تنديد أممي بعفو ترمب عن عسكريين متهمين بجرائم حرب

Published On 19/11/2019
انتقدت الأمم المتحدة بشدة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العفو عن ثلاثة عسكريين أمريكيين سابقين مدانين بارتكاب جرائم حرب.
وقالت المنظمة الأممية إن هذا يبعث بـ”إشارات مقلقة” للقوات العسكرية في أرجاء العالم.
تنديد أممي بترمب
- أبلغ المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان روبرت كولفيل الصحفيين أنّ “هذه الحالات الثلاث تتضمن انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك إطلاق النار على مجموعة من المدنيين وإعدام معتقل من أعضاء جماعة مسلحة”.
- قال كولفيل إن إصدار عفو لأشخاص يشتبه بارتكابهم جرائم حرب “مقلق للغاية”.
- كولفيل: “لا أعتقد أنه صدرت إعفاءات مثل هذه في الولايات المتحدة منذ حرب فيتنام”.
- كولفيل: بموجب القانون الدولي الإنساني، هناك التزام للتحقيق في الانتهاكات ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب.
- كولفيل: النظام القضائي العسكري الأمريكي يمتثل لهذا الالتزام لكنّ الإعفاءات “تأتي ضد نص وروح القانون الدولي الذي يتطلب محاسبة”.
- كولفيل أوضح أنه فيما يتضمن القانون الدولي “إعفاءات يمكن أن تعالج بالشكل المناسب قضايا ظلم أو عدم انصاف، إلا أنه في القضايا الحالية لم يتم عرض أية ظروف تفسر ذلك الإعفاء سوى أنه لتجنب الإجراءات القانونية اللازمة في هذه الحالات”.
ما القصة؟
- الجمعة الماضي، قرر الرئيس الأمريكي العفو عن اللفتنانت كلينت لورانس الذي حُكم عليه بالسجن 19 عاما لأنه أمر بإطلاق النار على ثلاثة مدنيين أفغان قتل اثنان منهم. وقد أمضى هذا الضابط ست سنوات من عقوبته حتى الآن.
- أصدر ترمب عفوا أيضا عن مات غولستين العضو السابق في القوة الخاصة الأمريكية “القبعات الخضر”، المتهم بقتل شخص في 2010 اشتبه أنه يقوم بتصنيع قنابل لحركة طالبان.
- ألغى ترمب قرار خفض رتبة ادوارد غالاغر الذي كان عنصراً في القوات الخاصة لسلاح البحرية “نيفي سيلز” ومتهم بطعن شاب حتى الموت بعد اعتقاله لانتمائه إلى “تنظيم الدولة” في العراق، وإعدام مدنيين آخرين.
- تمت تبرئة غالاغر من أخطر التهم في يوليو/تموز الماضي، لكنه أدين بالتقاط صورة أمام جثة الشاب برفقة عناصر آخرين من القوات الخاصة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات