رئيس الوزراء العراقي يعلن عزمه تقديم استقالته

Published On 29/11/2019
أعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الجمعة عزمه تقديم طلب “استقالته” إلى مجلس النواب وذلك بعد ساعات على دعوة المرجعية الشيعية العليا في البلاد إلى سحب الثقة من الحكومة.
التفاصيل
- نقل بيان عن رئيس الوزراء قوله “سأرفع إلى مجلس النواب الموقر الكتاب الرسمي بطلب الاستقالة من رئاسة الحكومة الحالية ليتسنى للمجلس إعادة النظر في خياراته”.
- عبد المهدي قال إن قرار استقالته جاء استجابة لدعوة المرجعية الشيعية اليوم الجمعة.
- استهل عبد المهدي بيانه بآية من القرآن تحكي استسلام النبي إسماعيل لأبيه النبي إبراهيم في قرار ذبحه.
دعوة السيستاني
- المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني دعا في خطبة صلاة الجمعة، مجلس النواب العراقي إلى سحب الثقة من الحكومة إثر موجة احتجاجات تضرب البلاد منذ شهرين.
- قال السيستاني في خطبة الجمعة التي تلاها ممثله السيد أحمد الصافي في كربلاء، إن “مجلس النواب الذي انبثقت منه الحكومة الراهنة مدعو الى أن يعيد النظر في خياراته بهذا الشأن ويتصرف بما تمليه مصلحة العراق والمحافظة على دماء أبنائه، وتفادي انزلاقه إلى دوامة العنف والفوضى والخراب”.
العبادي يدعو لسحب الثقة
- رئيس الوزراء العراقي السابق، حيدر العبادي، طالب اليوم الجمعة بعقد جلسة برلمانية غدا لسحب الثقة من الحكومة العراقية.
- العبادي قال في بيان نشره، الجمعة، على صفحته بموقع فيسبوك: “نؤيد ما جاء بخطاب المرجعية الدينية العليا وندعو مجلس النواب العراقي لعقد جلسة خاصة غدا لسحب الثقة عن الحكومة وتشكيل حكومة جديدة مستقلة، وإنجاز قانون انتخابي منصف وتشكيل مفوضية انتخابات مستقلة لإجراء انتخابات حرة مبكرة ونزيهة بشراكة مع الامم المتحدة “.
- العبادي أضاف “كما نجدد التأكيد على محاسبة الجناة والقتلة، وعلى سلمية التظاهرات لنيل أهدافها الوطنية بعيدا عن المساس بالأرواح والممتلكات العامة والخاصة، وبضرورة التلاحم الوطني لضمان وحدة واستقرار البلاد تجنبا للفوضى أو المجهول أو العودة لأزمنة الدكتاتوريات المستبدة”.
خلفيات
- قالت مصادر من الشرطة ومصادر طبية إن عدد قتلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة العراقية والمستمرة منذ أسابيع بلغ 408 قتلى على الأقل معظمهم من المتظاهرين العزل.
- مصادر مستشفيات قالت إن عدة أشخاص توفوا متأثرين بجراح أصيبوا بها في اشتباكات أمس الخميس مع قوات الأمن في مدينة الناصرية الجنوبية مما يرفع عدد القتلى هناك إلى 46 على الأقل وإلى 408 في شتى أنحاء العراق منذ أول أكتوبر/تشرين الأول.
- عبد المهدي رفض الاستقالة في السابق وكان يشترط أن تتوافق القوى السياسية أولا على بديل له، محذرا من أن عدم وجود بديل “سلس وسريع”، سيترك مصير العراق للمجهول.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات