استطلاع: ترمب يواجه تحديات قاسية في السباق الرئاسي العام القادم

Published On 5/11/2019
أجرى موقع “نيويورك تايمز أبشوت” الأمريكي استطلاعاً جديداً للرأي، أظهر ما وصفه بالمنافسة الشرسة، بين مرشحين لخوض الاستحقاق الرئاسي، المقرر في الولايات المتحدة عام 2020.
أبرز ما كشفه الاستطلاع
ترمب وبايدن
- الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، في موقف متقارب مع المرشحين المحتملين في الولايات الست الحاسمة التي فاز بها عام 2016.
- الولايات الرئيسية التي قصدها الاستطلاع: أريزونا، وفلوريدا، وميشيغان، ونورث كارولينا، وبنسلفانيا، وويسكونسن.
- في تلك الولايات، يلاحق ترمب نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، في المتوسط بنحو نقطتين مئويتين بين الناخبين المسجلين.
- يأتي ذلك ضمن هامش الخطأ في الاستطلاع، الذي يقدر بنحو 1.8٪، ما يعني أن ترمب وبايدن متقاربان للغاية، بشكل حاسم.
ترمب ووارن
- يتقدم ترمب على السيناتور عن ولاية ماساتشوستس، إليزابيث وارن، في تلك الولايات بنفس القدر تقريباً.
- يتقدم ترمب بفارق 6 نقاط في ميشيغان، و4 في فلوريدا، بينما تتفوق وارن في أريزونا، ويتعادل الثنائي في ولايتي بنسلفانيا وويسكونسن.

- السيناتور وارن ربما تعاني من أجل هزيمة ترمب في الولايات الحاسمة الست التي فاز بها الرئيس في عام 2016.
- في ذلك الوقت تغلب ترمب على منافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون، في السباق إلى البيت الأبيض.
- من بين المشاركين، قال 26٪ إن لديهم آراء إيجابية بشأن السيناتور وارن، مقابل 47٪ يرون أنها غير مرغوب فيها.
ترمب وساندرز
- السيناتور عن ولاية فيرمونت، بيرني ساندرز، يتعادل مع الرئيس في تلك الولايات، بين الناخبين المسجلين، لكن ترمب يتمتع بالأفضلية في صفوف الناخبين المحتملين.
الانتخابات
- يأتي الاستطلاع قبل أقل من عام، من توجه الناخبين في جميع أنحاء البلاد، إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، واختيار الرئيس المقبل.
- من المقرر أن يعقد الديمقراطيون خلال ثلاثة أشهر، أول تجمع انتخابي لهم في ولاية أيوا، لتحديد مرشحهم لمنافسة ترمب.
ترمب لا يرغب بالاستمرار
- الكاتبة الأمريكية نانسي غيبس، ذكرت في مقال سابق لها، أن ترمب لا يرغب في الاستمرار بالرئاسة بعد الآن، استنادا إلى سلوكه السياسي ومعرفتها بشخصيته.
- أضافت غيبس، في مقالها بصحيفة واشنطن بوست، بأن هناك الكثير مما لا يروق لترمب في منصبه، الذي يسخر وقتا قصيرا له، مقارنة بنشاطاته الأخرى.
- غيبس: ترمب سيستنتج أن عزله هو أقل الخيارات السيئة للهروب من السجن الكبير، فالاستقالة هي خيار التائبين، والهزيمة في 2020 هي خيار الخاسرين، وهي الأسوأ.
- ترى الكاتبة أن ترمب ظل يهرب من ضغط مهام الرئاسة، بعدم القيام بهذه المهام وإهمال حتى أجندته، باستثناء تمجيده المستمر لذاته.
المصدر: وكالات