“ثأر شخصي”.. برويز مشرف يندد بحكم إعدامه

ندد الرئيس السابق لباكستان برويز مشرف بحكم الإعدام الصادر بحقه الثلاثاء الماضي بتهمة الخيانة في سابقة هي الأولى في تاريخ البلاد، قائلًا إن الحكم مردّه “ثأر شخصي”.
والحكم القضائي الصادر من محكمة الإرهاب، هو أول إدانة من نوعها لرئيس سابق للقوات المسلحة بتهمة الخيانة في باكستان، التي حكمها الجيش لعقود ولا يزال يحتفظ بنفوذه في البلاد. وأشارت مصادر صحفية محلية إلى أن حيثيات الحكم ستصدر في غضون 48 ساعة.
وقال مشرف في تسجيل فيديو نشره مساعده في ساعة متأخرة أمس الأربعاء “تم تناول هذه الإجراءات ومتابعتها بسبب ثأر شخصي من بعض الأشخاص ضدي”.
ومشرف الذي غادر بلاده في مارس/آذار 2016، ويعتقد أنه في دبي وليس في صحة جيدة، بدا في التسجيل على سرير في مستشفى واهنًا ويجاهد للكلام. غير أن الجنرال السابق لم يعلن عن خطوته التالية وما إذا كان فريقه القانوني يخطط لاستئناف الحكم.
وتتركز قضية الخيانة، التي بدأت عام 2013 وهي واحدة من القضايا العديدة التي يواجهها مشرف، على قراره تعليق الدستور وفرض حال الطوارئ عام 2007.
وقال مراسل الجزيرة في باكستان إن مشرف مدان بأربع قضايا هي الانقلاب وتعطيل الدستور وإعلان حالة الطوارئ وعزل رئيس القضاء افتخار تشودري.
وتولى مشرف الحكم بعد الإطاحة برئيس الوزراء نواز شريف في انقلاب عام 1999، واضطر مشرف للاستقالة في أغسطس/آب 2008 تحت ضغوط من حزبي الشعب الباكستاني والرابطة الإسلامية الباكستانية.