شاهد: هتافات ضد سفير فرنسا أثناء مشاركته في مراسم تشييع قايد صالح

تشييع جثمان الفريق أحمد قايد صالح

بثت وسائل إعلام جزائرية مقطع فيديو يظهر هتاف مواطنين جزائريين ضد السفير الفرنسي، لدى قدومه لإلقاء النظرة الأخيرة على قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح.

وأظهر مقطع فيديو لحظة وصول الوفد الفرنسي برئاسة السفير كزافييه برفقة الملحق العسكري إلى مقر قصر الشعب بالعاصمة حيث أقيمت مراسم إلقاء النظرة الأخيرة على قائد أركان الجيش الراحل.

وقام مئات الجزائريين الذين حضروا لتوديع قائد الجيش في الشارع المقابل لقصر الشعب بطرد الوفد الفرنسي على وقع هتافات “ديغاج (ارحلي) فرنسا”.

وسارعت الشرطة الجزائرية أمام ارتفاع الهتافات إلى تأمين الموكب الذي غادر بسرعة تحت هتافات رافضة لحضوره مراسم تشييع الجثمان.

وأقيمت أمس الأربعاء مراسيم تشييع قائد الجيش أحمد قايد صالح الذي وافته المنية جراء أزمة قلبية.

وتقدم الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون، المشيعين بمربع الشهداء (يدفن فيها قادة تاريخيون للبلاد) بمقبرة العالية شرقي العاصمة، إلى جانب كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين.

واكتظت الشوارع خارج المقبرة بحشود من المواطنين قدموا لتشييع الراحل، كما أدت مساجد بمختلف أنحاء البلاد صلاة الغائب عليه بطلب من وزارة الشؤون الدينية.

ونقل جثمان رجل الجزائر القوي خلال المرحلة الانتقالية، على متن عربة عسكرية من قصر الشعب بوسط العاصمة، إلى مقبرة العالية، عبر شارع “ديدوش مراد” الذي اصطف على جانبيه سكان العاصمة وآخرون قدموا من ولايات أخرى ليودعوه بها.

ومر المواكب الجنائزي بشارع جيش التحرير وصولا إلى مقبرة العالية على بعد حوالي 10 كيلومترات، في مشاهد بثها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة، ووصفها بـ”الجنازة المليونية”، حيث وجد الموكب صعوبة في السير بهذا الطريق السريع.

ورافقت حشود من المواطنين الموكب منذ انطلاقه، حيث لم يسبق خلال السنوات الأخيرة أن تم تسجيل هذه الأعداد من المشيعين في جنازة مسؤول سياسي أو عسكري سابق، ظهرت مؤشراتها من خلال موجة نعي كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي.

ويقول مراقبون إن البلاد لم تشهد جنازة رسمية بهذا الحضور الشعبي منذ تشييع الرئيس الراحل هوري بومدين (1932 وتوفي 1978) نهاية السبعينيات.

 

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

إعلان