بسبب 11 مليار دولار.. السنيورة يرفض المثول أمام القضاء

Published On 7/11/2019
أعلن رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، فؤاد السنيورة، رفضه المثول أمام النائب العام، للإفادة بشأن ملفات فساد، إبان توليه منصبه ما بين عامي 2006 – 2008.
تزامن ذلك مع استمرار موجة الاحتجاجات النادرة في لبنان، التي أدت مؤخراً، لإطلاق وعود من الرئيس اللبناني، ميشال عون، بفتح تحقيقات في قضايا فساد.
ما القصة؟
- النائب العام المالي في لبنان، القاضي علي إبراهيم، طلب إفادة السنيورة، حول ملف إنفاق 11 مليار دولار دون مستندات قانونية.
- المدعي العام، القاضي غسان عويدات، قال إن جلسة الاستماع ستعقد، الخميس المقبل، جراء تعذر إبلاغ السنيورة، بموعد جلسة اليوم.
- السنيورة أكد في تصريح صحفي، أنه لن يحضر إلى مكتب النائب العام، معتبراً ذلك إعادة جدولة للمبلغ المطلوب، وفق وصفه.
- السنيورة: ليس لدي شيء يضيفه، ولو عاد بي الزمن (فترة منصبه) لفعلت الشيء نفسه.
- أضاف السنيورة أنه قدم مشروع قانون لإخضاع حسابات الدولة اللبنانية للتدقيق في العام 2006. لكن المشروع لا زال في أدراج مجلس النواب.
عاصفة في فنجان
- خلال توليه رئاسة الحكومة، اتٌهم السنيورة بالإنفاق، من دون مستندات قانونية، وإهدار هبات ومساعدات إلى الحكومة اللبنانية.
- رد السنيورة على ذلك، خلال مؤتمر صحفي في مارس/آذار الماضي، واصفاً قصة الـ11 مليار دولار بــ”عاصفة في فنجان”.
- أكد رئيس الوزراء السابق أن هذا الإنفاق (11 مليار دولار)، كان من اعتمادات الموازنة أو الخزينة، ولم يكن إنفاقاً مخالفاً للقانون.
- أشار السنيورة، إلى أن الكلام عن عدم وجود مستندات “نكتة سمجة”، هدفها تشويه صورة الحكومات، والنيل من رؤسائها.
- السنيورة: أعددت دراسة كاملة، سأزود بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ومجلس الوزراء ومجلس النواب.
- أوضح رئيس الحكومة السابق، أن الدراسة توضح كل التفاصيل، للانتهاء من القصص التي تشوه عقول الناس، وفق تعبيره.
مباحثات حول الحكومة الجديدة
- نقلت رويترز عن مصدر مقرب من رئيس الوزراء اللبناني السابق، سعد الحريري، قوله إن الأخير عقد اجتماعا إيجابياً مع وزير الخارجية جبران باسيل.
- المصدر أكد أن اللقاء الذي عقد الأربعاء، بحث كل الأفكار لإخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية، وتحقيق أفضل استجابة لمطالب المحتجين.
- أضاف المصدر أن الاتصالات ستظل قائمة مع باسيل وكل الفصائل السياسية الأخرى على مدار الساعة، خلال الساعات والأيام القادمة.

- الاجتماع بين الحريري وباسيل وهو صهر الرئيس اللبناني ميشال عون، وحليف لحزب الله، يعد الثاني خلال ثلاثة أيام.
- لم يبدأ عون بعد عملية المشاورات الرسمية مع أعضاء البرلمان، بشأن تعيين رئيس جديد للحكومة.
- تقول مصادر سياسية، وفق رويترز، إن الحريري يفضل حكومة تكون مزيجا بين التكنوقراط والشخصيات السياسية.
- في المقابل يقترح باسيل أن تتألف الحكومة بأكملها بمن في ذلك رئيس الوزراء من مجموعة من التكنوقراط يوافق عليها الساسة.
احتجاجات متصاعدة
- ليل الأربعاء تجمع مئات المحتجين في وسط بيروت، حمل بعضهم الشموع وقرع آخرون على أواني مخصصة للطبخ.
- تجمع المحتجون كذلك أمام مكاتب الحكومة والهيئات التي تديرها الدولة في بيروت وغيرها من المدن، وحاولوا فرض إضراب عام.
- قدم المحتجون الذين ليست لديهم قيادة واضحة، سلسلة مطالب تشمل تغيير الحكومة، بأخرى من المتخصصين وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.
- يطالب المتظاهرون كذلك مسؤولي بلادهم باتخاذ خطوات لمحاربة الفساد المستشري على المستوى الرسمي، وفق رويترز.
- بعد أكثر من عشرين يوما من الاحتجاجات، يبدو أن الأزمة تراوح مكانها مع بقاء كل طرف في المعادلة متمسكا بموقفه.
- تتزايد المخاوف من تدهور الأوضاع أكثر، في لبنان الذي يعاني أسوأ أزمة اقتصادية، منذ الحرب الأهلية التي شهدها بين 1975 و1990.
المصدر: وكالات