الخارجية الأمريكية: إيران ظلت راعية “للإرهاب” وتنظيم الدولة ازداد انتشارا

Published On 2/11/2019
قال تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة إن “إيران ما زالت دولة رئيسية راعية للإرهاب في العالم، رغم تشديد واشنطن عقوباتها عليها”.
وذكرت الوزارة في تقريرها السنوي عن “الإرهاب لعام 2018″، أن “انتشار تنظيم الدولة يزداد عالميًا رغم هزيمته في سوريا، ومقتل زعيمه أبو بكر البغدادي”.
أبرز ما ورد في التقرير:
إيران و”الإرهاب”
- النظام الإيراني أنفق نحو مليار دولار لدعم وكلائه في المنطقة مثل “حزب الله” اللبناني و”حركتي حماس والجهاد الإسلامي” في فلسطين، فضلًا عن توفير ملاذ آمن لعدد من أعضاء تنظيم القاعدة.
- رغم جهود الحكومة اللبنانية الرسمية في النأي بنفسها عن النزاعات الإقليمية، واصل حزب الله دوره العسكري في العراق وسوريا واليمن.
- التقرير الأمريكي أكد أهمية العقوبات التي جرى فرضها على إيران، عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، في مايو/ أيار 2018، بسبب “تمادي طهران في سلوكها المزعزع للاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط”.
تنظيم الدولة
- تنظيم الدولة وسع انتشاره حول العالم عام 2018، رغم إعلان الإدارة الأمريكية الانتصار عليه في سوريا وتصفية زعيمه أبو بكر البغدادي.
- تكتيكات “الإرهابيين” واستخدامهم للتقنيات تطورت أيضًا عام 2018، فيما يعود عناصر التنظيمات الذين شاركوا في الأعمال القتالية في سوريا والعراق إلى بلدانهم أو دول ثالثة، ما يشكل خطرًا جديدًا.
- أظهر حادث إطلاق النار في ستراسبورغ بفرنسا في ديسمبر/كانون الأول 2018، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح 12 آخرين، قدرة “الإرهابيين” المحليين على الضرب في قلب أوربا الغربية.
- ناثان سيلز منسق جهود مكافحة الإرهاب في الخارجية الأمريكية: رغم فقدان تنظيم الدولة لكافة أراضيه تقريبًا، أثبت التنظيم قدرته على التكيف، وخاصة من خلال أنشطته لتشجيع أو توجيه أتباعه عبر الإنترنت.
- كذلك واصلت الولايات المتحدة وشركاؤها تتبع عناصر تنظيم القاعدة على مستوى العالم.
العمليات “الإرهابية”
- حسب إحصاءات الخارجية الأمريكية، فإن عمليات “إرهابية” وقعت في 84 دولة، ونحو 85% منها في دول الشرق الأوسط، وجنوب آسيا، والمناطق الأفريقية جنوبي الصحراء.
- تشير الإحصاءات إلى ارتكاب 8 آلاف و93 عملية “إرهابية” في العالم، أسفرت عن مقتل وإصابة 32 ألفًا و836 شخصًا.
- تم تسجيل أكبر عدد من العمليات “الإرهابية” في أفغانستان وسوريا والعراق والهند ونيجيريا والصومال والفلبين وباكستان واليمن والكاميرون.
- شهدت هذه الدول العشر 75% من جميع الأعمال “الإرهابية” في العالم.

ماذا فعت واشنطن؟
- وزارة الخزانة الأمريكية أدرجت 157 اسمًا لكيانات وأشخاص على قائمة “الإرهاب” من أجل وقف تدفق الموارد التي يمكن استخدامها لشن هجمات “إرهابية”.
- الولايات المتحدة وقعت في عام 2018 ثلاث اتفاقيات جديدة لمشاركة قوائم مراقبة “الإرهابيين” مع دول أخرى، ليصل بذلك إجمالي عدد الدول الشريكة إلى 72 دولة مما يساهم في تقييد سفر المتهمين بـ “الإرهاب”.
- تم توسيع نظام تحديد الهوية الشخصية الذي تستخدمه أمريكا ليشمل 227 منفذًا دخول في 23 دولة، يتم خلالهم فحص أكثر من 300 ألف مسافر يوميًا.
- الخارجية الأمريكية أطلقت مبادرة أدلة ميدان المعركة بالتنسيق مع وزارتي الدفاع والعدل، لتمكين الولايات المتحدة وشركائها من استخدام المواد الخاصة بالأعداء والمتحفظ عليها في ميادين المعارك، بشكل أكثر فعالية في الملاحقات الجنائية.
خلفيات
- تقرير الخارجية الأمريكية، تُلزم الوزارة بتقديمه سنويًا إلى الكونغرس وفقًا للمادة 22 من قانون الولايات المتحدة، ويتناول ما تعتبره الوزارة أنشطة “إرهابية” على مستوى العالم سواء من قبل بلدان أو جماعات وتنظيمات.
- في عام 2014، أعلن تنظيم الدولة “الخلافة” عقب سيطرته على مساحات كبيرة من العراق وسوريا، واتخذ مدينة الرقة السورية عاصمة له فعليًا واستخدمها قاعدة لتدبير هجمات في أوربا.
- في عام 2017، خسر التنظيم السيطرة على الموصل في العراق والرقة في سوريا وسرعان ما فقدت معظم أراضيها تقريبًا أمام حملة لقوات دعمتها الولايات المتحدة.
- قُتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي الشهر الماضي في سوريا في غارة نفذتها قوات أمريكية خاصة.
- زعماء العالم رحبوا بمقتل البغدادي، لكن الزعماء وخبراء أمن حذروا من أن التنظيم لا يزال يشكل تهديدًا أمنيًا في سوريا وغيرها.
- التنظيم أكد في تسجيل صوتي نشر على الإنترنت الخميس مقتل البغدادي، وقال إنه اختار خليفة له يدعى أبو إبراهيم الهاشمي القرشي، كما تعهد بالثأر من الولايات المتحدة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات