مسؤول هيومن رايتس المبعد من إسرائيل: لن نصمت

عمر شاكر،  مدير مكتب منظمة "هيومن رايتس ووتش" في إسرائيل وفلسطين
عمر شاكر، مدير مكتب منظمة "هيومن رايتس ووتش" في إسرائيل وفلسطين

قال مدير مكتب منظمة “هيومن رايتس ووتش” في إسرائيل وفلسطين عمر شاكر أثناء ترحيله اليوم الإثنين إن منظمته لن تصمت حيال إبعاده من قبل تل أبيب.

التفاصيل
  • شاكر غرد على صفحته على موقع “تويتر” وهو على متن الطائرة التي تقله قسرًا من مطار “بن غوريون” بتل أبيب تنفيذًا لقرار إبعاده، قائلا إن المنظمة ستخاطب دولًا أوربية بشأن “القمع الإسرائيلي الممنهج ضد الفلسطينيين”.
  • أبعدت إسرائيل شاكر عبر قرار قضائي يستند إلى تعديل قانوني عام 2017، يمنع دخول إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة على أي شخص يدعو إلى مقاطعتها.
  • شاكر: “رسميًا، طردتني إسرائيل.. لتنضم إلى سوريا ومصر والبحرين من ضمن الدول التي تمنعني من الدخول إلى أراضيها”.
  • شاكر: “لكننا لن نصمت، سنخاطب 8 دول أوربية، بالإضافة إلى البرلمان الأوربي، بشأن القمع الإسرائيلي الممنهج ضد الفلسطينيين”.
  • شاكر: أهم ما في القضية، تسليطها الضوء على قرابة 53 عاما متواصلة من الاحتلال البشع الذي لا تبدو نهايته قريبة، وهو متسم بالتمييز العنصري المؤسساتي، والقمع الممنهج، وانتهاك حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني تحديدا.

  • من جانبه، قال المدير العام لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” كينيث روث، الذي رافق شاكر في الطائرة المغادرة من تل أبيب إن “حكومة (بنيامين) نتنياهو لن تمنع عمل المنظمة”.
  • روث، في تغريدة على “تويتر”: “عمر شاكر سيواصل محاربة التمييز الإسرائيلي القمعي ضد الفلسطينيين تحت الاحتلال”.
خلفيات
  • شاكر؛ أمريكي من أصل عراقي، مواليد ولاية كاليفورنيا عام 1984، حاصل على دكتوراه من معهد القانون بجامعة ستانفورد، وماجستير في الدراسات العربية المعاصرة من معهد الشؤون الخارجية بجامعة جورج تاون، وبكالوريوس في العلاقات الدولية من جامعة ستانفورد.
  • وحسب “هيومن رايتس ووتش”، عمل شاكر على إجراء تحقيقات في انتهاكات حقوق الإنسان في إسرائيل والضفة الغربية وغزة.
المصدر: وكالات

إعلان