السودانيون يحيون ذكرى الثورة ويجددون مطالب “القصاص للشهداء”

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السودان في الذكرى الأولى للثورة السودانية على وسم #عام_ثوره_ديسمبر_الأول ليصبح الأعلى تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وشارك السودانيون بمقاطع فيديو من الاحتفالات بذكرى الثورة في مدن عطبرة (شمال السودان) وكردفان (غرب) والخرطوم، وشاركوا بصور ضحايا ما عرف إعلاميا بمجزرة القيادة العامة مطالبين بالقصاص لهم.
ونشر تجمع المهنيين السودانيين الذي قاد الحراك الثوري، بيانا أكد فيه على مواصلة الحراك الثوري وأن “دماء الشهداء كانت سببا رئيسيا لنجاح الثورة وتحقيق أهدافها”.
الذكرى الأولى للثورة
ذكر بيان أصدره رئيس وزراء الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك بداية الشهر الحالي أن حكومة ثورة الشعب السوداني ستحتفل بالذكرى السنوية الأولى للثورة السلمية على امتداد شهر ديسمبر/ كانون الأول.
واندلعت المظاهرات في مثل هذا الشهر من العام الماضي في عطبرة إضافة إلى بورتسودان، الميناء الرئيسي الذي يقع على بعد ألف كيلومتر من الخرطوم، ثم عمت المظاهرات كل المدن السودانية واتخذ لها شعار (مدن السودان تنتفض).
وقتل خلالها العشرات من المحتجين السلميين برصاص قوات الأمن، وتوسعت إثر ذلك رقعة الاحتجاجات في كل البلاد، وزاد اتساع رقعة المظاهرات من الضغط على نظام الحكم، وحدا ذلك بالجيش بالإطاحة بحكم البشير في شهر أبريل/ نيسان الماضي.
ترحيب بذكرى الثورة
رحبت منظمة العفو الدولية في بيان نشر صباح الخميس باحتفال السودانيين بثورتهم وقالت “الاحتفال يجسّد حقيقة انتهاء العنف ضد السودانيين ويفتح لهم الأمل بمستقبل أفضل”.
هذا و شارك رئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك على صفحته على موقع فيسبوك، بمقطع فيديو في الذكرى الأولى للثورة السودانية.
وكتب حمدوك “يا شعبنا الغلّاب، تمر علينا الذكرى الأولى لثورتنا المجيدة ونحن نشد الخطى نحو شواطئ الديمقراطية، وأيادينا تمتد لحمل شعلة الخلاص وفي قلبها مِرجل التغيير، وعلى حوافها تمتدُ ألسنة من لهب الثورة لتضيء أرض بلادنا الأليفة، والجلال للوطن وللشهداء آلاف التحايا”.
واحتفلت القائمة بالأعمال الأمريكية إلين ثوربيرن مع الأطفال في منطقة شمبات في الخرطوم بالذكري الأولي للثورة، وقالت “عند النظر إلى الوراء في مثابرة وشجاعة وذكاء الشعب السوداني الذي قام بهذا التغيير، يبدو حقًا أنه النتيجة الوحيدة الممكنة”.