الأزمة الليبية.. تركيا تدعم الحل السياسي وبرلمانها يبحث إرسال قوات

إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
إبراهيم قالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

قالت أنقرة، الثلاثاء، إن البرلمان التركي يعمل على تفويض برلماني لإرسال قوات إلى ليبيا إذا اقتضت الحاجة، لكنها أكدت تفضيلها للحل السياسي معتبرة الحل العسكري غير مجدِ.

وقال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين “سنستمر في دعم الحكومة الليبية… هذا الدعم قد يكون سياسيًا أو في شكل تدريبات عسكرية أو في مجالات أخرى”.

واستنكر قالين توجيه اللوم إلى تركيا على دعمها لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليًا، بينما تدعم روسيا والإمارات ومصر قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر رغم نقضه اتفاقات سابقة مع حكومة طرابلس.

وقال “في أبريل/نيسان الماضي اجتمع الطرفان الليبيان في أبو ظبي ووقعا على اتفاقية هدنة ومفاوضات سلام، ولكن بعد أسبوعين فقط هاجم حفتر طرابلس ومحيطها ضاربا بالاتفاقية عرض الحائط”.

وأردف قائلا “ورغم أن حفتر هو من نقض الاتفاقية فإنه يجري انتقاد تركيا التي تدعم حكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج”، مؤكدًا أن الدول التي تنتقد تركيا لا تخطو خطوة ملموسة في طريق إيقاف حفتر.

وأضاف قالين “روسيا والإمارات ومصر  تعلن وقوفها إلى جانب حفتر من خلال دعمه بالجنود المرتزقة والطائرات والمدافع والدبابات، وهو ما يقوض مسيرة الأمم المتحدة لتحقيق الهدنة في ليبيا”.

واتفقت روسيا وتركيا، الثلاثاء، على مواصلة المباحثات بشأن الوضع في ليبيا، والإسهام في تقديم المساعدة الممكنة لتسوية الأزمة، بينما أجرت مصر مباحثات مع روسيا وألمانيا والمبعوث الدولي إلى ليبيا غسان سلامة، سعيًا للتوصل إلى “تسوية شاملة” هناك.

كما دعت السفارة الأمريكية في ليبيا “القيادة الليبية الشجاعة” إلى حماية استقلال البلاد، بدلًا من فتح أبوابها للاستغلال الأجنبي، ودعت أطراف الأزمة الليبية إلى وقف التصعيد واتخاذ خطوات جادة نحو حل الصراع.

هذا الحراك الدبلوماسي تزامن معه استمرار قصف طيران حفتر لمناطق في محيط طرابلس، وأعلنت “عملية بركان الغضب” التابعة لقوات حكومة الوفاق، مقتل 3 مدنيين وجرح 12 آخرين في قصف على تاجوراء شرق العاصمة، ونشرت صورًا لآثار الغارة.

وتدعم تركيا حكومة السراج المعترف بها دوليا في ليبيا، وقالت إنها قد ترسل قوات إلى هناك إذا تلقت مثل هذا الطلب، وتتصدى حكومة الوفاق لهجوم قوات حفتر على العاصمة طرابلس (مقر حكومة الوفاق) منذ أبريل/نيسان الماضي.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان