حكومة الوفاق تتهم روسيا بتأجيج الصراع في ليبيا

أسلحة محمولة على شاحنات صغيرة تابعة لقوات حفتر على طريق في ليبيا

نقلت وكالة بلومبرغ الأمريكية عن وزير داخلية حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فتحي باشاغا قوله إن روسيا تؤجج الحرب في البلاد.

وذلك عبر نشر مجموعة مرتـزِقة مرتبطين بشركة فاغنر الأمنية الروسية، بهدف السيطرة على النفط.

اتهم الوزير الليبي روسيا بأنها “تطمح لإعادة السلطة لفلول نظام معمر القذافي، وتعزيز نفوذها في إفريقيا والجناح الجنوبي من أوربا”.

وتأتي تصريحات باشاغا بعد أيام من عثور حكومة الوفاق على ما يمكن اعتباره أدلة أولية على تورط مرتزقة من شركات أمنية روسية في القتال إلى جانب قوات شرق ليبيا، بقيادة خليفة حفتر.

والخميس، نفى نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، صحة ما تردد في الصحافة الأمريكية عن وجود مرتزقة روس في ليبيا، واصفا الأمر بـ”المزاعم العارية من الصحة”.

في المقابل حث الوزير الليبي واشنطن على المساعدة في إنهاء النزاع، مع تعاظم الدور الروسي في ليبيا.

وزير الداخلية في حكومة الوفاق الليبي، فتحي باشاغا
خرق الحظر على الأسلحة.

في وقت سابق، السبت، كشف تقرير أممي أن دولا أعضاء في الأمم المتحدة خرقت منظومة حظر الأسلحة المفروضة على ليبيا، مع بدء هجوم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة طرابلس.

أبرز ما جاء في التقرير
  • الإمارات والسودان وتركيا والأردن خرقت منظومة حظر الأسلحة وفق ممارسات متباينة.
  • أورد التقرير أن الإمارات خرقت قرار الحظر بتزويدها قوات حفتر بمنظومة دفاع جوي متقدمة، نُصبت في قاعدة الجفرة، وبالقرب من مدينة غريان.
  • الإمارات زودت حفتر بطائرات من دون طيار تحمل قنابل ذكية وصواريخ موجهة.
  • الإمارات زودت قوات حفتر بسفينة حربية تم إدخال تعديلات عليها وزودت بمدافع وتجهيزات هجومية.
  • السودان والفريق حميدتي خرقا العقوبات الدولية على ليبيا بشأن حظر الدعم العسكري لأطراف الصراع.
  • 1000 جندي سوداني من قوات الدعم السريع السودانية أرسلوا إلى الشرق الليبي في يوليو/ تموز الماضي.
  • نائب رئيس المجلس السيادي في السودان، وقائد قوات الدعم السريع، الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أرسل القوة السودانية لحماية بنغازي وتمكين قوات حفتر من الهجوم على طرابلس.
  • مصادر تحدثت عن تمركز قوات الدعم السريع السودانية لاحقا في منطقة الجفرة جنوبي ليبيا.
  • إرسال القوة السودانية جاء عقب توقيع عقد بين شركة علاقات عامة كندية والمجلس الانتقالي السوداني.
  • التعاقد مع الشركة الكندية جاء لتسهيل حصول الانتقالي السوداني على دعم مالي من حفتر.
  • مصالح دول عدة ضخمت النزاع الليبي المندلع منذ العام 2011 وأدخلته مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.
خلفيات
  • قوات حفتر تشن منذ 4 من أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا.
  • المواجهات أسفرت عن مقتل نحو 1100 شخص بينهم عشرات المدنيين، وإصابة نحو ستة آلاف آخرين، في حين تجاوز عدد النازحين 120 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.
  • أسقطت قوات حكومة الوفاق عددا من الطائرات من دون طيار تابعة لقوات حفتر حصل عليها عن طريق الإمارات، بالإضافة إلى اغتنام أسلحة ومدرعات إماراتية.
  • منذ عام 2011، تشهد ليبيا -الغنية بالنفط- صراعا على الشرعية والسلطة، ينحصر حاليًا بين حكومة الوفاق وحفتر.
  • هجوم حفتر على طرابلس أجهض جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين أطراف الأزمة الليبية، وتسعى حاليًا إلى عقد مؤتمر دولي للأطراف المعنية، في محاولة للتوصل إلى حل سياسي ينهي النزاع.

 

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان