إثيوبيا.. ارتفاع حصيلة أعمال العنف خلال الاحتجاجات الأخيرة إلى 86 قتيلا

Published On 4/11/2019
أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، الأحد، ارتفاع حصيلة الاحتجاجات التي شهدتها مناطق بإقليمي أوروميا (جنوب شرق) وهرر (شرق)، الشهر الماضي، إلى 86 قتيلاً.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مع مؤسسات إعلامية محلية نشرته محطة “فانا” الإذاعية التابعة للحكومة.
وفي 23 أكتوبر الجاري، اندلعت أعمال عنف بالعاصمة أديس أبابا قبل أن تمتد إلى أوروميا وهرر إثر نزول أنصار المعارضة للشارع، وحرق إطارات سيارات وإقامة حواجز وسد الطرقات في مدن عدة.
أبرز تصريحات أبي احمد
- 76 شخصا قتلوا في اشتباكات بين المدنيين أنفسهم، والبقية قتلتهم قوات الأمن.
- أدعو المواطنين إلى مقاومة القوى التي تهدد وقف تقدم البلاد.
- معظم القتلى من العرقين الأمهري وأورومو ومن المسلمين والمسيحيين.
- يتعين علينا وقف هذه القوى التي تحاول جرنا خطوتين إلى الوراء كلما تحركنا خطوة إلى الأمام.
- الحكومة مستعدة وجاهزة لاتخاذ إجراءات قانونية ومناسبة لحماية المواطنين والمؤسسات.
- الحكومة ملتزمة بحفظ الأمن والسلام للمواطنين بجانب العمل على تصحيح أخطاء الماضي.
- قيمنا التاريخية تظهر أننا لا نتسامح مع إزهاق الأرواح، مضيفا “النزاع العرقي غير مقبول .

احتجاجات إثيوبيا
- الاحتجاجات بدأت إثر اتهام المعارض جوهر محمد قوات الأمن بمحاولة تنسيق اعتداء ضده، وهو ما نفاه مسؤولون في الشرطة.
- قبل أشهر قليلة كان جوهر محمد يعتبر صانع فوز رئيس الوزراء الحالي آبي أحمد، الذي ينتمي مثله إلى إثنية الأورومو التي تمثل الأغلبية في إثيوبيا.
- إلا أنه انتقل مؤخرا إلى صفوف المعارضين لآبي أحمد ليصبح من أبرز خصومه، بعدما انتقد في مناسبات عدة علنا إصلاحات رئيس الوزراء، واتهمه بمحاولة إرساء ديكتاتورية.
- في أغسطس/آب 2018، عاد الناشط السياسي جوهر محمد من الولايات المتحدة؛ حيث كان يدير شبكة إعلام أوروميا التي كانت تبث برامجها باللغة الأورومية من هناك.
- عقب عودته فتح جوهر مكتبا له بأديس أبابا، وبدأ بث مختلف الحلقات باللغة الأمهرية والإنجليزية والأورومية.
المصدر: وكالات