شاهد: رضيع ينزف جراء إصابته بحجارة مستوطنين جنوبي الضفة

Published On 23/11/2019
أصيب رضيع فلسطيني بحجر في رأسه، خلال اعتداء مستوطنين على أهالي ومنازل منطقة حي تل الرميدة وسط مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، مساء السبت.
تزامن ذلك مع اقتحام آلاف المستوطنين اليهود، الحرم الإبراهيمي، أمس، في الخليل، تحت حماية قوات الاحتلال، فيما أغلق المسجد أمام المسلمين ومُنع رفع الأذان فيه.
حتى الرضيع
- أعداد كبيرة من المستوطنين هاجموا منزل الفلسطيني عماد أبو شمسية في حي تل الرميدة بالحجارة والزجاجات الفارغة، ما تسبب في إصابة حفيده الرضيع محمد حسن طنينة (عام ونصف) بحجر في رأسه.
- تسببت الإصابة في حدوث نزيف نقل الطفل على إثره لتلقي العلاج في مستشفى الخليل الحكومي.
- مصادر طبية وصفت حالة الطفل المصاب بالمتوسطة.
- عدد من الفلسطينيين بينهم أطفال، جرحوا كذلك في اعتداءت المستوطنين في حي تل الرميدة، فيما داهمت قوات الاحتلال في ساعات المساء منازل عدة في بلدة قباطية جنوب جنين.
- تل الرميدة منطقة أثرية وتاريخية تقع شمال غرب المسجد الإبراهيمي، وتخضع للسيطرة الأمنية للاحتلال بالكامل، وأقام الاحتلال عليها مستوطنة “رامات يشاي” التي تعد واحدة من أربع بؤر استيطانية مقامة على أراضي الفلسطينيين في البلدة القديمة في الخليل.
اقتحام الحرم الإبراهيمي
- جاءت الاعتداءات، بالتزامن مع إغلاق سلطات الاحتلال للمسجد الإبراهيمي الشريف بجميع أروقته وساحاته وباحاته، منذ مساء الأمس تهيئة لاقتحامات المستوطنين بحجة الأعياد اليهودية.
- أمس، اقتحم آلاف المستوطنين الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل، تحت حماية قوات الاحتلال التي أجبرت أصحاب المحال التجارية في محيط على إغلاقها، ونشرت تعزيزات عسكرية في المكان.
- أُغلق المسجد أمام المسلمين، ومُنع رفع الأذان فيه، بينما أدى المستوطنون طقوسهم الدينية فيه وسط أصوات الموسيقى الصاخبة، ونصبوا خيامهم في باحاته.
- مدير المسجد الابراهيمي حفظي أبو سنينة: هذه الإجراءات التعسفية الإسرائيلية التي طالت بيوت العبادة تعتبر تعديًا صارخًا على الديانات السماوية، وحرية العبادة، التي كفلتها الشرائع والقوانين الدولية.
- أبو سنينة: المسجد الإبراهيمي إسلامي خالص بكامل مساحاته وجميع أجزائه ولا علاقة لليهود فيه، وجميع الإجراءات المتخذة بحقه باطلة.
- الخارجية الفلسطينية: اقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف من قبل المستوطنين، وأداء صلوات تلمودية فيه، يدق من جديد ناقوس الخطر، وتهديد مباشر للسيطرة عليه بالكامل ومنع المسلمين من الوصول إليه.
- بيان الخارجية: الموقف الأمريكي المنحاز بشكل كامل للاستيطان والمستوطنين، شكل ضوءًا أخضر للمستوطنين وقوات الاحتلال للتمادي بعمليات تهويد أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، ودفع منظمات المستوطنين وجمعياتهم على التمادي بوحشية في اقتحام الحرم الإبراهيمي والمسجد الأقصى وغيرهما الكثير من المواقع الدينية والأثرية والتاريخية.
- البيان: ذلك يفرض على المنظمات الأممية المختصة، تحمل مسؤولياتها تجاه تلك المواقع الدينية، وإجبار سلطات الاحتلال على وقف اقتحاماتها المتواصلة لتلك الأماكن المقدسة.
- سلطات الاحتلال تعمد إلى إغلاق المسجد الإبراهيمي طيلة فترة الأعياد اليهودية بموجب قرارات لجنة “شمغار” الإسرائيلية التي شُكلت بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، وانبثق عنها قرارات بتقسيم المسجد زمانيًا وإغلاقه أمام المصلين المسلمين لفترات معينة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية