معاريف: مباحثات لترتيب زيارة لرئيس إسرائيل إلى الأردن

الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين

ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية، مساء الخميس، أن اتصالات أولية تجري بين تل أبيب وعمّان، لترتيب زيارة رسمية للرئيس رؤوفين ريفلين، إلى الأردن.

التفاصيل
  • أشارت الصحيفة أن الزيارة المزعومة ستكون الرسمية الأولى لريفلين إلى عمان بصفته رئيسا لإسرائيل، بعد زيارته لها سابقا بصفته عضو ورئيسًا للكنيست (البرلمان).
  • معاريف قالت إن مكتب ريفلين يولي لهذه الزيارة أهمية كبيرة، خاصة بعد تصريحات للملك عبد الله الثاني، مؤخرا في نيويورك، قال فيها “إن علاقات بلاده مع إسرائيل في أسوأ حالاتها حاليا”.
  • جاءت تصريحات العاهل الأردني خلال جلسة حوارية عقب تسلمه جائزة “رجل الدولة – الباحث” لعام 2019، نظمها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، مساء الخميس الماضي.
  • الملك قال خلالها: “بالنسبة للعلاقات الأردنية الإسرائيلية فهي في أسوأ حالاتها الآن، ويرجع جزء من الأسباب إلى قضايا داخلية في إسرائيل”.
  • وفق الصحيفة، فإن المقترحات التي تصدر عن مسؤولين إسرائيليين بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حول ضم منطقة غور الأردن، هي في نظر العاهل الأردني “عقبة” أمام تحسين العلاقات بين المملكة وإسرائيل.
  • في وقت سابق الخميس، قالت الصحيفة نفسها إن لقاء جمع بين ريفلين والأمير غازي بن محمد، مستشار الملك عبد الله، في لندن، خلال الأسبوع الجاري، بمشاركة مسؤولين أردنيين وإسرائيليين.
ملك الأردن أثناء تسلمه جائزة "رجل الدولة – الباحث" لعام 2019
امتحان كبير
  • صحيفة “الغارديان” البريطانية، اعتبرت في تقرير لها أن العلاقات بين إسرائيل والأردن تواجه امتحاناً كبيراً، مشيرة إلى أن معاهدة وادي عربة لم تكن ذات شعبية بين الأردنيين.
  • الغارديان ذكرت أن المعاهدة نجت مما وصفته محاولات تسميم وتحولات إسرائيل نحو اليمين المتطرف، وتواجه اليوم امتحاناً، بعد تسليم المنطقة للأردن، التي رفضت تمديدها.
  • نوهت الصحيفة إلى أن معاهدة وادي عربة، كانت ثاني أكبر معاهدة تعقدها إسرائيل مع دولة عربية، بعد اتفاقية كامب ديفيد مع مصر عام 1979.
  • نقلت الصحيفة عن خبراء قولهم، إن العلاقة بين إسرائيل والأردن، توترت في الفترة الماضية بسبب التحول نحو اليمين في السياسة الإسرائيلية.
  • الغارديان قالت إن الحكومة الإسرائيلية استخدمت عامل الخوف المشترك من إيران، وحسنت سرا علاقاتها مع السعودية ودول الخليج التي لم تعد تهتم بالقضية الفلسطينية.

خلفيات
  • في 10 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلن ملك الأردن، انتهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة، في اتفاقية السلام وفرض السيادة الكاملة على كل شبر منها.
  • نصت المعاهدة، على تأجير المنطقتين لمدة 25 سنة من تاريخ دخول معاهدة السلام حيز التنفيذ، مع تجديد التأجير تلقائياً، ما لم يُخطر أي الطرفين الآخر، بإنهاء العمل بالمعاهدة قبل سنة من تاريخ التجديد.
  • لم تكتسب معاهدة وادي عربة، شعبية في الأردن حتى اليوم، ولازالت إسرائيل عدو، في نظر الشريحة الأكبر من الأردنيين، الذين يجاور بلدهم الأراضي الفلسطينية.
  • تقع الباقورة شمالي الأردن، بينما توجد الغمر جنوبي المملكة، وتحاذيان الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهما من أراضي وادي عربة (صحراء أردنية محاذية لفلسطين).
المصدر: الجزيرة مباشر + الغارديان + وكالات

إعلان