شاهد: الناطق باسم الجيش السوداني ينفي وجود جنود سودانيين في ليبيا

نفى الناطق باسم الجيش السوداني العميد عامر الحسن وجود قوات سودانية في ليبيا.

وأضاف الحسن في اتصال هاتفي مع برنامج “المسائية” على شاشة الجزيرة مباشر، أن التقارير التي تحدثت عن وجود قوات سودانية في ليبيا للقتال إلى جانب اللواء المتقاعد خليفة حفتر غير صحيحة ولا تستند إلى حقائق.

وتابع الحسن: “الحرب في ليبيا داخلية وليس للسودان أي طرف فيها وهي مستنقع غير معروف العواقب”. مطالبا الأمم المتحدة بالكشف عن الدليل الذي يثبت صحة ادعاءاتها.. ” أين الدليل على ذلك؟”.

وردا على ما جاء في التقرير الأممي عن إرسال أفراد من قوات الدعم السريع السودانية إلى ليبيا، قال الحسن إن قوات الدعم السريع جزء من الجيش السوداني وتعمل تحت قيادة القوات المسلحة ولا وجود لها في ليبيا”.

وأضاف “الجيش السوداني ليس شركة أمنية أو قطاع خاص حتى يتم التعاقد معه وقواتنا المسلحة تعمل وفق منظومة كبيرة تسمى الدولة السودانية”.

وشدد على أن الفريق حميدتي لا يستطيع إرسال قوات من الدعم السريع إلى أي مكان بدون علم الدولة السودانية وهو ليس صاحب شركة أمنية.

وأشار إلى أن قوات الدعم السريع أنشئت بإرادة حكومية وما زالت تعمل تحت نظر القوات المسلحة ولا تعمل بمحض إرادتها هي.

تقرير الأمم المتحدة
  • الجزيرة حصلت على نسخة من تقرير فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا.
  • التقرير الأممي كشف أنّ دولا أعضاء في الأمم المتحدة خرقت منظومة حظر الأسلحة المفروضة على ليبيا، من بينها الإمارات والسودان وتركيا والأردن.

  • جاء في التقرير أن السودان والفريق محمد حمدان حميدتي لم يلتزما بالعقوبات الأممية التي تقضي بحظر تقديم دعم عسكري لأطراف الصراع في ليبيا، مشيرا إلى أن ألف جندي سوداني من قوات الدعم السريع أرسلوا إلى الشرق الليبي في يوليو/ تموز الماضي.
  • بحسب التقرير الأممي أرسل حميدتي قوة سودانية لحماية بنغازي وتمكين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من الهجوم على طرابلس.
  • كما أورد التقرير أن الإمارات خرقت قرار الحظر عبر تزويد قوات اللواء المتقاعد بمنظومة دفاع جوي متقدمة نصبت في قاعدة الجفرة وبالقرب من مدينة غريان.
  • قال التقرير الأممي إن أبو ظبي زودت حفتر بطائرات من دون طيار تحمل قنابل ذكية وصواريخ موجهة. كما زودته أيضا بسفينة حربية تم إدخال تعديلات عليها وزُودت بمدافع وتجهيزات هجومية.
  • يُذكر أن قوات حفتر تشن منذ ثمانية أشهر هجوما على طرابلس بحجة إنهاء “حكم المليشيات” بيد أنها لم تتمكن من اختراق أسوار العاصمة.
  • أسفرت المواجهات عن مقتل نحو 1100 شخص بينهم عشرات المدنيين، وإصابة نحو ستة آلاف شخص آخر . في حين تجاوز عدد النازحين 120 ألفا، وفق وكالات أممية.
     
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان