فيديو: سرايا القدس استخدمت صاروخا بقدرة تدميرية هائلة فاجأت إسرائيل

كشفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عن صاروخ “براق 120” المطور الذي أدخل الخدمة العسكرية لأول مرة خلال المعركة الأخيرة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن حركة الجهاد الإسلامي أطلقت خلال المواجهة الأخيرة صاروخًا يحمل رأسا حربيًا يزن 300 كيلو غرام، سقط وانفجر في منطقة غير مأهولة في غلاف غزة، وخلف حفرة قطرها 16 مترًا وعمقها متران، موضحة أن كمية المتفجرات فاجأت قادة إسرائيل.

من ناحية أخرى، نشرت كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تفاصيل جديدة متعلقة بعملية استهداف الحافلة الإسرائيلية على حدود قطاع غزة خلال عملية “حد السيف” العام المنصرم.

“براق 120”

نشرت سرايا القدس مقاطع مصورة في موقعها الإلكتروني تفاصيل تجهيز وصناعة صاروخ “براق-120” وإطلاقه.

أبرز تصريحات أبو حمزة، المتحدث باسم سرايا القدس:
  • “براق-120” كان له الأثر الكبير في المعركة الأخيرة وكان “صفعة” للاحتلال.
  • الصاروخ “صناعة فلسطينية خالصة” رغم الحصار المفروض على قطاع غزة، وتم تطويره، ما أكسبه قدرة تدميرية أقوى ودقة أعلى.
  • الصاروخ أحداث أضرارًا مادية كبيرة في جبهته الداخلية جراء استهداف مدينة الخضيرة المحتلة، ما ألحق أضرارًا فادحة بالممتلكات الإسرائيلية.
  • تقدمت سرايا القدس وفصائل المقاومة الصفوف بالمعركة الأخيرة في ردها على عملية اغتيال القائد بهاء أبو العطا ومحاولة اغتيال عضو المكتب السياسي بالجهاد القائد أكرم العجوري دون أي تردد ومنذ لحظات العدوان الأولى.
العدوان على غزة
  • خلال التصعيد الأخير الذي اندلع فجر الثلاثاء الماضي، عقب اغتيال الاحتلال الإسرائيلي القيادي في سرايا القدس بهاء أبو العطا في قطاع غزة، أطلقت السرايا مئات الصواريخ وصل بعضها مناطق بعيدة في إسرائيل.
  • حركة الجهاد أعلنت فجر الخميس الماضي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل بوساطة مصرية.
  • الحركة أوضحت أن الجانب الإسرائيلي وافق على مطلبها بوقف عمليات الاغتيال ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة الأسبوعية عند حدود غزة.
  • الاحتلال خرق الهدنة وشن يومي الجمعة والسبت عدة غارات على مواقع عسكرية لحركتي الجهاد والمقاومة الإسلامية (حماس) بذريعة الرد على إطلاق صواريخ من القطاع.
استهداف حافلة 2018
  • نشرت كتائب القسام تفاصيل استهداف الحافلة الإسرائيلية بصاروخ موجه عام 2018 في أعقاب الرد على العملية الإسرائيلية الفاشلة التي نفذتها قوة خاصة تابعة للاحتلال تسللت إلى خانيونس في قطاع غزة وأسفرت عن استشهاد القائد القسامي نور الدين بركة، وستة أخرين، فيما قتل أحد أفراد القوة الإسرائيلية وهو الضابط المسئول، وأصيب آخر.
أبرز ما ذكرته كتائب القسام:
  • فور كشف القسام للقوة الخاصة شرق خانيونس والتعامل معها، تداعت هيئة أركان الكتائب لدراسة الموقف العملياتي وأجمعت على الرد على جريمة العدو، بما يوازي حجم الاعتداء على ألا يكون الرد بكامل القدرة القتالية.
  • تم تحديد ضوابط المهمة، وصادقت القيادة على الأهداف المرشحة وصدر أمر العمليات إلى الألوية القتالية للتنفيذ.
  • كان الهدف الأكثر أفضلية حافلة عسكرية في منطقة صلاحيات لواء الشمال؛ كونه الهدف الأكثر قيمة وردعًا للعدو لما يحتويه من عدد كبير من الجنود.
  • قررت هيئة الأركان تحمل كامل التبعات المترتبة على ضرب هذا الهدف مهما كانت النتائج.
  • جن جنون العدو من هذه العملية فقام بالرد بقصف المنشآت المدنية، فتم توجيه ضربة صاروخية لمنطقة عسقلان ومحيطها باستخدام صواريخ من العيار الثقيل، وقد شاهد الجميع نتائج هذا القصف الصاروخي المركز الذي آلم الاحتلال.
  • لقد شكلت هذه العملية ضربة قاسية للاحتلال، ودللت على الجهوزية والكفاءة القتاليتين لدى كتائب القسام بمختلف صنوفها وأسلحتها، وقدرتها على التنفيذ في الوقت المناسب وبأفضل كفاءة وفي مختلف الظروف.
  • أما قناص الآليات الذي تمكن من الانسحاب بسلام فقد عاد بعد شهور قليلة ليصفع العدو قرب سكة القطار الإسرائيلي شمالي قطاع غزة، في عملية شكلت صدمة كبيرة لقيادة العدو العسكرية والأمنية، التي لم يخطر ببالها أن لدى القسام صواريخ موجهة يمكنها الوصول لهذا المدى.
قنّاص الآليات الذي نفذ الضربة، ويدعى (صقر):
  • عندما تم تكليفنا بالمهمة كان الهدف في مرمى السلاح، لكنني لم أتمكن من الرماية على الفور بسبب وجود عائق طارئٍ في مسار الرماية، مما أتاح للباص التوقف قليلًا، وبعدها بلحظات تحرك الباص لتصبح الرماية ممكنة.
  • عند اكتمال الظروف التكتيكية الملائمة، وعندما حانت ساعة الصفر أطلقت الصاروخ فأصاب الهدف بدقة واشتعلت النيران فيه، ولم يجرؤ جنود الاحتلال على الاقتراب من الحافلة العسكرية المستهدفة أو الظهور، حتى مغادرتنا لمنطقة العملية.
  • بدأنا بالانسحاب من مكمننا على أصوات الرشقات الصاروخية التي كانت في تلك الأثناء تدك مواقع الاحتلال.
  • هذه الكفاءة القتالية هي نتاج سنوات من الإعداد والتدريب المكثف والتجهيز المضنى، لقد تلقيت مع العشرات من إخواني تدريبًا احترافيًا على استخدام السلاح الموجه وتكتيك قنص الآليات، ونعد الاحتلال بما يسوؤه إذا ما كرر حماقاته.
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان