العراق: 7 قتلى ببغداد وفتح ميناء خور الزبير ورفع الحجب عن مواقع التواصل

الاحتجاجات في العراق

قتل 7 أشخاص وأصيب 48 آخرون في العاصمة العراقية بغداد بعد أن أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين بالقرب من جسرين رئيسيين بها.

التفاصيل
  • مصادر أمنية وطبية ذكرت أن سبب الوفاة في حالتين كان إصابة مباشرة في الرأس بالذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع.
  • الشرطة العراقية قالت في وقت سابق إن أحد المحتجين قتل بالقرب من جسر السنك، فيما قتل آخر بالقرب من جسر الأحرار القريب.
  • مصادر طبية وأمنية ذكرت أن شخصين آخرين أصيبا بجروح خطيرة أحدهما أصيب بطلقات نارية بينما أصيب الآخر في رأسه بقنبلة غاز مسيل للدموع.
  • مصادر طبية قالت إن بعض المحتجين الجرحى أصيبوا بالذخيرة الحية في حين أصيب آخرون بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز.
  • الاحتجاجات أدت الى قطع ثلاثة جسور رئيسية بين شطري بغداد، هي الجمهورية والأحرار والسنك.
  • يسعى المتظاهرون بشكل متكرر لفك الطوق المفروض من القوات الأمنية على هذه الجسور، والعبور من الرصافة الى الكرخ حيث تقع المنطقة الخضراء التي تضم غالبية المقار الحكومية والعديد من السفارات الأجنبية، وهو ما تقوم قوات الأمن بصده.
  • تشكل ساحة التحرير وسط العاصمة نقطة تجمع أساسية للمحتجين الذين يبيت العشرات منهم في مخيمات نصبت على جنباتها، وهي تتصل مباشرة بجسر الجمهورية، الطريق الرئيسي المؤدي الى المنطقة الخضراء. ويقع الجسران الآخران، أي السنك والأحرار، على مقربة من ساحة التحرير.
  • خارج العاصمة، تسببت الاحتجاجات بإقفال دوائر حكومية ومدارس في مدن عدة أبرزها الحلة والناصرية والديوانية والكوت.
  • وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن مصدر أمني أن “قيادة عمليات بغداد أصدرت قرارا بالتدقيق في سجلات الدوام في المدارس وامكانية الاطلاع عليها وخصوصا للأساتذة والمعلمين للتأكد من عدم تغيبهم”.
  • الوكالة نقلت عن متحدث باسم وزارة التربية أن قوات الأمن انتشرت في محيط مدارس في العاصمة للحيلولة دون تنظيم اعتصامات أو قطع للطرق.
  • المظاهرات خلال الأيام الماضية شهدت مشاركة واسعة لطلاب المدارس والجامعات في العاصمة ومدن عدة .
فتح الموانئ
  • أدت الاحتجاجات خلال الأسابيع الماضية الى إقفال العديد من الدوائر الحكومية وقطع الطرق المؤدية الى مرافق حيوية لاسيما موانئ مثل خور الزبير وأم قصر في محافظة البصرة الغنية بالنفط.
  • لكن مسؤولين عراقيين كشفوا الخميس عن إعادة فتح متظاهرين طرقا تؤدي إلى معبر صفوان الحدودي مع إيران، وميناء خور الزبير في محافظة البصرة، أقصى جنوب البلاد.
  • المسؤولون قالوا إن “عشرات المتظاهرين أخلوا الطرق المؤدية إلى معبر صفوان، وميناء خور الزبير، بعد أن أغلقوها مساء الأربعاء”.
  • أما “الطرق المؤدية إلى ميناء أم قصر (أكبر موانئ العراق) ما تزال مغلقة منذ يومين، من قبل متظاهرين يعتصمون هناك ليل نهار”.
  • المحتجون أغلقوا ميناء أم قصر مرات عدة منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، واستمر الإغلاق في إحدى المرات 10 أيام.
  • الحكومة العراقية قالت إن توقف ميناء أم قصر في تلك الفترة كلفها خسائر بقيمة 6 مليارات دولار.
ميناء خور الزبير العراقي
رفع الحجب
  • السلطات العراقية أعلنت الخميس رفع الحجب الذي كان مفروضا على مواقع التواصل الاجتماعي منذ بدء الاحتجاجات.
  • وكالة الأناضول قالت إن مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسية المستخدمة في العراق، وأبرزها فيسبوك وتويتر وانستغرام وتليغرام، وواتساب، عادت إلى العمل بصورة طبيعية.
  • المكتب الإعلامي لوزير الاتصالات نعيم الربيعي قال في بيان إن “الوزارة حصلت على الموافقات الرسمية الخاصة برفع الحجب عن مواقع التواصل الاجتماعي بشكل نهائي”.
  • لم تشر الوزارة إلى الجهة التي حصلت منها على الموافقات.
  • منذ بدء الاحتجاجات، قطعت السلطات العراقية خدمة الإنترنت وأعادته، لكن مواقع التواصل الاجتماعي ظلت محجوبة، وهو ما اعتبره متظاهرون وحقوقيون قيوداً غير قانونية على حرية التعبير.
  • تقول الحكومة العراقية إنها تضع قيودا على خدمة الإنترنت، من أجل سد الطريق أمام “خطاب الكراهية”.
رفض
  • رفض شيوخ قبائل وعشائر عراقية الدعوة التي وجهها لهم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي للقائه، مؤكدين تأييدهم للاحتجاجات.
  • بيان صادر عن شيوخ عشائر كربلاء أوضح أنهم يؤيدون “المظاهرات السلمية لأبناء شعبنا لما لاقاه من الظلم والحيف والفقر والتشريد”.
  • شيوخ كربلاء أكدوا في بيانهم رفضهم الاعتداء على الممتلكات العامة والتجاوز على الأجهزة الأمنية، وأن لا حل إلا بالتظاهر السلمي.
  • بدورها، أعلنت عشائر آل زريج، المنتشرة جنوب العراق، تأييدها للمظاهرات، ورفضها مقابلة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وقالوا” نؤيد المطالب السلمية، وندعو لتعديل الدستور، وإجراء انتخابات مبكرة، وإحالة الفاسدين إلى القضاء”.
  • عدد من شيوخ ووجهاء عشائر البصرة، قالوا في بيان عقب اجتماع في ديوان مجلس أعيان البصرة، إن شيوخ ووجهاء العشائر يرفضون لقاء عبد المهدي، ويتضامنون مع الاحتجاجات الشعبية ومطالبها.
  • البيان انتقد ما أسماه “الإغلاق القسري” لبعض المدارس والمنشآت والمرافق الحكومية والاقتصادية من قبل بعض المتظاهرين.
  • تعتبر البصرة مركز صناعة النفط في العراق، كما أنها المنفذ الوحيد للبلاد على البحر، حيث تضم خمسة موانئ فضلا عن عدة منصات لتحميل النفط على ناقلات بحرية في الخليج.
  • تلعب العشائر دورا رئيسيا في المجتمع العراقي، وانضم أبناؤها وشيوخها على نحو متزايد إلى الاحتجاجات الشعبية المناوئة للحكومة.
خلفيات
  • منذ بدء الاحتجاجات، سقط في أرجاء العراق 339 قتيلا و15 ألف جريح، وفق لجنة حقوق الإنسان البرلمانية ومفوضية حقوق الإنسان الرسمية والتي تتبع البرلمان، ومصادر طبية وحقوقية.
  • المحتجون طالبوا في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.
  • زادت حدة التوتر بسبب استخدام الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت ضد المتظاهرين، وهو ما انتقدته منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان قائلة إن قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر أدى إلى وفيات وإصابات “مروعة”، إذ تخترق تلك القنابل الجماجم والصدور.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان