إيران تُفعل خفض التزاماتها النووية وتستأنف التخصيب في فوردو

إيران: طاقة تخصيب اليورانيوم في مفاعل فوردو ستزداد خلال الأيام القادمة

ذكرت وكالة تسنيم نقلا عن منظمة الطاقة النووية الإيرانية أن إيران استأنفت تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو النووية تحت الأرض بضخ غاز اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي بها.

التفاصيل
  • الوكالة نقلت عن المنظمة القول: “بعد كافة الاستعدادات الناجحة … بدأ ضخ غاز اليورانيوم في 1044 جهازا للطرد المركزي، الخميس، في فوردو… وتجري العملية بكاملها تحت إشراف مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة”.
  • هذه هي المرحلة الرابعة من خفض طهران لالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي مع القوى العالمية الكبرى، والموقع عام 2015.
  • منشأة فوردو كانت سرية إلى عام 2009، عندما كشف جواسيس غربيون النقاب عنها.
  • إيران أخفت المنشأة، المقامة تحت الأرض، عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • التلفزيون الإيراني قال في وقت سابق، الأربعاء، إنه تم البدء في “ضخ غاز (اليورانيوم) في أجهزة الطرد المركزي في فوردو في حضور مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
  • المتحدث باسم منظمة الطاقة النووية الإيرانية بهروز كمالوندي قال إن أجهزة الطرد المركزي في المنشأة ستخصب اليورانيوم إلى مستوى نقاء انشطاري يبلغ 4.5 في المئة. ويتعين تخصيب اليورانيوم لدرجة نقاء 90 في المئة من أجل انتاج الوقود اللازم لصنع قنابل نووية.
  • الرئيس الإيراني حسن روحاني أعلن، أمس الثلاثاء، أن بلاده ستبدأ، الأربعاء، الخطوة الرابعة في خفض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.
  • روحاني: الخطوة الرابعة… ستكون في موقع فوردو، لدينا وفقا للاتفاق النووي ألف و44 جهازا للطرد المركزي في مفاعل فوردو.
  • روحاني: كان من المفترض، وفقا للاتفاق، أن تدور أجهزة الطرد المركزي في فوردو دون ضخ الغاز فيها، ولكني سأطلب من منظمة الطاقة الذرية أن تبدأ بضخ الغاز في هذه الأجهزة.
  • روحاني: هذه الخطوة قابلة للعودة إذا ما أوفت الأطراف الأوربية بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي.
ردود فعل
  • واشنطن ردت على الإعلان الإيراني باتهام طهران بممارسة “الابتزاز النووي”، وتعهدت بتشديد الضغوط عليها.
  • متحدث باسم الخارجية الأمريكية اعتبر أنه “ليس لدى إيران سبب معقول لتوسيع برنامجها لتخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو أو أي مكان آخر”.
  • لكن موسكو التي أعلنت، الثلاثاء، أنّها تراقب “بقلق تطورات الاوضاع”، أكدت، الأربعاء، أن إيران لا تنتهك بذلك التزاماتها في مجال منع انتشار الأسلحة النووية وحملت مجددا واشنطن مسؤولية التوتر بشأن الملف النووي الإيراني.
  • وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أشار إلى أن “كل إجراءات إيران بشأن خفض التزاماتها تجري مع إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبحضور مفتشي الوكالة وبدون انتهاك اي مادة من معاهدة منع الانتشار النووي والبروتوكول الإضافي”.
  • لافروف: يُطلب من إيران أن تطبق كل شيء بلا استثناء، لكن في المقابل لا يتم تقديم شيء لها.
  • لافروف: نحن قلقون جدا وهذا القلق ليس من الأمس أو اليوم بل منذ مايو/ آيار من العام الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة خروجها من الاتفاق.
  • للمرة الأولى، اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إيران بالخروج عن إطار الاتفاق النووي.
  • ماكرون قال خلال زيارة إلى الصين إنه “للمرة الأولى وبشكل واضح ومن دون تحديد سقف، تقرر إيران الخروج من إطار +خطة العمل المشتركة الشاملة+ (الاتفاق النووي) وهذا تغيير كبير”.
  • ماكرون: سنجري مناقشات في الأيام المقبلة، بما في ذلك مع الإيرانيين وعلينا أن نستخلص النتائج بشكل جماعي.
  • ماكرون: الأسابيع المقبلة ستخصص بالنسبة لنا لضغط متزايد من قبل الجميع من اجل عودة إيران. وهذا ما يفترض أن يترافق مع تخفيف لبعض العقوبات”.
  • ماكرون: العودة إلى الوضع الطبيعي لا يمكن أن تتم ما لم توافق الولايات المتحدة وإيران على إعادة فتح برنامج لإحلال الثقة وتوسيع الحوار والتقدم بمبادرات.
  • ماكرون: ما هو السيناريو البديل؟ تصعيد مستمر لا يمكن أن تكون نتيجته سوى أزمة.
  • دعت ألمانيا على لسان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إيران إلى إلغاء قرارها “غير المقبول” باستئناف أنشطة تخصيب اليورانيوم منذ يوليو/ تموز الماضي واحترام التزاماتها الدولية بشكل كامل”.
  • ماس: هدفنا يتمثل في الحفاظ على الاتفاق النووي. يتوجب على إيران التراجع فوراً بهدف خفض التوتر.
  • ماس أضاف أن برلين ستتابع الأمر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الأخرى التي وقعت على الاتفاق في فيينا عام 2015.
  • في فيينا قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن مفتشيها ما زالوا في إيران وسيرفعون تقارير بشأن الأنشطة المعنية.
خلفيات
  • اتفاق 2015 بشأن برنامج إيران النووي حدد مستوى التخصيب المتاح لإيران عند نسبة 3.67 في المئة، وهو ما يناسب توليد الطاقة لأغراض مدنية.
  • يحظر الاتفاق انتاج مواد نووية في منشأة فوردو. لكن بعد ضخ الغاز في أجهزة الطرد المركزي ستتحول المنشأة التي شيدت داخل جبل من محطة أبحاث مصرح بها إلى موقع نووي نشط.
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انسحب العام الماضي من الاتفاق النووي، قائلا إنه معيب ويصب في مصلحة إيران.
  • ترمب فرض عقوبات مشددة على إيران، مستهدفا قطاع النفط الإيراني بشكل أساسي.
  • ردا على العقوبات الأمريكية، أدخلت إيران خفضا واسعا على الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق النووي من أجل الضغط على الدول الأخرى الأطراف فيه لاتخاذ خطوات ملموسة لضمان المزايا الاقتصادية المنصوص عليها في الاتفاق لصالح إيران.
  • خلال المراحل الثلاث الأولى من ردها على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق، بدأت في إنتاج يورانيوم مخصب بنسبة تفوق الحد الوارد في النص والبالغة 3,67 % وتجاوزت حد 300 كلغ لمخزون اليورانيوم الضعيف التخصيب الذي يفرضه الاتفاق وشغلت اجهزة طرد مركزي متطورة.
المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان