوكرانيا ماري يوفانوفيتش.

وكان ترمب قد وصفها بأنها “مثيرة للمشاكل” قبل أن يعزلها.

التفاصيل
  • الجلسة أمام لجنة الاستخبارات بمجلس النواب جزء من تحقيق مساءلة يقوده الديمقراطيون ويهدد رئاسة ترمب حتى وهو يسعى لإعادة انتخابه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.
  • فُصلت يوفانوفيتش من منصبها في مايو/ آيار الماضي بعد أن تعرضت لهجوم من رودي جولياني محامي ترمب الشخصي في وقت كان يعمل فيه على إقناع أوكرانيا بفتح تحقيقين يصبان سياسيا في مصلحة الرئيس الجمهوري.
السفيرة الأمريكية السابقة في أوكرانيا ماري يوفانوفيتش
  • كان جولياني يحاول الضغط من أجل بدء تحقيقات أوكرانية في أمر المرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن، نائب الرئيس السابق، وابنه هنتر الذي كان عضوا بمجلس إدارة شركة الطاقة الأوكرانية بوريسما، بالإضافة إلى نظرية مؤامرة تم دحضها لكن تبناها عدد من حلفاء ترمب وتفيد بأن أوكرانيا هي التي تدخلت في الانتخابات الأمريكية عام 2016 وليس روسيا.
  • يركز التحقيق على مكالمة هاتفية بتاريخ 25 من يوليو/ تموز الماضي طلب فيها ترمب من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فتح التحقيقات.
  • يحقق الديمقراطيون فيما إذا كان ترمب أساء استغلال سلطات منصبه بحجب مساعدات أمنية لأوكرانيا بقيمة 391 مليون دولار للضغط عليها لإجراء التحقيقات. وقُدمت الأموال لكييف في وقت لاحق.
  • كان الكونغرس قد أقر المبلغ لمساعدة أوكرانيا على محاربة الانفصاليين الذين تدعمهم روسيا في الجزء الشرقي من البلاد.
  • ينفي ترمب ارتكاب أية مخالفة ويصف التحقيق بأنه خدعة.
الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
  • قال آدم شيف رئيس لجنة الاستخبارات في تصريحاته الافتتاحية “سلطات الرئاسة هائلة لكنها ليست مطلقة ولا يمكن استخدامها لأهداف فاسدة. الشعب الأمريكي يتوقع من رئيسه أن يستخدم السلطة التي يمنحه إياها لخدمة الأمة وليس لتدمير آخرين من أجل النهوض بمصالحه الشخصية أو السياسية”.
  • أبلغت يوفانوفيتش، التي عملت تحت إدارات جمهورية وديمقراطية، النواب في جلسة مغلقة يوم 11 أكتوبر تشرين الأول أن ترمب عزلها استنادا إلى “مزاعم مختلقة لا أساس لها من أشخاص لديهم بالقطع دوافع مريبة” بعد تعرضها لهجوم من جولياني.
  • نفت مزاعم من حلفاء ترمب بأن ولاءها ليس له وقالت إنها لا تعرف ما دوافع جولياني وراء مهاجمتها.
  • قالت يوفانوفيتش إن مساعدي جولياني “ربما كانوا يعتقدون أن مطامحهم المالية الشخصية تضررت بسبب سياستنا المناهضة للفساد في أوكرانيا”.
  • وفقا لملخص من البيت الأبيض، فقد وصف ترمب يوفانوفيتش في مكالمة هاتفية مع زيلينسكي بأنها “مثيرة للمشاكل” وأضاف أنها “ستمر ببعض الأشياء”. ورد زيلينسكي على ترمب قائلا “أتفق معك مئة في المئة أنها كانت سفيرة سيئة”.
المصدر: الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان