بومبيو: فرضنا عقوبات على 60 شخصًا بعدة دول جراء “انتهاكات”

وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الأربعاء أن بلاده فرضت عقوبات على 60 شخصا على مستوى العالم بسبب ضلوعهم في “انتهاكات وعمليات قمع”.

وأضاف بومبيو، خلال إفادة لصحفيين بمقر وزارة الخارجية: “فرضنا عقوبات على شخصيات في عدة دول (لم يذكرها) وفق قانون ماغنيتسكي”، دون مزيد من التفاصيل، غير أن هذا القانون يخول للإدارة الأمريكية فرض عقوبات على متهمين بانتهاك حقوق الإنسان، تشمل تجميد أصولهم، وحظر دخولهم الولايات المتحدة.

وقال إن “الولايات المتحدة تدعم الشعوب ضد الأنظمة القمعية”.

وفي السياق، شدد الوزير الأمريكي على أن بلاده ستواصل سياسة العقوبات على إيران، معلنا أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات جديدة على كيانات وشركات إيرانية.

وقال إن تلك العقوبات “ستطال شبكات تهريب الأسلحة ومن يتعاون معها”.

وأضاف أن العقوبات طالت شركة نقل جوي إيرانية “بسبب نقلها أسلحة إيرانية إلى اليمن”، وشدد على أن العقوبات التي فرضتها واشنطن على إيران ليست موجهة ضد الشعب بل ضد النظام حتى يلتزم بالعمل بصفته ممثلا لدولة طبيعية.

وبشأن ما إذا كان بحوزة الإيرانيين أي معتقل  أمريكي ، أكد بومبيو أنه لا يزال يوجد في إيران أمريكيون معتقلون.

ودعا بومبيو جميع الدول إلى ممارسة الضغط على إيران.

وحذر الوزير من “خطورة السفر إلى إيران وخصوصا الأمريكيين من أصول إيرانية”.

وقال بومبيو إن العقوبات طالت أيضا القنصل السعودي السابق في إسطنبول، على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي في الثاني من أكتوبر/تشرين أول 2018، بمقر القنصلية السعودية في إسطنبول.

وتطرق بومبيو إلى أزمات المنطقة، في كل من ليبيا ولبنان.

وعن ليبيا التي تشهد صراعا على السلطة منذ نحو 8 سنوات، قال إنه “لا حل عسكريا للأزمة ونريد التعاون مع روسيا لإنهاء الصراع هناك”. مؤكدا أنه “لا قدرة لأي من القوى المتصارعة في ليبيا على تحقيق حسم عسكري”.

وعن الأزمة اللبنانية، قال: “مسؤولية تحسين الوضع الاقتصادي في لبنان يقع على عاتق الحكومة.. المسؤولية بيد الشعب اللبناني حول المطالبة بالسيادة والاستقلال عن القوى الخارجية”.

وأوضح أن الوضع المالي في لبنان خطير جدا والضغوط على البنك المركزي كبيرة، وطالب بحفظ سيادة لبنان وتحرره من التدخلات الخارجية، وقال “نحن مستعدون للمساعدة لإنعاش اقتصاده”.

وأضاف أن واشنطن صنفت حزب الله منظمة إرهابية، ومستعدة لمساعدة الشعب اللبناني للتخلص من الوصاية الخارجية.

ويشهد لبنان، احتجاجات منذ 17 أكتوبر/تشرين أول الماضي، ولم تتمكن القوى السياسية من التوافق على تسمية رئيس وزراء جديد، منذ أن أجبرت تلك الاحتجاجات سعد الحريري، على تقديم استقالة حكومته، في 29 من الشهر ذاته، لتتحول إلى حكومة تصريف أعمال.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان