مساعد سابق لترمب فرض قيودا على الاطلاع على ملخص مكالمة أوكرانيا

موريسون قبيل إدلائه بشهادته السرية الشهر الماضي

قال خبير سابق في مجلس الأمن القومي الأمريكي إنه فرض قيودا على الاطلاع على اتصال الرئيس دونالد ترمب مع نظيره الأوكراني، معتبرا أنه سيكون مؤذيا لترمب.

التفاصيل
  • الخبير في شؤون أوكرانيا لدى البيت الأبيض تيموثي موريسون قال في إفادة أدلى بها في 31 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ونشرت السبت، إنه طلب من محامين في مجلس الأمن القومي الاطلاع على الاتصال لتأكيد ما إذا كان “مؤذيا” للرئيس إذا تم تسريبه.
  • موريسون، الذي ترك منصبه في مجلس الأمن القومي قبل يوم من الإدلاء بشهادته، قال إنه أوصى “بفرض قيود على الاطلاع على الملف (…) لأننا لسنا في حاجة لأن يطلع عليه الكثير من الأشخاص”.
  • موريسون ذكر لمحققين من مجلس النواب أنه أدرك فورا مدى حساسية الاتصال عندما سمع الرئيس الأمريكي يضغط على نظيره الأوكراني للتحقيق بشأن نائب الرئيس السابق جو بايدن، أحد أبرز المرشحين لمنافسة ترمب في انتخابات 2020.
  • موريسون قال: لم أشعر بالارتياح إزاء فكرة أن الرئيس زيلينسكي يسمح لنفسه بالتدخل في سياساتنا. وأضاف أنه وجد نبرة زيلينسكي في الاتصال الهاتفي مع ترمب “خنوعة”.
  • موريسون ذكر أنه لم يعتقد أن الاتصال غير قانوني ولا غير لائق، مؤكدا بدلا من ذلك أنه اعتقد أن الاتصال سيضر بالعلاقات مع أوكرانيا، قائلا إنه لم يعلم إلا في وقت لاحق أن المساعدات لأوكرانيا كانت مشروطة بالتحقيقات.
  • موريسون أضاف أن ملخص المكالمة وضع ضمن نظام مخصص للملفات التي تعد سرية للغاية جراء “خطأ” ارتكبه موظفو البيت الأبيض، وهو ما يثير شكوكا بشأن الاتهامات بأنه أخفي كجزء من محاولة متعمدة للتستر على الرئيس.
  • العضو الديموقراطي في الكونغرس والذي يقود التحقيق آدم شيف قال في بيان صدر بشكل مشترك مع ديمقراطيين بارزين آخرين إن “الشهادة تظهر أن اتصال الرئيس ترمب في 25 من يوليو/ تموز مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي أثار على الفور حالة استنفار في البيت الأبيض”.
  • من المقرر أن يدلي موريسون بشهادة علنية الأيام المقبلة.
غير لائق
  • جنيفر وليامز مساعدة مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي للشؤون الخارجية  وصفت الاتصال الهاتفي بين الرئيس ترمب ونظيره الأوكراني، أمام لجنة التحقيق، بأنه كان “غير لائق”.
  • وليامز، التي كانت تستمع للاتصال الهاتفي، ذكرت في نص شهادتها أمام الكونغرس أمس السبت أنها قالت إن إصرار ترمب على أن تجري أوكرانيا تحقيقات ذات حساسية سياسية “صدمني باعتباره غير معتاد وغير لائق”.
  • وليامز أضافت أن الحديث كان “أكثر سياسية في طبيعته” من الاتصالات الهاتفية مع الزعماء الأجانب الآخرين وتضمن ما وصفته بأنه إشارات محددة “لجدول الأعمال السياسي الشخصي” للرئيس.
  • وليامز أشارت إلى “أنها تعتقد أن المكالمة سلطت بعض الضوء على دوافع أخرى محتملة وراء حجب المساعدة الأمنية”.
  • من المقرر أن تدلي وليامز أيضا بشهادة علنية أمام الكونغرس خلال الأيام المقبلة.
خلفيات
  • يشكل الاتصال الذي أجراه ترمب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 25 من يوليو/ تموز الماضي محور التحقيق بشأن عزل ترمب الذي يجريه مجلس النواب، بعد أن جمد البيت الأبيض مساعدات عسكرية لأوكرانيا.
  • الديمقراطيون، الذين يقودون التحقيق، يقولون إن ملخص الاتصال يظهر أن الرئيس استغل منصبه عبر الضغط على حليف ضعيف لدفعه إلى التدخل لصالحه في انتخابات 2020 الرئاسية.
  • التحقيق قد يجعل ترمب ثالث رئيس أمريكي يواجه إجراءات عزل، رغم أنه سيتعين على مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون إدانته ليتم ذلك بالفعل.
  • البيت الأبيض قال إن ترمب أخر تسليم الأموال بسبب القلق الواسع من الفساد في أوكرانيا. لكن شهود قالوا أمام المحققين إنه تم تأجيل تسليم الأموال في إطار خطة أوسع للضغط على زيلينسكي للإعلان عن فتح تحقيق بشأن بايدن.
  • نشر الشهادات جاء في ختام أسبوع حافل لمجلس النواب الذي عقد جلسات الاستماع العلنية الأولى بشأن التحقيق.
  • الجمعة، اتهمت ماري يوفانوفيتش، وهي دبلوماسية منذ 33 عاما أقالها ترمب، مساعدي الرئيس بتقويض سياسة واشنطن الخارجية في أوكرانيا.
  • السفيرة السابقة ذكرت أنها تعرضت لحملة تشهير “مؤلمة” قبل أن يتم استدعاؤها بشكل مفاجئ من كييف.
  • الرئيس دونالد ترمب هاجم السفيرة السابقة عبر تويتر خلال إدلائها بشهادتها، ما دفع الديمقراطيين لاتهامه بترهيب الشهود، وهي جريمة عقوبتها السجن لمدة يمكن أن تصل إلى 20 عاما بالنسبة للمواطنين العاديين.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان