لبنان: تبادل الاتهامات بعد انسحاب الصفدي واستمرار إضراب موظفي البنوك

Published On 17/11/2019
تبادل تيار المستقبل والتيار الوطني الحر الاتهامات بعد طلب محمد الصفدي سحب اسمه كمرشح لرئاسة الحكومة الجديدة في لبنان.
التفاصيل
- انتقد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري في بيان ما سماه “إمعان التيار الوطني الحر في تحميل الحريري مسؤولية انسحاب الوزير محمد الصفدي من الترشح لتشكيل الحكومة الجديدة”.
- البيان انتقد أيضا ما وصفه “بتمادي التيار الوطني الحر في طرح وقائع َ كاذبة، وتوجيه اتهامات باطلة للحريري”
أهم ما جاء في بيان مكتب الحريري
- مراجعة بيان انسحاب الصفدي تظهر أنه كان متيقنا من دعم الرئيس الحريري له.
- الوزير جبران باسيل هو من اقترح وبإصرار مرتين اسم الوزير الصفدي، وهو ما سارع الحريري إلى إبداء موافقته عليه.
- اقتراحات الحريري بمرشحين من المجتمع المدني، وعلى رأسها القاضي نواف سلام، قوبلت بالرفض المتكرر.
- الجميع يعرف الصداقة التي تجمع الحريري والصفدي.
- الحريري لا يناور، ولا يبحث عن حصر إمكانية تشكيل الحكومة بشخصه، لكنه كان أول من بادر إلى ترشيح أسماء بديلة لتشكيل الحكومة.
- الحريري لا يتهرب من أي مسؤولية وطنية، وكان واضحا منذ اليوم الأول لاستقالة الحكومة مع كل ممثلي الكتل النيابية بضرورة تشكيل حكومة متخصصين، لأنها وحدها القادرة على مواجهة الأزمة الاقتصادية الحادة والعميقة التي يمر بها لبنان.
- سياسة المناورة والتسريبات ومحاولة تسجيل النقاط التي ينتهجها التيار الوطني الحر هي سياسة غير مسؤولة مقارنة بالأزمة الوطنية الكبرى التي يجتازها بلدنا.
- لولا هذه السياسة والمحاولات المتكررة للتيار الوطني للتسلل إلى التشكيلات الحكومية، لكانت الحكومة قد تشكلت وبدأت في معالجة الأزمة الوطنية والاقتصادية الخطيرة.
التيار الوطني الحر رد على مكتب الحريري قائلا إن بيانه “يتضمن جملة افتراءات ومغالطات مع تحريف للحقائق”.
أهم ما جاء في بيان التيار الوطني الحر
- وصول لبنان إلى الوضع الصعب الذي هو فيه يعود الى السياسات المالية والاقتصادية والممارسات التي كرست نهج الفساد منذ 30 عاما وما يزال اصحابها يصرون على ممارستها.
- عبرنا جزئيا في السنوات الأخيرة عن رفضنا لهذه الممارسات وإصرار تيار المستقبل على التمسك بها وحماية رجالاتها.
- التيار الوطني الحر بادر وتحرك من أجل الإسراع في سد الفجوة الكبيرة التي سببتها استقالة الرئيس الحريري على حين غفلة لأسباب مهما كانت مجهولة فإنها وضعت البلد في مجهول أكبر.
- التيار، ولأجل التسريع في بدء عملية الإنقاذ، قدم كل التسهيلات الممكنة وذلك بعدم رفضه لأي اسم طرحه الحريري وعدم تمسكه بأي اسم من جهته.
- أصبح واضحا أن سياسة الحريري لا تقوم فقط على مبدأ “أنا أو لا أحد ” على رأس الحكومة بل زاد عليها مبدأ آخر وهو “أنا ولا أحد” غيري في الحكومة بدليل إصراره على أن يترأس هو حكومة الاختصاصيين.
- ما يهم التيار الوطني الحر في النهاية هو قيام حكومة قادرة على وقف الانهيار المالي ومنع الفوضى والفتنة في لبنان.
- يعلم الرئيس الحريري تماما من وكيف يحضر للفوضى والفتنة وعليه تفاديها.
- ندعو الحريري للتعالي على أي خصام سياسي مفتعل للاتفاق على رئيس حكومة جامع لكل اللبنانيين.
- الفرصة لا تزال متاحة أمامنا جميعا لكي ننقذ البلد عوضا عن الاستمرار في نحره إفلاسا وفسادا.
إضراب
- رئيس اتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان قال إن إضراب موظفي البنوك سيستمر ، الإثنين.
- الاتحاد بدأ الإضراب الثلاثاء الماضي، قائلا إن ذلك يعود “لمخاوف تتعلق بسلامة الموظفين”.
- البنوك اللبنانية فرضت قيودا جديدة على تحويل الأموال إلى الخارج في ظل موجة الاحتجاجات التي تجتاح البلاد منذ شهر.
- في ظل هذا الخضم فاز المحامي المستقل ملحم خلف فاز بمنصب نقيب المحامين في بيروت.
- فور إعلان النتائج التي تم بثها مباشرة على الهواء، ردد المحامون “ثورة، ثورة” ابتهاجا بفوز خلف، قبل أن يؤدوا معا النشيد الوطني اللبناني.
- خلف (56 عاما) قال فور إعلان فوزه “نأمل أن يمتد مشهد العرس الذي عشناه هذا اليوم على الوطن بكامله لتدخل الديمقراطية وتجدد نفَس المؤسسات التي نريدها أن تكون حماية للمواطن”.
- خلف أكد أن نقابة المحامين ستكون “الحصن المنيع للحريات العامة ولحقوق الإنسان، وأضاف : نريد قيام دولة عادلة، ولا تخشى تداول السلطة”.
شهر من المظاهرات
- الاحتجاجات تواصلت مساء الأحد في عدة مناطق في لبنان، مع دخول الاحتجاجات شهرها الثاني.
- آلاف المحتجين توافدوا على ساحتي رياض الصلح والشهداء وسط العاصمة بيروت، وفي ساحة النور في مدينة طرابلس (شمال) وفي مدينة صيدا (جنوب).
- المحتجون رفعوا الأعلام اللبنانية ورددوا الأناشيد الوطنية.
- يشهد لبنان منذ 17 من أكتوبر/ تشرين الأول تظاهرات شعبية غير مسبوقة بدأت على خلفية مطالب معيشية فيما تعيش البلاد أزمة اقتصادية ومالية خانقة.
- المظاهرات، التي تشهد مشاركة واسعة من كافة طوائف الشعب اللبناني، تمسكت برحيل الطبقة السياسية بلا استثناء رافعة شعار “كلن يعني كلن”، أي “التغيير الشامل”.
- الاحتجاجات أجبرت رئيس الحكومة سعد الحريري على تقديم استقالة حكومته في 29 من الشهر ذاته، لتتحول إلى حكومة تصريف أعمال.
- بجانب تشكيل حكومة تكنوقراط، يطالب المحتجون مطالب أخرى برحيل الطبقة السياسية الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة، وإجراء انتخابات مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة الفاسدين داخل السلطة.
المصدر: وكالات