العراق: ارتفاع قتلى الاحتجاجات إلى 4 وإصابة العشرات في بغداد

ارتفع عدد الضحايا في صفوف المتظاهرين، الجمعة، إلى 4 قتلى و40 جريحاً

ارتفع عدد الضحايا في صفوف المتظاهرين، الجمعة، إلى 4 قتلى و40 جريحاً جراء إطلاق قوات الأمن الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين وسط بغداد، وفق مصدر طبي.

التفاصيل
  • قال مصدر يعمل في دائرة صحة بغداد الحكومية إن “مستشفيات بغداد سجلت منذ صباح اليوم مقتل 4 متظاهرين وإصابة 40 آخرين بجروح وحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع”.
  • أوضح المصدر أن “القتلى والجرحى سقطوا جراء إطلاق قوات الأمن الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في المنطقة الواقعة قرب جسري الأحرار والسنك” وسط بغداد.
  • ذكر مراسل الجزيرة في بغداد أن مئات من المتظاهرين تمكنوا من إسقاط الحاجز الخرساني الأول المؤدي للبنك المركزي الواقع في شارع الرشيد قرب جسر الأحرار وسط بغداد.
  • أضاف المراسل أن أفراد الأمن منعوا المحتجين من إسقاط الحاجز الثاني للوصول إلى البنك، ولا يبعد الحاجز سوى أمتار معدودة عن البنك المركزي.
  • أشار إلى أن القوات الأمنية استخدمت قنابل الغاز المدمع والرصاص الحي لتفريق المتظاهرين ومنعهم من إسقاط الحاجز الثاني.
  • وكالة رويترز نقلت عن مصادر في ميناء أم قصر جنوبي البلاد أن قوات الأمن فرقت المحتجين عند بوابة الميناء، ما أدى لإصابة عدد منهم.
  • قال شهود عيان من مدينة البصرة جنوبي البلاد إن المتظاهرين كانوا يتجمعون قرب ميناء أم قصر أكبر موانئ البلاد الذي يطل على الخليج.
  • أضافت المصادر أن سلطات الميناء التي اضطرت في الأيام السابقة إلى إغلاقه بسبب تجمع المتظاهرين لا تزال تغلق الميناء حتى بعد قيام القوات الأمنية بتفريق المتظاهرين باستخدام الغاز المدمع والهراوات.
مئات من المتظاهرين تمكنوا من إسقاط الحاجز الخرساني الأول المؤدي للبنك المركزي الواقع في شارع الرشيد قرب جسر الأحرار وسط بغداد

وتدور مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، منذ نحو أسبوعين، قرب جسري الأحرار والسنك الحيويين اللذين يؤديان إلى المنطقة الخضراء، حيث معقل الحكومة ومكاتب البعثات الدبلوماسية الأجنبية.

وأمس الخميس، قتل 7 متظاهرين في المنطقة ذاتها التي تشهد مواجهات عنيفة بين المحتجين وقوات الأمن في الاشتباكات التي باتت تعرف باسم “معركة الجسور”.

السيستاني يطالب بقانون انتخابات جديد
  • المرجع الديني الشيعي في العراق، علي السيستاني شدد، الجمعة، على سرعة سن تشريع للانتخابات وقانون المفوضية المستقلة للانتخابات، لتجاوز الأزمة الكبيرة التي يمر بها البلاد.
  • جاء ذلك، خلال بيان للمرجعية ألقاها ممثله عبد المهدي الكربلائي، في خطبة الجمعة بمدينة كربلاء جنوبي العراق.
  • السيستاني جدد تأكديه على “سلمية التظاهرات الاحتجاجية وخلوها من العنف والتخريب، والتشديد على حُرمة الدم العراقي، وضرورة استجابة القوى السياسية للمطالب المُحقّة للمحتجّين”.
  • أضاف البيان، أن “المرجعية تُشدّد على ضرورة الاسراع في إنجاز قانون الانتخابات وقانون مفوضيّتها لأنّهما يُمهدّان لتجاوز الأزمة الكبيرة التي يمر بها البلد”
  • الجمعة الماضية، قال السيستاني، إن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد ستشكل انعطافة كبيرة، وأن العراق بعد الاحتجاجات “لن يكون كما كان قبلها”.

ويشهد العراق، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات شعبية في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى، تطالب برحيل حكومة عادل عبد المهدي، التي تتولى السلطة منذ أكثر من عام.

خلفيات
  • منذ بدء الاحتجاجات مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي، سقط في أرجاء العراق 339 قتيلاً و15 ألف جريح، وفق إحصاء استنادا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.
  • الغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا مواجهات مع قوات الأمن.
  • طالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان