قوات حفتر تقر بدعم روسي والوفاق تحذر من الحظر الجوي فوق طرابلس

آثار قصف قوات حفتر لمطار زوارة المدني غربي ليبيا

حذرت حكومة الوفاق الليبية، الأحد، من وقوع تهديدات لسلامة الطائرات والمطارات المدنية في طرابلس، عقب إعلان حفتر فرض ما وصفتها منطقة حظر جوي فوق العاصمة الليبية.

حظر جوي
  • كانت قوات حفتر، قالت في بيان، إن منطقة الحظر الجوي، تمتد من المايا غرب طرابلس إلى القره بوللي شرقًا، ومن مدينة ترهونة إلى مدينة غريان جنوبًا.
  • استثنى البيان من الحظر الجوي، مطار معتيقة شرق المدينة، الذي شهد هجمات عديدة لقوات حفتر، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين.
  • المتحدث باسم قوات حفتر، أحمد المسماري، قال إن مرور الطائرات بأنواعها فوق منطقة الحظر الجوي، بات يتطلب إذنًا من قواته.
  • أوضح مسماري أنه تم استثناء مطار معيتيقة من الحظر للحاجة إليه إنسانيًا، مطالبًا إدارة الطيران المدني والمسافرين بالالتزام في القرار.
  • في تطور لافت، أقر المسؤول لدى حفتر، تلقي قواته دعمًا روسيًا، لسلاحي الدبابات والمدفعية.

الوفاق تحذر
  • من ناحيتها، حذرت حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، من أن أي وقائع جديدة تهدد سلامة الطائرات أو المطارات المدنية، تعتبر جرائم تعاقب عليها القوانين.
  • أفادت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، في بيان أن سلامة المجال الجوي للطيران المدني مكفولة بالقانون الوطني والقوانين الدولية.
  • البيان اتهم قوات حفتر، بتسليم قاعدتي الجفرة والوطية الجويتين في طرابلس، إلى طيارين من شركة فاغنر الروسية.
  • أكد البيان أن الأعمال شبه العسكرية لمرتزقة (فاغنر) تربك جهود مكافحة الإرهاب في ليبيا.

تطورات ميدانية
  • أعلنت قوات الوفاق المقاتلة ضمن عملية بركان الغضب، السبت، استهدافها بالمدفعية، تجمعًا لقوات حفتر جنوب العاصمة طرابلس.
  • لم يشر بيان الوفاق، إلى خسائر حفتر جراء الهجوم، لكنه أشار إلى موقع تنفيذ الضربة، خلف مستشفى العافية، في منطقة قصر بن غشير.
  • قوات الوفاق قالت إنها رصدت أعمال سرقة ونهب من قبل قوات حفتر، في مصنع أسمنت بمنطقة (سوق الخميس امسيحل).
  • وكالة الأناضول ذكرت أن طرابلس تشهد نزوحًا للمدنيين القاطنين في مشروع الهضبة جنوب المدينة.
  • تشهد طرابلس مقر حكومة الوفاق، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجومًا تشنه قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، للسيطرة على المدينة.
  • هجوم حفتر على طرابلس، أدى لتعقيد جهود عقد مؤتمر للحوار بين الليبيين، ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة النزاع المستمر منذ عام 2011.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان